شايفك وانت ماسك الكتاب وبتقول: يا ترى هو الكتاب ده عن ايه؟ شوف يا عزيزي أو يا عزيزتي، مع مراعاة الفرق بين الجنسين، الكتاب ده بيتكلم عن " كل " حاجة.. آه والله زي ما بقولك كدة أصل إحنا لما سألنا نفسنا هو إحنا لازم نتكلم عن إيه لقينا إن كل الكلام بيوصل على كل الكلام وبياخدنا لكلام تاني. أصل احنا قررنا نتكلم عن حاجات بتحصل في مصر، فلقينا نفسنا لازم نتكلم عن حاجات حصلت زمان في مصر، طبعًا ده خلانا لقينا ناس بتعمل حاجات غريبة.. زي اللي بيركن صف تاني، ولا اللي بيكتب على حيطان، ولا اللي بيحط الكراكيب عالسطوح، فهوووب لقينا نفسنا بنروح للطب النفسي وأنواع الفوبيا اللي ممكن تجيلك فتعمل حاجات غريب. باختصار، لو حابب تاخد لفة كدة، وتلف معانا لفة حلوة على شوية حكايات ومواضيع ومعلومات، يبقي أنت اخترت صح "أصل الكتاب ده " كله ثقافة وعلوم وفنون وبيسلّي كمان زي السيما اسمع مني.. زي مابقولك كدة.
ممثلة وكاتبة ومذيعة ومنتجة مصرية، ولدت في مدينة القاهرة في عام 1950، حصلت على درجة البكالوريوس من معهد اﻹرشاد السياحي، أثناء دراستها الجامعية وتحديداً بالسنة الأولى من معهد السياحة عام 1968، تقدمت للعمل بالإذاعة في البرنامج الأوروبي، ثم عملت بعدها كمساعد في برنامج الشرق الأوسط ثم تدربت حتى أصبحت مذيعة تقدم برامج الهواء، تزوجت من الفنان (نبيل الهجرسي)، وتعرفت على سمير غانم في مناسبة قامت بحضورها مع زوجها، والذي أتاح لها فرصة التمثيل من خلال مسلسل (ميزو) والذي كان أول أعمالها في مجال التمثيل عام 1977، لتشارك بنفس العام بخمسة أعمال أخرى منها فيلم (دعاء المظلومين)، بينما خاضت تجربة التأليف لأول مرة عام 1985 من خلال فيلم (المجنونة) ثم مسلسل (ليلة القبض على بكيزة وزغلول) عام 1987 والذي تم تحويله إلى فيلم بالعام التالي، والذي حقق نجاح كبير، خاضت تجربة التقديم التلفزيوني من خلال تقديم برنامج (مساحة حرة) على شبكة قنوات أوربت في فترة التسعينيات ثم كررت التجربة من خلال تقديم برنامج (صاحبة السعادة) عام 2014،قامت بتأسيس (الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينيمائي) عام 2000 بمشاركة زوجها رجل الأعمال (علاء الخواجة)، ومن أبرز الأعمال التي شاركت بإنتاجها (زهايمر، رسائل البحر، سهر الليالي)، بينما من أبرز أعمالها كممثلة (شعبان تحت الصفر، يارب ولد، يا رجال العالم إتحدوا).
بداية قراءتي للادب الساخر بدأت من زمان جدا، أوائل التسعينات بسبب صــاحبة السعــادة والتي تربيت علي مقالاتها الساخرة والجميلة والانسانية من مجلة الشباب اللي كنت بجيبها مش عشان البوسترات بس -موضة التسعينات الاثيرة في تغطية حوائط الغرف ببوسترات مختلفة-، لكن عشان مقالات الرائعة اللي بتضحكني بصوت عالي كتير وتبكيني احيانا كمان زي ماحصل مرة زي مابقولك كدة في ريفيو نورا المذعورة كانت فيها بجانب السخرية من سلبيات معينة في المجتمع او سلوكيات خاطئة بيكون دايما فكرة وهدف تخليك تفكر فيها الف مرة حتي مذكرات نورا المذعورة، لو قرأتها دلوقتي حتحس كأنه كتاب معاصر، مش صدر في 1992 اه والله، زي مابقولك كدة
ولكن حاليا فكرة المقالات الساخرة للاسف صارت التفاهة أقرب أو للسباب والقباحة والالفاظ والايحاءات احيانا او أدعاء العمق صفة اساسية بها بل وصارت غما احيانا اخري
زي مابقولك كدة
واخيرا، بعد عشرين سنة كتاب جديد ومقالات احدث لصاحبة السعادة ، الجميلة
