هذه حوارات أجريتها في أماكن مختلفة من هذا العالم، ولم يكن لي حينها – للأسف – آلة تسجيل، ولا آلة تصوير، ولا أي آلة من هذه الآلات التي يعرفها الناس في هذا الزمان.. لم يكن لي حينها إلا قلم رصاص واحد، وأوراق محدودة، ولهذا كنت أشفق عليه وعليها، فألخص ما يقال تلخيصا شديدا.. ولهذا أرجو ألا يطالبني أحد بوثائق الصور والأصوات الدالة على هذه الحوارات.. ولكني مع ذلك أستطيع أن آتي بدل الأصوات والصور بعشرات المجلدات الدالة على صدق ما يرد فيها.
الكتاب كله مؤلف و هناك استحالة كون الحوارات قد حدثت فعلاً ، لكنها من نسج خيال المؤلف ، اما التقيم الذي وضعته فهو على اعتبار الكتاب مجموعة من القصص لا أكثر و لا أقل