Jump to ratings and reviews
Rate this book

الشعر والنثر.. لك وحدك

Rate this book

207 pages, Paperback

Published November 1, 2016

1 person is currently reading
41 people want to read

About the author

سعاد الصباح

26 books862 followers
سعاد محمد الصباح شاعرة وكاتبة وناقدة كويتية حاصلة على درجة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسة وهي المؤسسة لدار سعاد الصباح للنشر والتوزيع عام 1985م. تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية بالإضافة للغتها العربية الأم. تم تكريمها في العديد من الدول لإصداراتها الشعرية وإنجازاتها الأدبية ومقالاتها الاقتصادية والسياسية.

بدأت التعليم الأولي بمدرسة الخنساء – الكويت. التعليم الثانوي بمدرسة المرقاب – الكويت. ثم حصلت شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية مع مرتبة الشرف – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة 1973. ثم شهادة الماجستير – المملكة المتحدة. ثم شهادة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة ساري جلفورد – المملكة المتحدة 1981. كان عنوان رسالتها لشهادة الماجستير هو التنمية والتخطيط في دولة الكويت ورسالتها لشهادة الدكتوراه حملت عنوان التخطيط والتنمية في الاقتصاد الكويتي ودور المرأة قدمتها باللغة الإنجليزية وترجمتها لاحقاً إلى اللغة العربية فكانت بذلك أول كويتية تنال شهادة الدكتوراه في الاقتصاد باللغة الإنجليزية.

أكدت هذه الدراسة على ضرورة اعتماد منهج تخطيط طويل المدى يتحقق فيه هدفان مرتبطان يبعضهما البعض أولهما الدعوة إلى إعداد إطار عام للتخطيط الإنمائي في ظل اقتصاد يعتمد على النفط ويستند إلى ضرورة إقامة قاعدة اقتصادية وقوى عاملة متوازنين وثانيهما تقديم تحليل إحصائي تسجيلي عن موضوع الالتزام بالعمل بالنسبة للمرأة العاملة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (36%)
4 stars
4 (18%)
3 stars
7 (31%)
2 stars
2 (9%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Haem92y.
21 reviews4 followers
August 30, 2019
أنا لست من محبين قراءة الشعر و لا من هواته... لكن عند سعاد الصباح الأمر مختلف تماماً.

أنا معجب فيها و بكتاباتها، و ابتدأ الإعجاب من نصوصها المغناة ❤️❤️

أكثر كتاب أستمتعت بقراءته من كتبها ( و يمكن لارتباطه بشخص صار أجمل) .. لسعاد لونها الخاص، أسلوبها الفريد، مبدعة في الحب، رقيقة بكلمات شعرها، لا تجد نفسك إلا و أنت منتهي من الكتاب في جلسة واحده من متعته.

الفصل الأخير كان كئيب و لم يعجبني..

كان هذا آخر كتاب قبل نهاية الشنة الهجرية ١٤٤٠ هـ

انصح بقرائته
Profile Image for Awatif.
8 reviews
August 9, 2021
أستمتعت بأجواء الديوان المتنوعة مابين الحب والأشتياق والوحدة والفقد !
قدرة سعاد على وصف مشاعر الحب عند الأنثى عجيبة، أرى في التلميحات بدون الإفصاح موهبة تتحلى فيها بكتاباتها !
Profile Image for Dr. Hadjadj Souad.
109 reviews3 followers
July 13, 2021

