وفي محاولة للتهدئة اختار العالم رجلا زنجيا من أصل عربي أمينا عاما للأمم المتحدة اسمه"أبو هند" يعيش على أفكار رجعية تعتقد أن الغرب مازال هو الأقوى، فنادى أبو هند على أم مندوبنا في الأمم المتحدة كي تناول أمه قلة الماء لتشرب، فوقف مندوب مصر وأنشد على مسامع مندوبي العالم في وجه أبي هند: أبا هند فلا تعجل علينا وأنظرنا نخبرك اليقينا.
أعترف أني استمتعت ببعض قصص هذه المجموعة ومنها ما حمل غرائبية ممتعة، لكن الأغلب ذهب في التجريب إلى حد التغريب والإلغاز، تجربة جميلة في المجمل تحتم على صاحبها مزيد من العمل لصقل موهبته التي لا أنكرها
لا تستحق حتي التعليق عليها لم استطع ان اكملها قرات خمس قصص ثم توقفت فلا اريد ان تضيع وقتي في هذا الهراء والنجمتان فقط للغة وللاسم غير ذلك فلا شئ يستحق التعيق
كتاب غريب جدا، من الاسم للمحتوى، كل قصة من قصصه أغرب من أختها. اشتريته أصلا لغرابة عنوانه وهو عنوان واحدة من القصص بداخله، والعنوان فعلا يصف غرابة المكتاب، ولكن للأسف بالكاد فهمت مغزى قصة أو قصتين من الكتاب. نجمة للأسلوب الغريب ونجمة لأن الكتاب دفني لإنهائه برغم أنني لم أفهم شيئا من معظم القصص. هل من الصعب أن يكون الكاتب أكثر وضوحا لهذه الدرجة ! أم أنني أنا من لديه مشكلة في الفهم ؟ ربما لن أعرف أبدا..
إنها حواديت .. والحواديت يا سادة غرام .. بعضها غرائبي.. بعضها رمزي .. ولكنها أعجبتني .. في جميع الأحوال هذا الرجل يجيد الحكي .. .. وهذا يكفي من وجهة نظري كي تكون المجموعة جميلة .. بل ومن أجمل ما قرأت هذا العام ..