شغلت المرأة والكتابات عن المرأة حيزاً كبير في الأزمنة الأخيرة، على الصعيد: العالمي،والعربي،والمحلي،وهذه الظاهرة لم تكن قصراً على دراسات الأنثربولوجي،كدراسة للإنسان، بل امتدت كجزء من المجتمع،فليست المرأة إلا شق المجتمع الثاني وشقيقة الرجل في بناء المعرفة والحضارة. لذا برزت في الساحة الأدبية الحركة النقدية النسوية وبرزت الأديبات النسويات، وامتدت هذه الدعوة إلى العالم العربي، ومارس الكتابة بالفكر نفسه وبالقلم ذاته أديبات عربيات وسعوديات. ولأن كل إنسان -وليست المرأة فقط-له حقوق وله أن يحوم حول الحرية والإصلاح، كان من الضروري دراسة النسوية .ورؤية الإسلام لها ولمطالبها فكانت هذه الدراسة
قرأت الكتاب بناءً على توصية من مركز (باحثات)، ضمن برنامجهم (أديم) والمفترض قراءة الكتاب قبل مناقشته؛ لكني وببراعة المسوِّف فعلت العكس!
للتوضيح: لست أتبنى الحركة النسوية ولا أصنف نفسي كنسوية، كما أني لست أصنف نفسي من الحركة المضادة لها أو الناقدة، موقفي موقف "العامي" من تناثر المناهج الدينية الإسلامية.
أعجبني الكتاب من ناحية وضوحه في تناول موضوع البحث، وبساطته في عرض الفكرة وتحليلها؛ بيد أن عندي نقد على: 1. الفصل الأول: المبحث الثالث: التصور الإسلامي للنسوية، عندما قالت الباحثة: "وفي سورة مريم إشارة قوية إلى أن المرأة الصالحة تفوق الرجل الذي هو أدنى منها في الصلاح (...)" وهذا والله العظيم إنه مضحك من ناحية صياغة الجملة ومن ناحية معناها؛ ناهيك عن وضوح وجلاء الأمر كبدهية، وقد ذكرني كلامها بكلام مغردة اسمها (رحاب) حيث قالت: "حسابات الإسلاميين إذا يبون يكسبون صف البنات: «هناك حالات تكون فيها المرأة أكثر عقلًا من الرجل، كأن يوجد رجل سكران وامرأة صاحية فتكون المرأة أكثر عقلًا من الرجل السكران حتى يصحى.»" 2. موضوع الورث، في نفس المبحث أعلاه، قالت: "ومع ذلك ليس دائمًا أن الأنثى ترث نصف الذكر ففي حالات عدة ترث الضعف، وأحيانًا تتساوى معه ...إلخ." الإشكالية: ندرة الحالات واستحالة حدوثها عادة، حين تكون فيها المرأة (متفوقة) بالنصيب أو مساوية للرجل في مسألة الورث! ولعل يعني مسألة الورث يهونها (الإلزام) بالنفقة في جميع الحالات للرجل؛ لكن هل هذا يتناسب مع الحالة الاجتماعية التي تسعى فيها المرأة للاستقلال بدخلها المادي؟ لا أدري، عمومًا ذكر هذه الأمور لا يزيد في رأيي شأن المرأة إسلاميًا. أميل لمعالجة قضية (الورث) من ناحية التسليم لله، عوضًا عن ليِّها لتتناسب مع إشكاليتها.
أرفقت الباحثة فصلًا عن الجوانب الفنية في الكتابات النسوية، وأرفقت فيه مبحثين جيّدين من ناحية نقد روايتين سعوديتين بيّنت فيها سبب اعتبارهما كذلك وهذه نقطة ذكية، وبيّنت فيها أمور فنية أخرى تعالج القضية الأساسية من حيث النقد وهي (الحركة النسوية) وتضمينها في الرواية، أثار اهتمامي نقد رواية (خاتم) وتحمست لقراءتها، حتى في اللقاء الذي تم أمس، كثير من المشاركات أعجبن بتقنيات الراوية (رجاء عالم) وطريقتها. أيضًا، اختارت الباحثة رواية (خاتم) والتي تميل راويتها لتضمين الحركة النسوية (الجنسوية) بالأخص بشكل غير مباشر؛ بعكس الرواية الأخرى (هند والعسكر) للراوية بدرية البشر التي استخدم الأسلوب المباشر، أعجبني التنويع وعدم الاسهاب في تعدد النماذج والإطالة فيها.