تَمُرُّ الفُصولُ عَلَيَّ
ولا أَتَذَكَّرُ أَسماءَ كُلِّ الفُصولِ
فَلا شَهرُ نَيسانَ يَطرُقُ بابي
ولا غَيمُ أَيلولَ يَروي حُقولي
صَبَرتُ كَثيراً..
ويا لَيتَني كُنتُ أَملِكُ صَبرَ النَّخيلِ
أُلوفُ البَشاعاتِ تَصدُمُ عَيني
وما زِلتُ أَحلُمُ في كُلِّ شَيءٍ جَميلِ
أُريدُ التَّحَرُّرَ مِن كُلِّ شَيءٍ.. ومِن أَيِّ شَيءٍ
فَحَدِّدْ زَمانَ الرَّحيلِ، ووقتَ الرَّحيلِ..
وخُذني على ساعِدَيكَ القَويَّينِ.. خُذني
إِلى زَمَنِ الشِّعرِ.. والمُستَحيلِ..
كَرِهتُ حِوارَ المَرايا..
كَرِهتُ الجُلوسَ نَهاراً ولَيلاً، بِبَيتِ اللُّعَبْ
أُريدُ استِعادَةَ حَقِّ الصُّراخِ
وحَقِّ التَّحَدّي..
وحَقِّ الغَضَبْ
أُريدُ مَكاناً على الأَرضِ،
تَنبُتُ فيهِ القَصائِدُ مِثلَ دَوالي العِنَبْ
تَخَشَّبَ قَلبي، وأَصبَحتُ امرأةً مِن خَشَبْ
تَيَبَّسَ عَقلي، ولا أَتَصَوَّرُ عَقلي حَطَبْ
أُريدُ هَواءً نَظيفاً
وفِكراً نَظيفاً
وحُرّيَّةَ الرّيحِ بَينَ حُقولِ القَصَبْ..
كَرِهتُ استِدارَةَ وجهي..
ولَونَ عُيوني
كَرِهتُ قَناعَةَ كُلِّ الجَواري
كَرِهتُ طَعامَ السُّجونِ..
كَرِهتُ القَبيلَةَ..
حينَ تَكونُ القَبيلَةُ..
ضِدَّ الأُنوثَةِ والياسَمينِ..
كَرِهتُ ذُكورَ القَبيلَةِ
حينَ يَقولونَ أَحلى الكَلامِ..
لِكَي يأكُلوني..!
كَرِهتُ الخُرافاتِ تَنهَشُ لَحمي..
كَرِهتُ الحَليبَ الَّذي أَرضَعوني
خَرَجتُ على سُلطَةِ المَيِّتينَ..
وخالَفتُ كُلَّ الوصايا الَّتي عَلَّموني..
وقَفتُ بِوجهِ العَواصِفِ وحدي..
ولَم أَتَّخِذْ مِن صَديقٍ على الأَرضِ..
إِلّا جُنوني.
خُذني إلى الفَوضى والطُّفولَةِ..
خُذني إِلى أُنوثَتي..
خُذني إِلى حَقيقَتي
خُذني لِما وراءَ الوقتِ والأَيّام
خُذني لِما وراءَ البَوحِ والكَلام
فإنَّني أريدُ أَن أَنام.
++++++++++++++
الرَّجُلُ العَرَبيُّ مُصابٌ
بِفُقدانِ المَناعَةْ..
لِذَلِكَ فَهو يَدخُلُ “الكوما”
عِندَما يَشُمُّ عِطرَ الأُنثى.
++++++++++++++

لا يَسمَحُ الرَّجُلُ لِلمَرأَةِ
بِأَن تُقاسِمَهُ كَعكَةَ الحُريَّة
خَوفاً عَليها مِنَ التُّخمَة!!
هُناكَ رِجالٌ
يَعتَبِرونَ المَرأَةَ وردَة..
لا مَكانَ لَها إِلّا في عُروةِ المِعطَف.
الرَّجُلُ بِطَبعِهِ استِعماريٌّ
مُستَبِدّ..
وما لَم تَقُمِ المَرأَةُ بِثَورَةٍ
فَسَيَظَلُّ اللَّيلُ طَويلاً..
بِنَزعَتِهِ الإِقطاعيَّة
يَستَولي على مَحاصيلِ المَرأَةْ
ويَعرِضُها في المَزادِ العَلَنيّ..
المَرأَةُ هيَ بِضاعَةُ
الرَّجُلِ الوحيدَةْ..
لِذَلِكَ يَحتَكِرُ السّوقْ
ويُلغي مِن مُفَكِّرَةِ ذاكِرَتِهِ
كُلَّ النساءِ
ويُبقي أُمَّه.
+++++++++++++
لَستُ مُصابَةً بِعُقدَةِ الرَّجُلْ
ولَكِنَّني مُشفِقَةٌ عَليه
مِن عُقدَةِ التَّسَلُّط.
أَيُّها الرَّجُلْ..
تَرَجَّلْ عَن صَهوةِ غُرورِك..
واجلِسْ..
لِنُقيمَ حِواراً بَعيداً عَن ضَجيجِ الجَسَد.
أَنتَ لا تَرى في
مِرآَةِ الكَونِ
إِلّا نَفسَكْ
فَلِذا خَسِرتَ العالَم.
صَعبٌ أَن تُعامِلَني
كَأَرضٍ لِلفِلاحَة
في عَصرِ الإِصلاحِ الزِّراعيّ
ومُحارَبَةِ الإِقطاع.

