يعتبر كتاب شرح لغة المحدث منظومة في علم مصطلح الحديث لمؤلفه طارق عوض الله أبو معاذ من الكتب القيمة لدى للباحثين والأساتذة في فروع علم الحديث الشريف؛ حيث يندرج كتاب شرح لغة المحدث منظومة في علم مصطلح الحديث، ضمن نطاق علوم الحديث الشريف والفروع قريبة الصلة من علوم فقهية وسيرة وغيرها من فروع الهدي النبوي.
كتاب جميل ونافع جدا، أنفع ما فيه بعد سهولة الأسلوب واللغة - كاتبه معاصر حفظه الله- وفرة الأمثلة التطبيقية، ففي كتب المصطلح التي يقرأها المبتدئون مثلي تجد عادة القواعد مكتوبة بشكل مفهوم كتعريف لكن لا تستشعر تطبيقها لقلة الأمثلة التي تدل على هذا التعريف، في هذا الكتاب وفرة في الأمثلة تجعل القارئ يعيش واقع المحدثين في هذه المسائل التي تناولها الكتاب ولا يقف فقط على ساحلها منبهرا بدقة القواعد دون أن يستشعر واقعيتها.
كما توسع الكتاب في تبيين الاستخدامات المختلفة للمصطلح الواحد وما ينبغي الانتباه له كي لا يقع طالب العلم أو الباحث غير المتخصص في أخطاء سببها النمطية وعدم استيعاب سعة المصطلح واختلاف استخدامه أحيانا عن الاستخدام المتأخر الشائع، وهذا أيضا مهم ومميز.
كتاب رائع وسهل العبارة، مكتوب بلغة عصرية نوعاً ما، مفيد جداً في فهم أهم قواعد علم مصطلح الحديث وواقع المحدثين في التعامل مع الأحاديث والأخبار وتقرير القواعد التي يتم على أساسها قبول هذه الأخبار من عدمه
الكتاب لا يكتفي بالشرح للمصطلحات والقواعد النظرية فقط، وإنما جاء بالعديد من الأمثلة والتطبيقات والاستشهادات لكل قاعدة، مما يجعلك ترى عظمة علم الحديث والأئمة المحدثين الذين وضعوا أسس هذا العلم وقواعده الدقيقة لحفظ السنّة والدين بشكل عام حتى أنه قد تندهش من وجود بعض التفاصيل الدقيقة في الحديث عن سير الرجال وأخبارهم وشيوخهم والحكم عليهم، والتي قد يستحيل على أي معاصر مجتهد أن يكون ملمّاً بها فضلاً عن الحكم على واقعهم بهذا التفصيل الدقيق
فعلاً إن من لم يقرأ عن علم الحديث ومصطلحه فإن رؤيته للسنة النبوية بشكل خاص ومصادر التشريع في الإسلام بشكل عام ستكون قاصرة
الكتاب رغم سهولة عبارته وشرحه المميز وكثرة تطبيقاته إلا أنه قد لا يصلح في رأيي أن يكون أول كتاب يُقرأ في هذا العلم، نظراً لكثرة التشعب وذكر الأقوال المختلفة في أكثر الحالات، بل الأفضل لقارئه أن يبدأ بالتمهيد له ببعض الكتب والمحاضرات التي تعتبر مدخلاً لهذا العلم من الناحية التأسيسية والتأصيلية
منظومة ألّفها الشيخ طارق عوض الله، في علم مصطلح الحديث، ثم شرحها شرحًا مستفيضًا في هذا الكتاب الجليل الماتع.
هذا الكتاب كأنه بُراق يطوف بك في ربوع علم الحديث، فتشعر معه بنشوة لا مثيل لها، علم الحديث الذي هو مفخرة من مفاخر الإسلام، وحصن من حصونه المنيعة، التي ذادت عن أصل من أصوله، وهو السنة.
يتميز هذا الكتاب بسهولة عبارته، ووضوح مسائله، وترتيب محتواه ونظامه، واستعانة المؤلف بالأمثلة الكثيرة التي توضح المراد وتقربه إلى الأفهام، وتخرجه من حيز التنظير إلى حيز التطبيق.
