Jump to ratings and reviews
Rate this book

المعلم سيرة عيسى المسيح

Rate this book
من عرس قانا الجليل الى لحظة ارتفاعه على الصليب أروع رحلة عمر عرفتها البشريةفي تاريخها،شخصية تهيبت أمامها الملوك وانجذبت منقادة اليها الجماهير وحار في أمرها القضاة وثارت لروعته ثورة العلماء وهي مع ذلك ولهذه الأسباب غيرت مجرى التاريخ وكانت مفصلا نقل الانسان من مرحلة الضياع الى رحاب الأمن الروحي والاستقرار الذاتي...تلك هي شخصية عيسى المسيح

200 pages, Paperback

Published January 1, 1999

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (100%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Husain Ismaeel.
59 reviews55 followers
December 31, 2016
"إن الروح مستعدة أما الجسد فضعيف"
رحلة البحث عن الذات والروح السامية تمثلت في روح الله وهو يجوب البراري والقفار والبحار والأنهار ناشرا للحقيقة المطلقة ومنورا ومباركا للأتباع الذين أخذوا على انفسهم نشر القيم الجميلة والتسامح والسلام في العالم.
هذا الكتاب هو قصة عيسى المسيح ليست من المهد ولكنها  الى اللحد فالصعود، فلا تفصيل عن المهد والولادة بل هو تركيز على رحلة المسيح مع أتباعه ومريديه وحواريه الى يوم الصلب اليوم الذي اهتزت له الأرض واهتزت معه قلوب المحبين والمريدين.،وكأنما التاريخ يعيد نفسه متمثلا في شخصيتين رئيسيتين وهما الطمع الجشع والقناعة..الحب والبغض..السلام والحرب..السمو والانحطاط وكأنما تجد لهذين المتناقضين رمزا وجمهور في كل زمان ومكان.
هذه القصة ليست شيقة من ناحية اللغة..ليست شاملة من ناحية التفاصيل..ليس لها مقومات الرواية الكاملة..هي قصة وحسب ولكنها مؤثرة في من يعشق السمو والروح العالية والاخلاق الحميدة والسلام الداخلي وانعكاسه على الخارج والجمهور مؤثرة في المظلوم والمضطهد والمسلوب الارادة والمنتهكة حقوقه مؤثرة تفاصيلها فيمن يبحث عن ذاته بعيدا عن الضوضاء والضجيج.
توجد روايات وقصص وكتب مؤثرة أكثر من هذا الكتاب بالتأكيد من ناحية اللغة والتصوير والبنية والخيال.
اقتباسات:
ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.
جميع الشرور التي تهاجم الانسان قد اجتمعت في: القسوة والشهوة واليأس.
اذا أراد أحد أن يكون الأول فعليه أن يكون الأخير وخادم الجميع.
إن تطلبوا تعطوا، اسألوا تجدوا، اقرعوا يفتح لكم.من منكم إذا سأله ابنه خبزا يعطيه حجرا؟أو سأله سمكة يعطيه حية؟إذا كنتم أنتم الأشرار تحسنون العطايا فذلك أحرى بأبيكم الذي في السموات يعطي الروح القدس الى الذين يطلبونه.
أنا نور العالم من يتبعني لا يمشي في الظلام بل يكون له نور الحياة.
في لحظات الاعداد للصلب ودق المسامير كان يقول: اغفر لهم يا ابت، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون!!


 
Displaying 1 of 1 review