أَنانيٌّ أَنتَ حَتّى العَظم..
ونَرجِسيٌّ أَنتَ حَتّى العَظم..
وساديٌّ أَنتَ حَتّى العَظم
وكُلُّ امرَأَةٍ عَرَفَتكْ..
هَرَبَتْ قَبلَ أَنْ
تُصابُ بِالانهيارِ العَصَبيّ.
أَوصاني أَبي
أَلّا أَثِقَ في رَجُلٍ
يَرضَعُ مِن ثَديِ السُّلطَة.
أَوصَتني أُمّي..
أَلّا أَحتَرِمَ رَجُلاً
لا يُقيمُ وزناً لِعَقلِ امرَأَة..
أَوصَتني أُمّي..
أَلّا أُقيمَ عَلاقَة..
مَعَ رَجُلٍ يُغَيِّرُ جِلدَه
+++++++++++++++++++
الحُبُّ وِلادَةٌ لا تَتَكَرَّر..
وجَعُ المَخاضِ فيها..
أَشَدُّ إيلاماً..
مِن تَشَقُّقِ البُرعُم..
ومِن وجَعِ جُرحِ المحارَة.
+++++++++++++++++
الحُريَّةُ..
لا تُستَبدَل..
ولا تُقَلَّد.
نَحنُ شُعوبٌ..
مِن قَبيلَةِ الأَرانِبْ..
آهِ لَو تَحَرَّرنا..
يَوماً..
لَأرَينا..
العالَمَ العَجائِبْ.
الحُريَّةُ عِطري الخُصوصي..
وخَلخالٌ مِن ذَهَب..
أَنامُ على موسيقاه
++++++++++++=
لا تَسأَلْ أَينَ أَنا؟
فالقَلَقُ هو مَكانُ إِقامَتي الدّائِمَة
إنَّني تائِهَةٌ في عالَمٍ مَجنون..
مُعَلَّقَةٌ في جُفونِ السَّحابِ الهارِب..
وفي أَذيالِ المَطَرِ الحَزين..
تُفَسِّرُني لُغَةُ البَرقِ والصَّواعِق.
تائِهَةٌ أَنا في أَرضِ الخَراب..
أَتَخَطّى عالَماً أَحرَقَهُ الحَسَد..
وأَفرِشُ سَجّادَةَ الشِّعرِ..
لأنام.
أَمشي على جِسرِ الدَّمعِ..
لأصِلَ إِلى ضِفافِ الوجَع.
أَنا لا أُحاكِمُ الأَيّام..
فالتّاريخُ يَسقُطُ في يَدي..
كَما تَسقُطُ الثِّمار.
صَدِئَتْ حَنجَرَتي
صَدِئَ الدَّمعُ في مُقلَتي
أَصرُخُ في ديارِ اللَّيلِ
والقَلَق
والطَّريقُ مُحاصَرٌ بِالجُنون
++++++++++++++
إِذا وجهُ البَيتِ تَخَربَش
فَغَداً تَرسُمُ وجهاً آخَرَ سِواه
ولَكِن إِذا ما القَلبُ
تَخَربَش
فَمِن أَينَ تَأتي بِقَلبٍ سِواه؟؟
مُسافِرَةٌ في مُدُنِ الإِسمِنتِ..
والغُبار..
لا شَمسَ.. لا قَمَر
ولا أَنت.
++++++++++
وجَعي كالبحر..
يُكَرِّرُ البَحرُ أَمواجَه..
مَوجَةً..
تَتبَعُها مَوجَة.
++++++++++++++
تَعَلَّمتُ مِنَ الحُزنِ
آدابَ البُكاء..
لَكِنَّهُ يُريدُ أَن يَنتَقِلَ
إِلى الدَّرسِ الثّاني
ليُعَلِّمَني آدابَ المَوت!!
يَمتَصُّني الولَهُ..
كَثَديِ أُمٍّ..
في فَم طِفلٍ جائِعٍ.
وأَنتَظِرُكَ كَطِفلٍ في ظَلامِ الرَّحِم..
يَنتَظِرُ النّور
+++++++++++++++
أُريدُ أَيّاماً..
لا تُشبِهُ الأَيّام.
غاضِبَةً كَأَمواجِ البَحر..
عاليَةً كَصَواري المَراكِبْ
فيها شَيءٌ مِن إيقاعِ المَطَرْ
فيها شَيءٌ مِن ضَوءِ القَمَرْ
فيها شَيءٌ مِن حُزنِ عَينَي حَبيبي..
وفيها شَيءٌ مِن وجَعِ الوِلادَة
أُريدُ أَن أَبنيَ لَكَ بِالكَلِماتِ
مَملَكَةً بِلا حُدود..
لَم يَعرِفِ التّاريخُ مِثلَها.
تدخلُ عَلَيَّ الشَّمسُ إِن دَخَلْت..
ويَرحَلُ الرَّبيعُ إِن رَحَلْت.
أُريدُ أَن أُسافِرَ بَعيداً
إِلى حُدودِ المُستَحيلْ
لأختَرعَ لَكَ لُغَةً
بِلَونِ قَوسِ قُزَح
تَستَوعِبُ ولَهي
وتُعَبِّرُ لَكَ عَن شَوقي
أُريدُ أَن أَستَقيلَ مِن مَملَكَةِ التُّراب..
وأَغطِسَ في البَحر..
وأَطيرَ في السَّماء..
لأبنيَ لَكَ عَرشاً..
مِن ريشِ العَصافير..
ولُؤلُؤِ المحار.
أُريدُ أَن أَكتُبَ كَلاماً..
يُشبِهُ الأَحلامْ..
أُريدُ أَن أَرفُضَ القاموس..
وأَختَرعَ لُغَةً لا تُشبِهُ..
الكَلامْ.
أُريدُ أَن أَستَقيلَ مِن أَمسي
أَن أَستَقيلَ مِن يَومي
وأُفَصِّلَ لِغَدي ثَوباً
لَم تَلبَسْهُ غَيري مِنَ النِّساءْ
لألقاكَ في حضْنِ السَّماءْ.


