اسم الكتاب: صديق لم ألتق به الكاتب: ناصر بدر العبّوه دار النشر: آفاق الصفحات: ١٠٣ صفحات
في مكان يشبه دويلة صغيرة متواضعة داخل الكويت، منطقة ممتلئة بمن هم من الجاليات الآسيوية، يزورها صدفةً مواطن ويراها بيئة خصبة لإنتاج فيلم وثائقي حول تلك المنطقة الكائنة في منتصف العاصمة… والتي يفصل بينها وبين حياة الرفاهية حاجز غير مرئي. فيقرر، أن يسكن فيها. ليسأل، ليرى، ليحلل. ومن تلك المنطقة تبدأ القصة.
تتناول الرواية مواضيع عدة، كالهوية والمجتمعات التي تتكون داخل الدول من قبل الجاليات الوافدة لها، كما ويتناول المؤلف مسألة العنصرية والخوف المزروع في قلوب الوافدين من "الزي الرسمي" ومما قد يتسبب فيه من متاعب ومشقة.
واقعًا، لا أتوقع أكثر من هذا اذا اعتبرناها تجربة المؤلف الأولى، ناهيك إذا لم يكن يقرأ "قبل كتابة العمل" الأعمال العربية.
ومن باب الإنصاف، فأن قدرة الكاتب على الانتقال بين المشاهد فاقت ظني، والحبكة كذلك كانت جيدة ومرسومة بطريقة مقبولة، الفكرة المطروحة هي فكرة مهمة كحال الفئة. استعمال الأشرطة هو الشق الأذكى والأمتع بالنسبة لي
نقاط الضعف عديدة، ويعد ذلك واردًا في العمل الأولى كما أشرنا، من أبرزها غياب التشويق، ضعف التصوير في مواضعٍ معينة، صلابة السيناريو فيها وغياب التفاصيل في صناعته.. كما وقد امتنع قلم الكاتب من خط بعض الجمل والفقرات بالسلاسة المطلوبة. وكنت سأفضل لو صنع المؤلف علاقة وطيدة بين الشخصيات.
بصفة عامة، وكعمل أول، فهو مقبول وهي تجربة تستحق المتابعة. بانتظار العمل القادم، كل التقدير لجهود المؤلف الصديق ناصر.
كتب كان من الممكن ان تساهم في تقوية العمل: بثينة العيسى - بين صوتين "سيناريو" عباس خضر - برتقالات الرئيس "للتنقل بين المشاهد" سنان انطون - يا مريم "اللهجة العامية في السيناريو" ايريك شميت - مسيو ابراهيم وزهور القرآن "لتقوية الرابط بين الشخصيات".
الكاتب يبدأ بطريقة حذرة مع بعض التخبطات بالسياق، كاضافة تفاصيل اكثر من المعتاد في محاولة لجذب القارئ الى العالم الذي يخلقه في السطور لكن سرعان ما يتدارك نفسه عند ظهور الملامح الاساسية للقصة. و من هنا تبدأ رحلة المفاجآت و الانشقاق الثقافي و الاجتماعي الغير المرئي و الذي نعيشه في كل يوم من حياتنا من دون ادراكنا له
بالنسبة لي، قلة خبرة الكاتب في سياق القصة تم تعويضها بجرأة الطرح لموضوع اجتماعي حساس نوعا ما يتم غض النظر عنه بشكل غير مباشر من جميع الطوائف.
كلمة اخيرة: يعني يا ثور و يا صخلة اذا تبون شي غير سوالف الفاشينيستا اللي هابين فيهم الحين سوالف "عشت لكي اموت" و "قبر يلمني ولا حب يذلني" اقرأو هالكتاب
كتاب ممتع يناقش موضوع مهم يغفل عنه الكثير.. أعجبتني طريقة الكاتب في التنقل بين الأحداث والشخصيات في الرواية لكن كان من الممكن تفادي بعض التفاصيل في الوصف لانها لم تخدم النص وبشكل عام الكتاب يستحق القراءة
الشيء اللي لفت انتباهي طريقة الكاتب في الانتقال في احداث القصه وكيفية ربطها ببعض ، رواية جميلة تستحق القراءة ، خفيفة وتعيشك جو القصه وتشدك لمعرفة الذي سوف يحصل، اهني الكاتب على هذه الرواية وبانتظار القادم.
رواية ممتعة رغم قصرها الا انها مليئة بتفاصيل توضع سياق المحتوى. تداخل الاحداث جعلها اكثر تشويقا لمعرفة ما هو قادم في الحدث الرئيسي. بانتظار القادم من الكاتب.
Extremely enjoyable. A new perspective on life in Kuwait as it portrayed how expats feel about Kuwait and Kuwaitis. The thing I liked most was how short the story was yet how much events it had. It was never boring; all events that took place in the book were exciting. Finally, the main character's lifestyle in the book was all the more appealing as it was something rarely occurring in Kuwait and something the reader looks forward to exploring.