"تمثل الرمزية سمة من سمات أدب الرافعي، ذلك أن التعبير المباشر عن الفكرة قد يذهب عنها بهاءها وطلاوتها، واختلف النقاد حول هذه الرمزية في أدب الرجل، فمنهم من ذهب إلى القول بأنها تضفى على أدبه نوع إبهام من شأنه تنشيط العقل وتفتيق الذهن، ومنهم من قال بأن الرافعي قد أغرق فى الرمزية كثيرًا حتى أضحت كتاباته أشبه بطلاسم تحتاج فى فهمها إلى عناء وكبد شديدين، والحقيقة التى لا مراء فيها أن أسلوبه يحتاج إلى دربة وتعود حتى يفهم القارئ مراميه." هذه شهادة المؤلف واحد من المهتمين بأدب الرافعي على صعوبة أدبه.
الكتاب أو الكتيب تعرض أكثر لأشياء غير مشتهرة عن الرافعي كمسرحيته حسام الدين الأندلسي، وقضية فلسطين، ومقالة عن الفقر فى أدبه وعن مقاله الذى أحدث دويا كبيرا ساعتها وكان تصنيفا لطبقات شعراء عصره. وختم الكتيب ب ببلوجرافيا ما كتب عنه.