الجزء الثاني
مَهما هاجَرَتِ العَصافيرُ..
فَلا بُدَّ أَن تَحُطَّ..
على شَجَرَةِ الأُمومَة

تَحرُثُ الأمُّ الأَرضَ..
وتَزرَعُها..
كَي تَجمَعَ المَحاصيلَ..
امرَأَةٌ أخرى.

الأُمُّ حَرائِقُ..
دائِمَة.
والأَبُ..
جَمرٌ تَحتَ الرَّماد
الغَيمَةُ الكَبيرَةُ..
في عَينَي ابنَتي..
دَمعَةٌ تَرَكَتِ الرّوح..
ولَم تَصِلْ إِلى مَرفَأِ..
الوجَع..
مُحاولَةٌ مُستَحيلَةٌ..
لِلوُصولِ إِلى ميناءِ الضَّوء..
مُحاولَةٌ لِدَفنِ حُزنِها..
في نورِ أُمومَتي.

كَم بَريءٌ..
هَذا الطِّفل..
لا يَثِقُ إِلّا بِثَديِ
أُمِّهِ..
مَدَّت ليَ ابتسامَتُكَ..
يَدَها..
بَينَما غَيمَةٌ تُداعِبُ
وجهَ الشَّمسِ..
مِثلَ أُمٍّ تَحنو على طِفلِها..
فَأَيقَظَتْ في قَلبيَ اللَّحظَة.
عِندَما حَمَلتُكَ في بَطني..
أَعواماً..
وفي فِكري سِنينَ..
ظَنَنتُ أَنَّكَ سَتَذهَبُ بي..
إِلى الجَنَّة..
لَكِنَّكَ أَدخَلتَني النّار.
يُمَزِّقُني الشَّوقُ..
ويَرميني في وجَعٍ..
أَوسَعَ مِن باديَة..
وفي عَينيكَ أَرى أَبي..
مَرَّةً ثانيَةْ.
إِذا كُنتَ تَعرِفُ..
امرَأَةً تُحِبُّكَ..
أَكثَرَ مِنّي
فَدُلَّني عَلَيها
لِأُقَدِّمَ لَها شَهادَةَ التَفَوُّقِ
وأَنتَحِر.
اللَّيلُ ورَقي..
والمُنى أَقلامي..
غَريبَةٌ كالأَرضِ..
أَنا..
هارِبَةٌ بِنورِ أَحلامي.
أُلَملِمُ أَخطائي..
لا لِأُحاسِبَ نَفسي عَلَيها..
بَل لأنثُرَها في السَّماءِ..
فَتَضُيءُ طَريقي..
+++++++++++++
المَرأَةُ تَأكُلُ حِنطَتَها..
مِن أَرضٍ واحِدَةٍ.
والرَّجُلُ يَنثُرُ بُذورَهُ..
في كُلِّ أَرضٍ يَمُرُّ عَلَيها.
تُحِبُّ المَرأَةُ..
فَتَسبَحُ ضِدَّ التَّيّار..
ويَنتَظِرُها الرَّجُلُ..
على الشّاطِئِ..
وهو يُدَخِّنُ سيجارَتَهُ.
++++++++++++++++
ارحَلْ.
فإنّي مُستَعِدَّةٌ لِفَجرٍ جَديد..
أُعَلِّمُهُ كَيفَ يَستَفِزُّني..
ويَسكُبُ الفَرَحَ في روحي..
فَجرٌ أُدَرِّبُهُ على جُنوني
وأَنفُخُ في روحِهِ
فَجراً آَخَر.