خرجت من هذا الكتاب وقد آليت على نفسي ألا يكون طلبي للعلم طلبًا حِجاجيًّا، أي ألا أطلب العلم -أيًّا كان هذا العلم- في صورة جدالات أو "تساؤلات متفرقة/وردود على هذه التساؤلات" أو "شبهات/وردود على هذه الشبهات"، لأن هذه الطريقة قاصرة، ولا توفر للمرء قاعدة معرفية صلبة، وتترك علمه مليئًا بالثغرات والهفوات.
وخرجت أيضا وقلبي قد امتلأ إكبارًا وإعجابًا وتعلقًا بالسنة المطهرة، وبالعلماء الذين أفنوا أعمارهم في سبر الروايات وجمع الأخبار ونقدها، حتى امتلكوا بذلك ملكة نقدية عجيبة، عرفوا بها كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم، وميزوا بين ما هو منسوب إليه حقا وما هو مكذوب منتحل عليه، وِفق قواعد ومحطات نقدية كثيرة جدا، ومتينة جدا، تماما كما يميز الصيرفي بين الدرهم الصحيح والدرهم المبهرج.
والآن عندما أسمع رجلًا خرِفًا يقول احرقوا كتب السنة، لا أملك إلا أن أعجب ثم أعجب، ثم أضحك أسفًا وشفقة، ثم أقول: لِله هذا الزمان الذي ضاعت فيه جهود العلماء الجهيدة، وتكلم فيه الرويبضة في أهل العلم! لله هذه الأمة التي تنسلخ من نفسها، وتتبرأ من مجدها وأصالتها.
الحمد لله ندارك المشايخ في هذا العصر مدى الانحطاط الفكري والبعد عن العلم الشرعي بسبب الفجوة الكبيرة بين الطلاب المعاصرين وصعوبة متون المتقدمين فهذه الكتب وغيرها تقدم العلم الشرعي ومصطلح الحديث بشكل معاصر وجزل يسهل على طالب العلم الحفظ والمدارسة والكتاب يضم أهم مباحث مصطلح علوم الحديث، فهو يوفر الكثير من الجهد والطاقة لفهم مدارك هذا العلم وتعظيم أصحابه
"علم الحديث هو السبيل إلى النظر في باقي العلوم الشرعية". كتاب قيم جداً قد جمع الشيخ مادته من مئات المراجع، وفيه شرح وتفصيل لهذا العلم الذي لم أجد كتابا أشمل منه مما درست، الكتاب دسم وغزير بالمعلومات التأسيسية والتخصصية. فهو من الكتب العظيمة في علم الحديث، ودراستها ممتعة ♥️.
3.75 stars. This book was read as part of my studies in Hadith. It was supposed to be an easy read throughout and it was for the most part; however, there was a few times especially at the end of the book where there were too many examples given that you kind of lose what the main issue was.
The writer is also a teacher who taught this material and it shows. The writing is very simple and examples are provided where needed.
The book discusses the lexicon of the Hadith in general so that when you get into studying Hadith you know what all the terms used are.
الحمد لله الذي أعان ويسَّر قرأته مع شرح وتعليقات الشيخ حسين عبد الرازق بمعدّل ٣٠ ساعة خلال عطلة نهاية السنة. الشرح رائع وفيه تعليقات وإشارات نفيسة، أنصح بمتابعته بشدّة.
ميزة هذا الكتاب، كما أشار الشيخ حسين، أنه قد توسَّع في الأبواب التي لها أثر عملي، تحريراً وتمثيلاً، ممَّا يعين الطالب على الجانب العملي في علم الحديث.