أخيرًا، عندي نقد على خاتمة البحث (إن صح التعبير) عندما قالت الباحثة: "وما قد تظنه المرأة من ظلم واقع عليها ناشئ عن أمرين: 1. ظلم شخصي يمارسه أفراد والإسلام من تصرفاتهم بريء. 2. فهم قاصر للتشريع الإسلامي الذي عامل المرأة بالعدل، حيث حظيت فيه بالكرامة وكانت حقوق المرأة متوافقة مع تكوينها الفطري." المرأة بحسب وجهة نظري (لا تظن) هي تعلم يقينًا أن ما يحدث لها، هو ظلم؛ سواءً تم إيعاز الظلم للأفراد ممن يمثلون الدين الإسلامي، أم تم بسبب (قصور) فهمها للدين. محزن أن يكون (ظلم المرأة) يرجع لظنها وليس لحقيقة أنه موجود فعلًا! لا أدري لم لا يتم مناقشة الحركة النسوية السعودية بالأخص بوصفها نتاج ضغوط اجتماعية وسياسية ودينية شأنها شأن الغربية. اختزال الحركة بوصفها ظنون مجموعة من النسوة ليس إلا إنكار لواقعها.
كتاب ضعيف جدا، الحسنه الوحيده في الجمع و التنظيم وما تبقى كله سيئات :1- مع علم الدكتوره بأن النسوية ردة فعل للذكورية نجدها تضع عبارات ذكوريه بحته دون تعليق عليها مثل " فمن رحمة الله تعالى بالمرأة والرجال أن جعل مهمة كل منهما توافق بناءه الجسمي والنفسي فأوكل إليها مهمة صناعة الرجال وهندسة الاجيال" وهنا لست أشير إلى اختزال مهمتها في الوجود بالتفريخ بل جعل صناعة الرجال بالذات مفخره تكفيكِ..وصناعة النساء ماذا عنها؟، 2- "ومسؤولية يتهرب منها الرجال، ما قيمة ملاحقة المرأة لها " مره اخرى وكأن الرجل هو معيار المرأة فيما تفكر فيه وترغب، 3-" وهذا الفصل قمت فيه بعرض لروايات سعودية ظهر فيها أثر الفلسفة النسوية وبرز كتابياً في شكل الرواية بالذات لأن الرواية أنسب لطبيعة المرأة التي تميل للسرد و الإسهاب ولأن في الرواية مساساً بالحياة وتفصيلاتها التي تبرز فيها رؤية المرأة والمجتمع لها" لا أدري كيف غفلت الكاتبة عن حقيقة اننا نعيش في عصر الرواية وان الفن الادبي المهيمن في عصرنا كما هيمن الشعر في الماضي هو فن الرواية لكنها تجعل سبب الحضور الروائي في التيار النسوي هو ان المرأة تحب القرقره. كذلك هناك محاولة لرفض اي تصور لوجود فكر ذكوري في المجتمع السعودي وجعل من الواجب الوطني كتابة أدب يصور المجتمع بصورته مشرقه.. الكتاب ليس بسيئ لكنه ضعيف ولن اقول فيه كما اقول دوماً ( لنتغافل، هذه أولى خطوات الأقلام النسائية ذات الهوية المسلمة تنقد النسوية) بل على صاحبات الدكتوراه أن يكتبن بجدية.