برغم حبي لاسعاد يونس بس ده من أسخف الحاجات اللي ممكن تتقري! ممكن فعلا أسمعه في دقيقة مختصرة بس كل الكلام مكرر وانا عمري ماسمعت البرنامج في الراديو اصلا فإن كل الرغي يتنقل في حشو 560 صفحة في لا شئ جديد يبقي فعلا سبوبة والأنقح اتعمل جزء تاني ده غير الأخطاء الاملاءية المقرفة برغم انه بلغة عامية! غالبا مش هكمله الوقت مش ناقص مضيعة! تعديل : من أول صفحة 271 الكتاب أحسن كتير فيه معلومات تاريخية حلوة بشكل ظريف بس الهبد اللي في الأول ده قافلني جدا اني أقيم بأكتر من نجمتين. اسعاد يونس في الأول بتشكر 3 أشخاص علي مجهودهم في الكتابة(اتنين كتبوا وواحد أشرف creative( انا حاسة ان في شخصين كتبوا الكلام ده وكل واحد أسلوبه مختلف تماما عن التاني. عامة اللي ناوي يقراه نصيحة يقراه من بعد 271
كتاب ممتع تناول فيه إسعاد يونس العديد من الموضوعات، بعضها تاريخي أو اجتماعي، فضلا عن ذكرياتها وخواطرها الشخصية المقالات بعضها جيد، وبعضها مجرد ثرثرة بلا معنى، لكن الكتاب بوجه عام مسلي ولا يخلو من العمق
بلغة عامية خفيفة وبحس فكاهي ساخر تنتقد الإعلامية إسعاد يونس أحوال المجتمع المصري وتكشف عن بعض الجوانب الخفية فيه .. إما لتغييرها وإما للحث على التمسك بها أو للإشادة بشخصيات مصرية أثرت في تاريخ مصر والإنسانية .. والكتاب هو تفريغ لحلقات برنامجها الإذاعي الذي كان يبث على إحدى محطات الإذاعة المصرية ويحمل نفس الإسم .. .
الكتاب بشكل عام جيد، لا أنكر أنه قد يصيب البعض بقليل من الملل فى الصفحات الأولى و لكنى أحببته مع وصولى لقرب النصف. الكتاب بيناقش قضايا اجتماعية محتاجين فعلا ننظر فيها، إسعاد استخدمت أسلوبها الكوميدى فى عرض و سرد المشاكل و لكن شر البلية ما يضحك!! الكتاب غنى بالمعلومات التاريخية فى شكل مبسط مما يعطيه قيمة كبيرة جدا. كتب(بضم الكاف و كسر الياء) باللغة العامية كونه فى الأصل برنامج إذاعى. لا أنكر أن الفصول الآخيرة لمستنى حقا... استمتعت جدا و أنا بقرأ معظم الفصول بطريقة سرد المعلومات. يستحق القراءة!!! اااه والله زى ما بقولك كدة.
كتاب ممتع جدااا معلومات على تاريخ على نوستالجيا على بكاء على الأطلال على نقد مجتمعي .. توليفه معموله بمزاج . الكتاب عن برنامج إذاعي ، فتلقائيا طول الكتاب بقرأه بصوت إسعاد يونس وبطريقتها المميزة وبالتالي كان ممتع أكتر . وتسيبلك ف اخر الكتاب وجع في القلب وهى بترثى حالنا ومن وقت للتاني بتوجع ضميرنا وتأكد على ان :
( احنا عايشين في زمن بناكل فيه تراثنا ونبيعه خرده كمان . زمن مش عارفين فيه نحافظ على الحاجات اللي سابها جدودنا . ولا عارفين نعمل حاجه كويسة نسيبها للي جايين ورانا )
مفيش خلاف على خفة دم الست إسعاد.. عبقرية الكتاب ده في إنك سامع صوتها طول الوقت وأنت بتقرأ رغم إني مسمعتش حلقات البرنامج.. معاها أي مشكلة مجعلصة ممكن يبقى ليها حل بسيط بس أحنا نفكر شوية آااه يا أخوانا زي ما بتقولكم كده :)))
كتاب اكتر من رائع طبعا لايخلو من روح صاحبة السعادة اسعاد يونس وده اكييد سبب روعته كتاب بيجمع بين حواديت كتيييير ومعلومات اكتر وفلسفة تصدق فلسفة كمان مع تحليل بسيط لحياتنا من غير جلد ذات ولا عقد هو كتاب كبير وغالى :-) :-) بس الصراحة يستاهل
كتاب اجتماعي ساخر لإسعاد يونس بالعامية المصرية ، نشر على جزأين 737 صفحة سنة 2016 .
الكتاب عبارة عن تفريغ لحلقات برنامج إذاعي قصير على راديو 9090 بنفس اسم الكتاب تم أذاعته في الشهور الأولى من عام 2016 . أيضا الكاتب " عمر طاهر " إعادة استخدام حلقات برنامجه الإذاعي في كتابه " شركة النشا و الجلوكوز " .