أمَّا ميزات شرح الشيخ حسين عبد الرازق: ١- شرح جميع العبارات والأمثلة المُشكِلة في الكتاب. ٢- الإشارة إلى الفروق المنهجية والاصطلاحية بين المتقدمين والمتأخرين. ٣- التمييز بين المسائل الأصلية والمسائل الفرعية في علم الحديث. ٤- بيان موقع الكتاب من علم الحديث، وتقديم توجيهات لمن أرادَ التوسُّع في العلم أو الاستمرار فيه. ٥- رسم خرائط لبعض الأحاديث والتي تساعد على تصوُّر الخلاف بين الرواة، وعلى تصوُّر الجهد الذي بذله العلماء في المقارنة بين الأسانيد والمرويات. ٦- أحياناً يشرح الباب بشكل مختصر قبل البدء بالقراءة حتى يكون لدى الطالب تصوُّر عام وشامل يعينه على فهم الباب ووضه الأمثلة في مكانها. ٧- ذكر أسماء بعض كتب المتقدمين وكتب المتأخرين المهمة مع شرح موجز عنها وعن مؤلفها. وغيرها من الأمور النافعة التي غابت عن بالي الآن، جزاه الله خيرا وبارك فيه.
-------------------
فوائد متفرقة من شرح الشيخ حسين عبد الرازق (بتصرف): -------في طلب العلم: ---------- عندما تتعلم شيئاً جديداً، اجعله في قلبك. حينما تزداد علمًا، ربما ستزداد يقينًا به أو تزداد يقينًا في غيره. لذلك لا تكن عجولًا بب��بنيه ونشره. ذكرتني بعبارة: "لا تجعل عقلك كمقبض الباب يدور مع كل قابض".
من المهم معرفة المسائل الأصلية والمسائل الفرعية في كل علم. كل إنسان يتعب في الطريق الفرعي، لا بدَّ أن يقصِّر في الطريق الأصلي. - المتأخرون أضافوا الكثير من المسائل الفرعية والنادرة والتقسيمات الدقيقة، وأمور أخرى ليس لها أثر عملي في قبول الحديث. لا نهتم بها على حساب المسائل الأصلية والتطبيق العملي.
عند النظر في تقسيمات من قبيل: الوحي والعقل، أو الحقيقة والمجاز، أو المتواتر والآحاد وغيرها، انظر إلى: ١- الأصل = ما المراد بالقسمة؟ ٢- الدوافع = من أول من قال بها ولماذا؟ ٣- النقد = كيف قابلها العلماء؟ ٤- اللوازم = ماذا يترتب عليها؟
وجود الأدوات لا يستلزم حصول النفع بها. المهارات هي مفتاح الانتفاع بالأدوات.
حتقابلك إشكالات بأول الطريق. لكن بنص الطريق حتقابلك إشكالات أكتر :)
------في علم الحديث:------ المتقدمين لم يهتمُّوا بتطوير تعريفات جامعة مانعة مختصرة (تعريفات أرسطية)، إنَّما كانوا يهتمون بتقريب المعنى سواءً كان هذا في سطرٍ واحد أو في عدَّة صفحات. قال ابن الوزير اليَماني: (ذكر الحدود المحقَّقة أجنبيٌّ عن هذا الفن فلا حاجة إلى التطويل فيه).
لا تلازم بين الحكم العام على الراوي والحكم الخاص على الرواية. قال ابن القيم: «لا عيب على مسلم في إخراج حديثه [يعني أحد الضعفاء] لأنه ينتقي من أحاديث هذا الضَّرب ما يعلمُ أنَّه حَفِظَه، كما يَطرَحُ من أحاديث الثقة ما يعلم أنه غَلِطَ فيه، فَغَلِطَ في هذا المقام من استدرَكَ عليه إخراج جميع حديث الثقة، ومن ضعَّف جميع حديث سيِّئِ الحفظ. فالأولى طريقة الحاكم وأمثاله، والثانية طريقة محمد بن أبي حزمٍ وأشكاله، وطريقة مسلم هي طريقة الأئمة في هذا الشأن، والله المستعان» (زاد المعاد ١/٣٦٤)
شروط المتقدمين لا تعتمد على مجرد كثرة العدد أو استحالة التواطؤ على الكذب، إنَّما يعتمدون على العدالة والضبط، ويبحثون في الرواة والأسانيد.
الحديث لا يوجد فيه قوانين رياضية.