في الزمن الذي تتصاعد فيه الكثير من الحركات الداعية لتحرير المرأة من الصعب تجاهل مثل هذه الأمور التي تتسرب إليك بسهولة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وتتقوى على غباء جرائم التقاليد التي ما أنزل الله بها من سلطان .. ومن هذه الفكرة انطلق الكتاب ليشرح لك مصطلحات النسوية التي ترشها النسويات رشاً في دفاعهن عن حركتهن حتى ليحسب من لا علم له بها أنها حركة ثقافية مجارية لمتطلبات الحياة وذلك بسبب الهالة التي تضفيها مثل هذه المصطلحات لكن المفارقة أن مصطلح النسوية بحد ذاته مختلَف عليه بين النسويات أنفسهن .. الكاتبة تشرح لنا وبأسلوب جذاب حقاً ولغة جزلة -أيما جزالة!- عن نشأة الحركة النسوية ومطالبها وتجري مقارنة سريعة بين وضع المرأة في الواقع النسوي ووضع المرأة في الواقع الإسلامي بطريقة منطقية متجردة عن المشاعر والخطاب الانفعالي الذي لطالما منع الطرف المخالف من الاستماع ومن ثم تناقش وبالتفصيل روايتين نسويتين لكاتبتين سعوديتين وتصل في نهاية حديثها إلى نتيجة مفادها أن النسوية ما هي إلا ردة فعل على ظلم المجتمع وقوانينه الوضعية للمرأة -وأنا من أشد المؤيدين لهذا الرأي- مضافاً إلى ذلك التحريفات التي دخلت على الأديان وألصقت السوء بالمرأة واختلطت بالأساطير مثل الأسطورة التي تدعي أن سبب هبوط والدنا الكريم آدم إلى الأرض هو أمنا الكريمة حواء عليهما السلام وهذا ما لا وجود له في القرآن بل إن أسلوب القرآن في الحديث عن الذكر والأنثى كان واقعياً بحيث لا يتعارض مع الفطرة: "وليس الذكرُ كالأنثى" وحتى هناك رابط بين الإيمان الحقيقي وتقبل الشخص لجنسه وطبيعة حياته وأيضاً تعاطي الإسلام مع المرأة كان ملائماً لتكوينها العاطفي والجسدي في حين لم ينكر عليها التساوي في الإنسانية مع الرجل بل أنكر على الرجل التقاعس عن أداء المهام المنوط بها وهو الأقوى ،وهكذا فإن الموضوع لا يقوم على مبدأ من الأفضل أو الندية وإنما مبدأ كلٌّ لما يُسِّر إليه حتى تتحرك الحياة بشكل مثمر فعلياً ففي نهاية المطاف كلنا عباد لله عز وجل .. أما أكثر نقطة أثارت إعجابي هو شرح الكاتبة للجندرية وأن هذا المفهوم هو شرارة انطلاق المثلية حيث يدعو إلى اختيار الفرد لوظيفته في الحياة بغض النظر عن جنسه فالأنثى بإمكانها أن تقوم بدور الذكر عندما يحلو لها والذكر بإمكانه أن يقوم بدور الأنثى أيضاً وهذا المفهوم عندما تتحدث عنه النسويات قد يبدو من البعيد جذاباً جداً وخاصة لدى النساء اللواتي تم منعهن حقوقهن خوفاً من نظرة المجتمع وأردن أن يثبتن للجميع أنهن حتى أفضل من الرجل ويستطعن امتهان المهن التي ينوء بها الرجال .. وهو أيضاً جذاب للمرأة التي تضطلع بشكل كامل بعمل المنزل دون مساعدة أحد بل وتتلقى فوق ذلك اللوم على تقصيرها في حين لا يسيء لرجولة زوجها أو ابنها إن شاركاها في مثل هذه الأعباء .. لكن أبعاد الجندرية ليست بمثل هذه البساطة بل هي تشجيع للمرأة على احتقار نفسها إن كانت غير منتجة مادياً