يعاني الأدب الساخر في مصر في السنوات القليلة الماضية من ضعف إنتاجه ، خاصًا مع اتجاه مدونين الفيس بوك " بلوجرز الفيس بوك " لساحة الكتابة بعد الحصول على شهرة فوق صفحات التواصل الاجتماعي ، و أن غالبيتهم لَا يعرف القواعد الأساسية للكتابة أو يملك أسلوب ما ، و بالأخص في الأدب الساخر الذي يعتمد على النقد لظاهرة اجتماعية أو سياسية و إطفاء السخرية عليها ، و هو نوع من الأدب يحتاج أولًا مفكر و ليس صانع فيديوهات يتحدث بشكل كوميدي خفيف عن ذات الموضوعات التي يتحدث فيها الباقية ! .
الأدب الساخر تنقسم مواضيعه لدى الكتَّاب بين العلاقات العاطفية و كيف يمكن للفتاة أن تحصل على رجل و تفهمه حسب التركيبة السائدة في تلك النوعية من الكتب ، أو مواضيع اجتماعية تكتب منذ التسعينيات كالزحمة و المرور و الحشرية و عادات الزواج و العزائم و تصرفات الأقرباء و الأصدقاء و ما إلى ذلك من المواضيع التي قتلت كتابة !
و بعد 300 صفحة من كتاب " زي ما بقولك كده " فهو لا يصلح للكتابة ، يمكن أن يكون برنامج راديو و ليس جيدًا جدًا .. الموضوعات سبق و تحدثت فيها " إسعاد يونس " نفسها عشرات المرات ، الموضوعات نفسها مكررة في معظم كتب الأدب الساخر ، كما أنها لا تركز على المشكلة قدر تركيزها على كيف بدأت و تبدأ بوضع قصص تاريخية غالبيتها تنتمى لأساطير أو نوادر و ليسَت قصص حقيقية كما تزعم ثم تقدم حلًا مبالغة في بساطته و هو ليس دور الكتابة الساخرة ، فهي تعرض المشكلة و تحللها و تترك التأثير حتى يبحث كل قارئ عن حل !
الكتابة بالعامية الدراجة جدًا و المليئة بالأخطاء الإملائية ، فهي باللغة العامية التي تكتب كما تُنطق و من المُحتمل أن من ينطق لديه مشاكل جدية في مخارج الحروف ! .. غير الاستخدام المفرط لكلمة – زي ما بقولك كده " مع وضع همزة بدل القاف لأنها كما تنطق بالطبع و هو شيء سخيف و مثير للضيق .
للأسف الأدب الساخر يضمحل كما المقالات الساخرة التي صارت أقرب للتفاهة و الإيحاءات و اِدعاء العمق المبالغ في تقديم موضوعات مكررة في قوالب ثابتة . كما ذاك الكتاب الذي في الحقيقة بالكاد يصلح لبرنامج إذاعي لن تسمع أكثر من أربعة حلقات منه قبل أن تتركه ، بالإضافة أن الكتاب هو تفريغ حرفي للحلقات الإذاعية فلَم يضيف أي شيء من الأصل ؛ مما يرجح كونه مجرد " سْبوبة " ليس ألا .
لا أعرف إذا كان سيتحسن بعد الصفحات الثلاثمائة الأولى لكنني لا أعتقد ذلك .
الغلاف لونه جميل ده حتى طالع موضة الايام دى زى ما بؤلكوا كده كلمة زى ما بؤلك كده او زى ما بؤلكوا كده ايوه زى مانا كتباها كده بالـ ؤ و ليس الـ ق تم ذكر زى ما بؤلك كده بعدد لا يعد و لايحصب بالكتاب و اعتقد ان ده طبيعي لان الكتاب ما هو الا تفريغ لحلقات برنامج يحمل نفس الاسم بالراديو بالنسبة للمستمع كل يوم حلقة فيها زى ما بؤلك كده مرة او مرتين لا يضر و انما كقارئ كتير كان كتير جدا التكرار و ان اعمل كتاب يقارب ع 600 صفحة باللغة العامية الدارجة جدا جدا و كتابتها كما هو نطقها الافضل كانت ان تظل الحلقات بالراديو كما هى و الا تجمع بكتاب ربما لو كانت تجميع مقالاات كما يفعل عمر طاهر مثلا كانت ستكون اكثر قبولا الكتاب اعتقد انه سبوبة لا اكثر و لا اقل
الكتاب عباره عن مجموعه من المقالات التى تقترب من 200 مقال فى متوسط 3 صفحات المقالات تنقسم الى موضوعات ساخره تتحدث عن احول البلد زى(التاكسى -المطبات-الكراكيب فى الاسطح-ما يحدث بالافراح من زى واكل وضرب نار وغيره) قسم اخرى يتحدث عن الامراض النفسية الشهيره واسقاط ذلك على مجتمعنا وقسم اخرى يتحدث عن مصر زمان زى الشوارع والميادين والشخصيات وقسم بيتحدث عن حوداث وشخصيات تاريخية عبر العصور الاسلوب لطيف والغلاف رائع وخاصتا لونه المبهج اكثر جزء عجبنى بالكتاب الجزء التاريخى ولو انه كان قليل ام احول البلد فاحنا عيشين فيها ومحتجين شى يبهجنا مش يفكرنا بمشاكلنا