يبدو أن أول من ذكر مصطلح (على شرط البخاري ومسلم) هو الدَّارَقطنيّ في كتابه «الإلزامات»، استدرك فيه على البخاري ومسلم وألزمهم بتخريج أحاديث لم يخرِّجاها أو لم يخرِّجا ما يغني عنها. وتلميذه الحاكم فعل نفس الشيء بشروط أخف في كتابه «المستدرك». الذهبي اعتنى بالمستدرك ولخَّصَه وقال عنه: «ليتَ الحاكم لم يصنِّف هذا المستدرك فإنَّه غضَّ من فضائله بسوء تصرفِّه، قالها في تذكرة الحفّاظ. ولا ينسب قولٌ في الملخص إلى الذهبي إن لم يكن مسبوقا ب"قلت" لأنه يلخص الكتاب، وقد غلط الكثيرون بعبارة "صححه الحاكم ووافقه الذهبي" فالذهبي إنما كان يلخص.
------في الكتب:-------- انت تأخذ من الكتاب بقدر علمك لا بقدر ما فيه من العلم. ذكرني بقول المتنبي: وَكَم مِن عائِبٍ قَولاً صَحيحاً وَآفَتُهُ مِنَ الفَهمِ السَقيمِ وَلَكِن تَأخُذُ الآذانُ مِنهُ عَلى قَدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ
المتأخرون تأثروا بطريقة أهل المنطق وأهل الكلام في كتابة الكتب، لذلك تجد كتبهم مختصرة صعبة ملغِزة تحتاج إلى شروح. بينما تجد كتب المتقدمين أيسَر لأن هدفهم كان البيان وإفهام المتلقي، فكانوا يبسطون إذا كان هناك حاجة للبسط. ابن حجر كتب كتابيه «نخبة الفِكَر» و«نزهة النظر» على طريقة أهل المنطق، فجاءت صعبة. لكن نفسه في «فتح الباري» مختلف جدًّا لأنه استعمل فيه طريقته العملية.
«هدي الساري» مقدمة «فتح الباري» كشَّاف ودليل لصحيح البخاري.
إذا وجدت إسنادًا نظيفًا، انظر في أول راوي بعد هذا الإسناد (يعني الراوي غير المعروف أو غير المذكور في الصحيحين) واقرأ ترجمته في أربع كتب: ١- الكامل لابن عَديّ ٢- الضعفاء للعُقيلي ٣- المجروحين لابن حبّان ٤- ميزان الاعتدال للذهبي وستجد هذا الحديث غالباً من منكراته.
من الكتب الأصلية التي بنى عليها المتأخرون كتبهم = كتب السؤالات.
البخاري أكثر من المعلَّقات في صحيحيه. جمعها وأخرجها ابن حجر في «تغليق التعليق».
«تحرير علوم الحديث» يكمل وهذا الكتاب بعضهما البعض. ميزة «تحرير علوم الحديث» أنه أكثر شمولية وأنه يرجع إلى أقوال المتقدمين في تحرير المباحث.
------في دراسة علم الحديث:-------- المصطلحات ليست سوى مدخل لعلم الحديث. هناك مباحث أكبر وأهم يجب أن يعتني بها الطالب ويصرف وقته عليها.
كيف ندرس هذا الكتاب: ١- اعمل خريطة/فهرس للكتاب يعطيك نظرة شاملة لجميع موضوعاته ٢- معرفة المواضع التي توسَّع فيها حتى تعرف متو تعود إليه + لأنه توسَّع بالمواضيع التي لها أثر عملي مما يعين الطالب على التطبيق العملي (مثل باب المصطلحات والحديث الحسن والحديث المنكر). ٣- اعرف أهم المسائل تحت كل باب واحفظ مثال مثالين لكلِّ مسألة.
علم الحديث إمَّا أن تدخل فيه دخول قوي، أو تقرأ كم كتاب وتطلع. ما فيش نص نص.
هل نهمل مصطلحات وتعريفات المتأخرين؟ الجواب: لا، بل من المهم معرفة ما الذي قالوه، لكن يجب أن نهتم أيضاً بلماذا قالوه، وأن نميّز الصحيح منه، وأن لا نستغني عن علوم المتقدمين.