أو منسجمة مع سلطة الدين والأسرة وكما أن هناك -حسب ما قرأت خارج الكتاب- بعض المتعصبين للجندرية يرون ألا يتم تسمية المولود وفقاً لجنسه ولا تربيته كذلك حتى يبلغ سن الرشد فيختار بنفسه إلى أي جنس ينتمي وفقاً لما يحب ويهوى! مع أننا لم نختر لون بشرتنا ولا طول قامتنا ولا لون أعيننا بل ويوصف بالمتنمر من يسخر من تكويناتنا الجسدية الخلقية فلماذا يتم حتى اليوم الحديث عن جنس الإنسان بمثل هذه الجدلية؟ ومن وجهة نظر شخصية لم تذكر في الكتاب مع أنني تمنيت أن أجدها تفاقم الأمر كثيراً فيما يتعلق بصراع المرأة في المجتمع بسبب بعض الواعظين الذين يركزون في كلامهم على توجيه الخطاب الديني للمرأة بأسلوب الترهيب دوماً ويتجاهلون توجيهه إلى الرجل تجاهلاً شبه كامل وحتى هناك بعضهم يعتد بذكر الأحاديث الموضوعة والضعيفة التي تؤيد كلامه مع أن الباحث في مثل هذه الأمور سيُفاجَأ عندما يكتشف وفقاً للدين أن هناك الكثير من الأعباء التي ألصقها العرف بالمرأة في حين لم تطالب بها أصلاً وأن لها حقوقاً في الإسلام من غير الشائع أن يتم الحديث عنها! ومن وجهة نظر شخصية ثانية أرى أن المرأة تتحمل أكثر من الرجل هذا الوضع الغريب الذي وصلت إليه لأنها هي الأم التي تربي الذكر تربية أقل صيانة من الأنثى في حين أنها مطالبة أخلاقياً وأمام الله سبحانه وتعالى بغرس القيم الفاضلة في كليهما وحمايتهما "الكلمة في محلها" من الوقوع في الخطأ والحرام وإبعادهما عن الشبهات على قدر ما يتسنى لها .. ولا ينكر أي عاقل أن تأثير الأم على أولادها يتفوق على تأثير الأب وذلك بحكم الارتباط العاطفي اللصيق بها من المرحلة التي يكون بها الإنسان جنيناً .. الكتاب أعجبني كثيراً وحقيقة تمنيت ألا ينتهي مع أنني أحاول الابتعاد عن الكتب الإلكترونية لتأثيرها على بصري لكنني استمتعت بكل كلمة فيه فالطرح جذاب والكاتبة ملمة بشكل ممتاز بالموضوع وقارئة لعدد كبير -ربما غالبية- من كتب النسويات ومتابعة لآرائهن وهو ما يجعله وجبة خفيفة لكنها غنية لكل من التبس عليه الأمر في هذا الصدد وصدق أن هذه الحركة مرتبطة بالتحضر والعدالة الاجتماعية.
الكتاب من حيث تنظيمه جيّد، لكن يفتقد للإسهاب أكثر، تبدأ بموضوع ثم تنتقل لموضوع آخر. استخدمت الكاتبة مصطلحات تحط من شأن المرأة وتقيّد من وظيفتها وتحقيق ذاتها في الحياة؛ بل وتختزل مهمتها كأداة للتفريخ وتربية الأجيال وإدارة البيت .كما أنها وقعت في تناقض بيّن؛ مثل جملة " فأوكل الله لها مهمة صناعة الرّجال وهندسة الأجيال، بينما أوكل إلى الرجل مهمة السعيّ والحركة والضرب في الأرض.. وجعل أمورًا مشتركة بينهما مثل طلب العلم والدعوة " ثم انتقلت في الخاتمة لتقول بأن المرأة طبيبة ومهندسة.
لماذا لم تقل " صناعة الرجال والنساء " مثلا ؟
٢. جعلت من الرجل مثالًا يجب على المرأة الأخذ بما يأخذ به والإعراض عن ما يُعرض عنه. " ومسؤولية يتهرب منها الرجال ، ما قيمة ملاحقة المرأة لها " ، وهذا تنقيص من عقل المرأة وقدرتها.
