كاتب ماكر شدني للرواية و جعلني أنغمس فيها لارضاء فضولي حول الوضع الطلابي في بداية التسعينات من تعنيف و سجن و تعذيب و احيانا القتل. .
لكن مع اقترابي للصفحة المائة بدأت الاحظ طعنه للحركة الطلابية الاسلامية و التي سرعان ما اصبحت طعنا علنيا بل لم يكتفي بذلك .. و لتقوية حجته لجأ للكذب و لتلفيق مبادئ و افكار شيعية بالاساس من قبيل زواج المتع بينهم !!!! ثم نعتهم بالوهابيين ؟؟؟ اسفي ان وقعت الرواية بين ايادي غير تونسية لانهم سيصدقون دون ادنى شك كم الكذب الذي اجتمع في الصفحات حد الانفجار .. و هذا هو السبب حتما في عدم شهرة هذه الرواية و الحمد لله ..
اسفي على الوقت الذي اضعته فيها و احمد الله لقصرها .. و اعدك ايها الكاتب هاو وجهي كان مازلت نقرالك حرف