دراسة الجرح والتعديل: ١- تاريخ هذا العلم ٢- قواعد نقد الراوي ٣- الألفاظ المعبَّر بها عن حال الراوي ٤- النقاد الذين يحتجّ بقولهم ومناهجهم ٥- كتب الرجال ومستوياتها ٧- التدريب العملي من المهم دراسة تراجم جميع الرواة الثقات المكثرين من الرواية ىالأصحاب.
اقرأ في الكتب الأصلية واجمع أمثلة لكل مسألة وكل قاعدة حتى تثبت عندك ويزداد يقينك بها.
-----------
ختاماً أذكر بعض الأبواب التي لم أفهمها إلا من خلال شرح الشيخ حسين جزاه الله خيرا: - المسائل الأصلية والفرعية في علم الحديث - باب المتواتر والآحاد - ما يفيد العلم وما يفيد اليقين - لماذا تدخل بعض أحاديث الصحابة في الكتب الصحيحة - الجمع بين الألفاظ مثل (صحيح حسن غريب)
جزى الله خيرًا القائمين على دورة البناء المنهجي، لولاهم لما قرأت مثل هذه الكتب العظيمة في هذا العلم العظيم. الكتاب سهل العبارة مناسب للمبتدئين حول علم المصطلح وسّع الكاتب فيه بسط الأمثلة الموضحة للمعنى وأطال في بيان أغلب الكلمات الصعبة. كتابٌ عظيم، لا يسعك عند الانتهاء منه سوى أن تحمد الله على أن قيّض لهذا الدين من يحملونه بهذا الشكل العظيم ولا يسعك إلا أن تتيقن من عظمة هذا الدين وهذا العلم وأن تدعو وتدعو لهؤلاء العلماء الذين حملوا هذا العلم على أكتافهم وأن تتيقن أن كل ما تسمعه من شبهات حول الأحاديث وعلم الحديث ما هي إلا ترهاتٌ واهيةٌ.
كتاب دسم ليس لمبتدئ ولكن مستوي متوسط ارجو قرآته مره اخرى ابدع في كثره الامثلة لتثبيت وصول المعلومه تصيبني كثرة الاسماء بالحيره وتزيد شعوري بالجهل لقله علمي باسماء الرجال، اتمني الرجوع للكتاب مره اخري بعد ضبط المزيد من رجال الحديث
الكتاب 📖 : "شرح لغة المحدث منظومة في علم مصطلح الحديث" المؤلف ✍️: "طارق بن عوض الله بن محمد أبو معاذ" نبذة عنه : 📌بلغ من اهتمام المسلمين بعلم الحديث الشريف، أن أفردوا له المؤلفات والتصانيف الذي تبحث في أدواته وعلومه، ومصطلحاته ورجاله. وقد قيض الله لهذا العلم رجالاً وقفوا جهدهم ووقتهم على شرح قواعده وبيانها، وفي هذا الكتاب (شرح لغة المحدث) يقدم المؤلف نظماً مختصرات نظمه أصول علم الحديث وشرحها شرحاً موجزاً وقد اقتبس المؤلف من بعض المنظومات المعروفة أبياتاً أو بعض أبيات استحسنها ووجدها أفضل مما قد يأتي به هو فآثرها على غيرها وهو ينبه إلى موضعها أينما وردت في منظومته حرصاً على أمانة النقل. وفي هذا الشرح حرص المؤلف على تفصيل ما لم يفصل وتوضيح ما أجمل. في شرح مختصر سابق، وقد كانت غاية المؤلف أن يخدم علم الحديث الشريف، وأن يفيد طلبة العلم المبتدئين إذ جاءت منظومته جامعة مرتبة قوية النظم سهلة الفهم. وهو ما لم يتوفر في منظومات أخرى كثيرة.