لَكِنَّ الأَيّامَ تَتَساقَطُ في حضني..
كَأَوراقِ الخَريف.
في كُلِّ ورَقَةٍ شَمسٌ انطَفَأَتْ
وطِفلٌ غابْ.
في سَفَري مَعَ الحُزنِ..
أَكتَشِفُ في داخِلي..
قارّاتٍ ومَجَرّاتٍ وسَماواتٍ..
ورَملاً وبِحاراً.
+++++++++++
كُلُّ احتِلالٍ.. يَأتي بِلا عَقلٍ
ويَتَصَرَّفُ بِلا مَنطِق.
هُم يُدافِعونَ عَن مَصالِحِهِم بِالسِّلاح
ونَحنُ نُدافِعُ عَن أَوطانِنا بِالأَقلام
أَنا امرَأَةٌ احتَرفَتِ..
الحُريَّةَ
في أَوطانٍ نَشعُرُ فيها
بأنَّ السَّماءَ صارَت
أَضيَقْ..
والهَواءَ صارَ..
مُلَوَّثاً..
والأَشجارَ الخَضراءَ صارَت
أَقَلّ.
أُريدُ أَنْ أَشعُرَ بِحُريَّةِ أَصابِعي
وهيَ تَتحرَّكُ على الورَقةِ..
لَيلاً ونَهاراً.
في الأَوطانِ الإِسمِنتيَّة..
لا تَضيقُ اللُّغَة..
ولَكِنَّ مِساحَةَ الحُريَّةِ..
هيَ الّتي تَضيق..
فَتُصبحُ الكِتابَةُ ضَرباً مِنَ المُستَحيل..
ويُصبحُ إِحداثُ ثُقوبٍ في الجِدارِ الإِسمِنتيِّ..
أَمراً ضَروريّاً
فالكِتابَةُ ضَروريَّةٌ
كالتَّعليمِ والصِّحَّةِ والتَّسليحِ لِلدِّفاعِ عَنِ الوطَن.
غابَةٌ مِنَ اليَأسِ والإِحباطِ..
أَنا.
أَحضَرتُ لِوطَني إِكليلاً
مِن الفَرَح.
فَردّوها لي صُراخاً
وظَلاماً
كَيفَ نَبني مُستَقبَلاً
مِن فَتافيتِ الكَلام؟

نَحنُ شُعوبُ المَقابِرِ
الِمثاليَّةِ
نَضَعُ المُبدِعينَ على قائِمةِ المَوتِ
لِكَي نُكرِمَهُم
لِلوجَعِ الفِلِسطينيِّ
قَلبٌ لا يَنبُضُ..
إِلّا وهو يَنزف.
وفي خَلاياهُ تَختَبِئُ
الحُريَّة..
أَلا يَتَّسِعُ رَحِمُ هَذا العالَمِ
لِلأَحرار؟
أَرسُمُهُ ضَوءاً يَكسِرُ لَيلَ الوقت..
فَيَدخُلُ عَلَيَّ لابِساً..
عَباءَةَ الغُموضْ..
تُفَسِّرُهُ كَلِماتٌ تَتنزَّهُ بَينَ شَفتَيهِ..
وعَيناهُ تومِضانِ بأسرارِهِ..
هو جُرحٌ في قَلبِ العالَم..
هو الحُلُمُ.. والجُرح..
هو العَرَبيُّ الذي يَنتظِرُ التّاريخَ
مُتعلِّقاً بأذيالِ المُستَقبَل.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.