كتاب لطيف مجموعة من المقالات اللي قدمتها قبل كده إسعاد يونس في برنامج إذاعي بنفس الاسم المقالات لطيفة والأسلوب سهل وبالعامية المنقحة غير الفجة، استمتعت بوقتي معاه بصراحة
بلغة عامية وبسيطة كُتب هذا الكتاب الكتاب على شكل مقالات متفرقة هي في الأصل (اسم الكتاب)مقتبس من برنامج إذاعي لنفس الكاتبة لكن مااعرف لو كانت مواضيع الكتاب نفسها ذُكرت من قبل في الإذاعة فكرة المقالات مختلفة ومتنوعة بالضبط أدق وأنسب وصف لها (من كل بستان زهرة) فيها الاجتماعي والسياسي والتاريخي والثقافي والفني أيضاً لكن الرابط المشترك فيها هي حس الظرافة والنكتة وخفة الدم المعروفة للفنانة إسعاد يونس يعني من يحب قراءة الكتاب على فترات متقطعة ومتباعدة بين كل قراءة وقراءة كفاصل بسيط وصفحات معدودة هذا خيار جميل الكتاب من نوع النقد الساخر لكن ماتوقفت عن الابتسامة بل والضحك أحياناً خلال قرائته بالذات أني أحب صوت وطريقة الفنانة إسعاد يونس في تقديم برنامجها المعروف (صاحبة السعادة) قرأت الكتاب بصوتها في مخيلتي واستمتعت باللهجة المصرية اللطيفة البسيطة المكتوب بها الكتاب قد لايناسب هذا الكتاب من لايفهم اللهجة المصرية ويجد صعوبة في القراءة عني احببت الكتاب بكل مافيه ولهجته رغم أني غير مصرية وأحب الفصحى في الكتابة لكن هذا الكتاب استثناء لنظريتي في الفصحى باختصار الكتاب بقلم الفنانة إسعاد يونس وجبة من قراءة ثقافية ترفيهية تاريخية مميزة ظريفة
مقالات بتعرض واقعنا المصري بتفاصيله و ببتتطرق لاسامي شوارع و ميداين وامثال وبنعرف الحكاية وراها :) بلغة واسلوب إسعاد يونس الجميل .. حقيقي كان وحشني اسلوبها جدا في مقالاتها في مجلة الشباب اللي عندنا في البيت اللي انا واثقة جداا من الاسلوب بتاعها انو ربت جيل مثفف واعي ويا بخت جيل مجلة الشباب بيها ..كتاب لطيف وهو اصلا تجميعه لاحسن حلقات برنامج زي مابقؤلك علي الراديو لاسعاد يونس و لما خلص حساه اني افتقدت صديق عزيز ^^
كتاب امتعنى جدا عشت معاة اكتر من شهر مستمتعة بحكايات كتيرة عن البلد واسماء شوارع وشخصيات كانت تعيش بينا وتركت للبلد انجازات وايضا هناك شخصيات خانت البلد . كتاب يستحق القراءة جدا عرفت منة معلومات كتيرة واستمتعت اوى ، ضحكت معاة وحزنت على أحوال بلدنا زمان وما ألت الية الان ومن عدم اهتمام بالتراث المعمارى والاثرى ...
أدب ساخر.. كتاب جميل للجميلة إسعاد يونس.. يتكلم عن اشياء تحدث في مصر من عادات وطبايع ومواقف للشعب المصري وتاريخ حدوثها او محاولة ايجاد من قام بها أول مرة.. للأمانة اضحكني الكتاب في البداية لكن بعدها شعرب بملل لتكرار الاسلوب وإطالة المواضيع .
TBH I thought she'll say something different from her radio show but I was wrong. The book is good and delightful. Like something you read while having breakfast in the balcony or waiting for something. It has some flaws but I can ignore them. Enjoy!
تكرار اسم عنوان الكتاب بمناسبه وبدون جعلني اكره هذا العنوان والنصف الاول من الكتاب حشو لا طائل ولا فائدة منه اما النصف الثاني جيد من حيث المضمون واختيار المواضيع ولكن افسدته عاميه واسلوب اسعاد فى اظهار الكلام المصرى الحريمى بزياده !! كان فى الإمكان افضل مما كان