٣. تقول بأن كتابة الرواية أقرب لطبيعة المرأة ؛ ألا تعلمين أن الكثير من الرجال برعوا في الفن القصصيّ والروائيّ أكثر من العلميّ والموضوعيّ؟
* ما أقوله بأنه لم يجب علينا دائمًا محاولة إيجاد فروقات عاطفيّة/ عقليّة / وظيفيّة بين " الجنسين ". لماذا نوكل للرجل المنطق والقوة والسعيّ في الأرض بينما المرأة العاطفة والتربية وشؤون المنزل. وفي حدود معرفتي ؛ لا يوجد آية قرآنية واحدة أو حديث شريف صحيح واحد ؛ ذو سياق عام يفرق بين وظائف الرجال والنساء، حتى عندما كلّف الله الرجل بالقوامة وهي الإنفاق على الأسرة ؛ لم يمنع المرأة من العمل وتحقيق ذاتها. ولم يوكل لها وحدها تربية الأطفال وصناعة الرجال وهندسة الأجيال كما تقول!!!. بل الواقع مُتجدد وينذر كثيرًا بأن غياب الأب المعنوي عن المنزل والتفاعل والتربية لأطفاله يسبب مشاكل نفسية لهم بل يؤدي إلى خسارة علاقته معهم!! ؛ واسألوا المرشدين والمختصين اجتماعيًا ونفسيًا عن ذلك .
* لماذا لم تناقش الكاتبة مثلًا أسباب ظهور النسويّة في البلاد العربية والإسلاميّة مثلا؟؟؟!
* الحياة الواقعيّة وميادين الدنيّا كلها أكبر من مجرد شعارات ونظريات ؛ لست نسوية بما يكفي ، لكن المرأة قادرة على كل شيء ؛ " كل شيء حرفيًا " . المرأة ضعيفة لأنها منذ الصغر لم تخرج إلى الدنيا كما يخرج الشاب، حتى لعب الحارات مُحرم عليها، يُجلب لها لعبة الباربي وتختزل لنفسها لائراديًا في عقلها الباطن أنها جسد جميل وشعر طويل ، وأنها أم ومربية .
الكتاب يهتمّ بالمضامين والأساليب اللغوية في الكتابات النسوية وذكر روايتين ، سعوديتين ولأنّ الأدب ليس إلا وليد فلسفات ومفاهيم وقيم ، كانت كل مدرسة أدبيّة تسبقها حركة نقديّة ، تنظّر لها وتفلسف لها المواقف ،وتمهّد لها السبل الفكريّة ليأتي الأديب وقد ضرب بعصا سحره الأدبية النص بعد ما تمتم بهذه الفلسفات وتلك التّوجّهات النٌقديّة ** ولكي تكون المرأة علي وعي بالتصوّر الاسلامي لها فلا تقبل أن ترتدي ثوبا صمّم لأجل بيئة وعقيدة مغايرةلها ، أو تقبل أن تكون نائحة مستأجرة تشارك في النّوح والبكاء ولم يُقتل لها قتيل أو يموت لها ميّت . * وأن يُسلّم المخلوق للجنس الذي ميّزه به خالقه علامة إيمان وكلّ سخطٍ علي النّوع الذي قدّره الله ومخاولة الخروج عنه مستوجب اللعن . "لعن الله المتشبّهين من الرّجال بالنساء والمتشبّهات من النّساء بالرّجال " *وطبقاً لهذا الاختلاف في المهمّة والأهداف ، اختلفت طبيعة الرّجل والمرأة ..
الكتاب مقال لكل ما هو قيل وكل ما هو معلوم بالعقل المجرد عن الحركة النسوية، الصراع ليس بين النسويات والمجتمع بل هو صراع بين النسويات والدين حتى إن ادعين غير ذلك، اعطي للمرأة الحرية الكاملة في أن تفجر وتشذ وقل لها أن ذلك حلال بعدها ستصبح من أشد المدافعين عن الدين.
