منظمة سرّية لديها تقنية لإعطاء البشر قوى خارقة ، وهي تعمل جاهدة للوصول إلى التقنية التي تجعل منهم قوة لاتقهر. وبسبب حادث غامض يحصل ثلاثة شبان وفتاة على قوى خارقة. وفي أول الأمر يحتارون في هذه القوى التي يمتلكونها ، ولكن سرعان ما يكتشفون وجود المنظمة ، وبعد فترة ليست بطويلة تكتشف المنظمة وجودهم ، وتسخر جنودها الذين يمتلكون قوى عظيمة للقبض عليهم. يضيق الخناق على الأبطال مما يضطرهم لتقديم التضحيات ، ويجد الواحد منهم نفسه مخيّر بين قلبه وضميره. مطاردات شرسة ومواجهات متعددة يتحول فيها الصديق إلى عدو والعدو إلى صديق، ، ولا سبيل أمامهم للنجاة إلّا بمعرفة سرّ تقنية خلايا الزمرد واستخدامها للقضاء على المنظمة ، ولكن هل هم مستعدين لتقديم التضحية؟
لأي شخص عنده معرفة بأساسيات وأركان فن القصة والحبكة ، حين يقرأ هذه الرواية سيعلم أن الكاتب قد استوفاهم جميعاً.
الكاتب بدر العلية لديه خيال وفلسفة مختلفتين بعيداً عن ما تعودناه في الروايات الكويتية والخليجية من قصص واقعية مكررة ومملة. أبدع في صهر الخيال العلمي الجميل والمبسط مع الدراما في حبكة ذكية تأسر القارئ من الصفحة الأولى. كمية الغموض التي تحف بشخصيات المنظمة وبالأبطال ستجرك لتكمل قراءة صفحة بعد صفحة بعد صفحة إلى أن تصل للفصل الأخير حيث يتم كشف كل معضلة وغموض ويتبين لديك مدى اتقان الكاتب لفن القصة وكمية الجهد المبذول في كتابتها.
أستطيع القول بأن الكاتب مع روايته الأولى هذه قد اضطرني بأن أكون أحد قرائه المخلصين لأي رواية له في المستقبل ، فهو يحمل بذرة ابداع جميلة لم أر مثلها في الكويت وسط كمية الكتب الأخرى والمتكررة موضوعا ومللاً.
تصويتي للرواية بأربع نجوم فقط كان للأسباب التالية:
1- طول الرواية وحجمها. 2- كثرة الشخصيات منذ بداية القصة وقد تسبب للقارئ ربكة وتشويش.