"يشار إلى كتاب آدم سميث ثروة الأمم على أنه الوثيقة التأسيسية للصناعة والاقتصاد التقليدي .وأكثر الأمور دهشة في هذا الكنز القديم هو كم لا تزال الأمور كما هي تقريبا" نشر الكتاب عام 1776 ويعد مرلفه أبا للاقتصاد الكلاسيكي وقد قدم سميث للاقتصاد ما قدمه داروين للعلم. وتقدم كارين ماكريدي هنا شرحا لهذا الكتاب. تفاجأت بمحتوى هذا الكتاب فهو لا يتحدث عن المال وإدارة الأعمال فحسب وإنما وجدت فيه أيضا أفكار تتعلق بالتوعية المالية عند الأطفال والأخلاق والبيئة مع الكثير من الأمثلة الواقعية... على الرغم من وجود بعض الفصول الاختصاصية تتحدث عن تعاملات البنوك والقروض وما إلى ذلك إلا أن الكتاب بمعظمه أفكاره عامة وينصح به حتى لغير المختصين.
يعد الكتاب تبسيطًا لمجلدات "ثروات الأمم" لآدم سميث يتناول فيها الكاتب شرحًا مبسطًا لعدد من القضايا والازمات الاقتصادية ،كما تم تأليفه في أوقات أزمة عام ٢٠٠٧-٢٠٠٨ مما أعطاه التميز في انتقاء المواضيع الاقتصادية ورؤية اوضح كذلك،تم التطرق للاستثمار الذاتي،الرواتب والأجور،طرق جني الأموال ،ادارة الفرق،القطاع العقاري،ادارة الاقتصاد الشخصي، والكثير من المواضيع الأخرى . كما يتميز الكتاب بطابعه السردي السهل ،اللغة المستخدمة سهلة وقابل للفهم لغير الدارسين للاقتصاد.