النسوية يقولون عنها ردت فعل على الواقع، لكن الواقع ان هي ردت فعل على الدين، النموذج النسوي الذي ترغب فيها العربيات الغبيات هو النموذج الغربي ذو الحرية الكاملة ولأنهن غبيات ورغم ما يرين في حال المرأة الغربية امان أعينهن على مواقع التواصل الاجتماعي إلا أنهن يردن الفجور مثلها تلك متعتهن.
الكتاب لم يكن إلا تكرار للنقاط التي تدور حولها المناقشات بين المسلمين والنسويات ليل نهار، لا جديد يذكر لكنه قديم يُعاد، تحدثت عن المجتمع السعودي والكتاب قبل الانفتاح الان انظروا للسعودية بعد هينمة الليبرالية والتنكيل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مجرد تكرار للفجور والكفر والردة عن الدين.
الخلاصة قلن ما شئتن على أن الصراع بين المرأة والمجتمع لكن الواقع هو صراع بين المرأة والدين الذي يمنعها من السفه والفجور.
أنت نسوية تطالب بما يطالب به النسويات = أنت غير مسلمة وإن ادعيتِ.
كتاب يسير لا تبلغ صفحاته المئة، لا نقصاً في محتواه، وإنما إيجاز لمقتضاه.
أتت صفحات الكتاب في فصلين هما: الأول: الأصول الفكرية والاجتماعية للنسوية وهو حجر الأساس على عجالة فيما يتعلق بالنسوية ونشأتها، وأفكارها وانتشارها، ونتائجها وعمقها. وفي هذا الفصل أطرت الكاتبة أصول أفكار هذه الحركة، وشرحت باختزال اثنين من أهم الأصول وهما: الجنوسة (Gender)، والبطريركية (Patriarch). وناقشت مدى هذين الأصلين ودرجة تشبث البعض به؛ مما يؤدي في أحيان إلى البعد عن الفطر السليمة والعقول النيرة. وأهم عناصر هذا الفصل آخره، وهو الذي عنون الكتاب به، وهو التصور الإسلامي للنسوية وموقفه منها. والحق أن هذا الفصل هو الأساس في الكتاب، وكل ما سبقه أو تلاه، فإنما ذاك ضرورة لفهم الأساس.
الثاني: الجوانب الفنية في الكتابات النسوية تُناقش المضامين والأساليب النسوية في روايتين كمثال لطريقة السرد، وتخلل المواضيع بالأفكار النسوية (المضر منها). وقد ناقشت الكاتبة واستشهدت، ودللت تطبيقاً على: رواية خاتم، ورواية هند والعسكر.
*قد يظهر لغير المنتبه أن النسوية تبدو فكرة رائعة الجمال، ومن منا لا يريد نصره نصف الجنس البشري؟! ولكن تقديم النسوية في قالب العدل المصلح لن يغير المحتوى من المضر إلى المصلح. وهي كحركة وإن كانت لها فوائد، فعليها مآخذ منها: أن بعض من يبالغون الإيمان بالجنوسة فإنهم لا يرون تحديد الذكر والأنثى بما ولدا عليه، بل بما تسوغ لهم نفوسهم. ولا شك أن للعاقل معرفة ما لذلك من أثر في تدمير ما بقي من مجتمع.
