راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحالة النفسية و الظروف البيئية لحديثي الإسلام و لم يحملهم ما لا يطيقون.. فلم يكن الصحابة شخصيات معصومة متكاملة علماً وخلقاً في بداية إسلامهم كما يظن البعض ... و لكن كانوا في حاجة إلى فترة طويلة من التعلم و التربية حتى صاروا قادرين على قيادة العالم .... و كذلك الوضع بالنسبة للملتزم حديثاً ... فهو غالباً ما يجد صعوبة في التأقلم مع الوضع الجديد و التعامل مع المجتمع إما بسبب جهل الناس بتلك الحقائق أو بسبب خلفيته الثقافية و التربوية.... أو قد يكون بسبب قلة علمه ... و نحاول بين صفحات هذا الكتاب تسليط الضوء على المشكلات التي يواجهها حديثي الإلتزام و مناقشة الأخطاء التي يقعوا فيها. سائلين الله عز و جل أن ينفع به الناس و أن يجعله في ميزان حسناتنا