إن من أهم أسباب الوقوع في شبهة التحريف والترويج لها سياسيا ودينيا: 1-روايات كيفية جمع القرآن التي تعرضها مدرسة الصحابة وتحاول إثباتها. 2-إن القرآن جمع بعد وفاة رسول الله (ص) وفي زمن الصحابة. 3-روايات نسخ التلاوة: بمعنى أن تلك الآيات موجودة ولكن تلاوتها منسوخة. 4-روايات تعدد القراءات إلى سبع أو عشر أو أربع عشرة ومن بعدها القراءات الشاذة. 5-الروايات الموضوعة والمكذوبة ولأي سبب كان وسواء أكانت على مدرسة الصحابة أو مدرسة أتباع أهل البيت(ص). 6-إن الروايات المتقدمة كلها روايات آحاد لا توجب العلم واليقين. كل هذه وغيرها أخذها المغرضون ذريعة للتشكيك في صحة القرآن ودخول التحريف عليه، وأخذ هذه القضية الفرقاء المتخاصمون خصوصا بين السنة والشيعة سلاحا لمحاربة بعضهم البعض الآخر.
هو رجل دين شيعي سعودي، ولد بالأحساء سنة 1951م الموافق 1370 هـ.
وهو أحد تلامذة الشهيد المرجع محمد باقر الصدر
اعتقاله (2016) بعد منعه من الخطابة بيوم واحد تم يوم الإثنين الواقع في 21 آذار 2016 اعتقاله عبر محاصرته ومداهمته بعشرين من سيارات المباحث السعودية في الرميلة بالإحساء.
وأتى هذا الإعتقال بعد خطبه القوية المتتالية والتي بدأت بعد إعدام الشيخ نمر باقر النمر ثم استمر داعياً لوقف الحرب على اليمن وختمها بخطبة قوية عن حزب الله اللبناني وأمينه العام السيد حسن نصر الله.
إصدار الحكم عليه (2017) في 8-8-2017 تم إصدار الحكم عليه بالسجن لمدة 13 سنة