هذا أول كتاب لي مع الحركة النسوية .. وضحت في الباحثة باختاصر تعريف النسوية وأصولها ومعنى مصطلح الجندر والبطريركية وموقف الإسلام من ما تحمله من مضامين ... وتناولت غيرها من المباحث
ثم ختمت الكتاب براويتين مشهورتين للنسوية هي (الخاتم) و(هند والعسكر) مع دراستهما اسلوبا ومضمونا
ويلاحظ في النسوية انها تتلبس بلباس مجتمعها كما تقول الباحثة فتقول " فالمتتبع للحركة النسوية يجدها تتلبس بلباس الاقليم الذي تتواجد به : فنسوية إشتراكية في الشرق، ونسوية ليبرالية في الغرب، ونسوية تنسب للاسلام في البلاد الإسلامية، ولذا لنا ان نقول ان حركة النسوية ونتيجة لتكونها من عدة نظريات تخضع لعوامل الثقافة والتي بدورها تتنوع بحسب الأيدلوجية والإقليم الذي نشأت به، *فالنسوية في حقيقتها خروج عن صورة المرأة التي ترتسم للمجتمع دون النظر لحقيقة هذه الرؤية أموافقة للفطرة والعقل أم لا؟ ولأن المجتمعات تختلف في نظرتها فالنسوية تختلف في تنظريها تبعا لذلك*" ٢٠ - ٢١
وبالتأكيد هذا ليس على اطلاقه فيوجد نسويات اشتراكيات عربيات هنا في البلاد العربية .. لكن يصح غالبا
واختم هنا سبب ظن من يظن ان حقوق المرأة غير محفوظة في الاسلام مما انتج مثل هذا الحركات ١- سوء تعامل بعض اتباع هذا الدين الحنيف مع النساء فيظن العقل الغافل ان هذا من الدين وهو منه براء ٢- قصور في فهم بعض التشريعات الاسلامية على حقيقتها والغلو والتنطع في فهمها .
الكاتبة في البداية تتحدث بإيجابية عن المرأة، لكنها لاحقًا تقدم ادعاءً بأن ذاكرتها ضعيفة في المعاملات المالية مبررة ذلك بـ"قلة خبرتها" في هذا المجال. وكأن الرجل، بالمقابل، يولد خبيرًا ماليًا يحمل في جيناته أسرار الاستثمار وأسواق الأسهم، متجاوزًا الحاجة إلى التعلم أو التجربة.
ثم تطمئن الكاتبة القارئ بأن المرأة، رغم هذا الضعف المزعوم، تمتلك موهبة فطرية في الأمور المنزلية، وكأنه إنجاز عقلي مرموق لا يضاهيه شيء في عالم الأعمال أو العلوم.
أما الرجل؟ فهو مكلف “بالسعي والضرب في الأرض”، وكأن نجاحه المهني لا علاقة له بالجهد أو التعليم، بل هو مجرد انعكاس لفطرته العظيمة. من حسن حظه، على ما يبدو، أن الامتيازات البيولوجية تغنيه عن أي مشقة حقيقية.
باختصار، الكتاب يقدم نسخة مبتكرة من النسوية، حيث يُسمح للمرأة بالشعور بالفخر —شرط ألا تتجاوز حدود الدور المرسوم لها؛ نسوية بنكهة ذكورية أصيلة.
رائع كتاب رائع كمدخل لعالم النسوية و المتنسونين فى الحقيقة لا اجد بعضهم نساءا الا فى الأنفعال الزائد فقط غير ذلك فهم كخاتم تماما امرأة فى جسم رجل او العكس هؤولاء الذين ثاروا على الفطرة الأنسانية منهم بالأخص ام هل النسوية فكرة تملك اساسا قويا فاقول ان لا من الأساس فالشريعة الأسلامية حفظت للمرأة حقوقها من الرجل و العكس صحيح و هي ذات المصدر الألهي فمن تريد ان تدافع عن حقوق المرأة فلتدافع عن دين الله عز وجل وشريعتة خير لها وهو الأوثق
"المرأة الأوروبية أخطأت الطريق الذي تريد عبوره، فبدلًا من أن تمشي بطريق تحدده؛ سارت بجنب الرجل على طريقه القديم! فأبرزت المساواة على أنها مطلب عام للحركة، وهذا يوضح أن الحركة افتقدت الفلسفة، فالمشي بجوار الرجل لا يمكن تحقيقه عمليًا..الحياة تأباه!"