اسم الكتاب : شرح لغة المحدِّث اسم المؤلف : الشيخ أبو معاذ طارق بن عوض الله بن محمد المراجعة والتلخيص : علمُ الحديثِ هو عند الأهلِ * علمُ الروايةِ وعلمُ النقلِ العلمُ بالقواعد المعرِّفهْ * بالمتنِ والإسنادِ حالًا وصفهْ مَنْ قال بالمرويِّ والراوي فقدْ * أجادَ فالمرويُّ متنٌ وسندْ هكذا عرّف الشيخُ علمَ الحديث على ما هو مستقر عند أرباب هذا الفن ، والملاحَظ عدمُ خلوِّ التعريف من ذكرٍ للمتن الذي هو من صميم علم الحديث ، وليس كما زعم البعض ، ويتضح هذا من خلال قراءة الكتاب ودراسته ، فنجدُ نقدَ المتن والنظرَ فيه جزءًا لا يتجزأ من علم الحديث ، بدايةً بالخبر الصحيح لذاته ، حيث يقول : ويقبلونَ خبرَ الآحادِ * لكونِهِ متصلَ الإسنادِ بنقلِ عدلٍ ضابطٍ عن مثلهْ * يسلمُ من شذوذهِ وعللهْ فالسلامةُ من الشذوذ شرطٌ رئيسٌ للحُكم على الحديث بالصحة أو الحُسْن ، فالشذوذ هو مخالفة المَقْبول لمَنْ هو أولى منه ، فإذا كان أمامنا حديثان متصلان من رواية العدول الضابطين إلّا أن متنَ أحدهما يخالف الآخرَ ، فعندها نأخذ بالأقوى والأوثق ويُسمّى الآخرُ شاذًّا : والطعنُ في المرويِّ بشيئين هما * شذوذُ أو عِلَّةٌ أو كلاهما فبالتفرد وبالمخالفهْ * مع قرائنَ فأهلُ المعرفهْ يرونَ أي متنَهُ أو إسنادُهْ * قد اعتراه نقصٌ أو زيادهْ أو قلبٌ أو إدراجٌ أو تحريفُ * للفظٍ أو لمعنىً أو تصحيفُ فكل هذا داخل فيه المتنُ بصورة واضحةٍ ، فكل حديثٍ قبل الحكم عليه يتمُّ اعتباره : أي يتمُّ عرضُه على كل المتون في الباب ، فإنْ تفرّد مَنْ لا يحتملُ التفردَ فالحديث إذًا مُنْكَرٌ : ويعرفونَ كونَهُ تفرّدا * وكونَهُ خُولِف فيما أسندا بالاعتبارِ وهو سبْرُ ما روى * ببعَرْضِهِ بكلِّ ما البابُ حوى فإنْ يكن غيرُهُ يرويهِ معَهْ * أو شيخُهُ أو فوقُ فالمُتابَعهْ وإنْ يكنْ متنٌ بمعناه وردْ * فشاهدٌ وفاقدٌ ذينِ انفردْ بل من الطريف أن الضابط يُعرَف أساسًا من خلال المتون التي يرويها ويقارنونها بما رواه الحفاظُ الأثبات ، وعلى قدر الموافقة والمخالفة يكون مقدار الضبط والتوثيق ، وهذا الأمر يتضح في سؤال سيدنا إسماعيل بن عُلَيّة _ أحد الرواة _ لسيدنا يحيى بن مَعِين _ من أئمة الجَرح والتعديل _ عن رأيه فيه ، فقال : أنت مستقيم الحديث ، فقال : كيف عرفتَ ؟ فقال : عارضنا بها أحاديث الناس فرأيناها مستقيمةً ، فقال : الحمد لله. الحمد لله . الحمد لله : ويُعرَفُ الضابطُ بالموافقهْ * للضابطين _ غالبًا _ أهلِ الثقهْ وعلم مختلف الحديث كلُّه قائمٌ على المتون واختلافها ومحاولةِ الجمع بين ما ظاهرها مختلفٌ أو متنافٍ على طرقٍ يعرفُها أهل العلم : ....والمتونُ فإذا * اختلفت معنىً ومخرجًا فذا مختلف الحديث منه مُطَّرَحْ * لكوْنِهِ مُعارضًا لما رجَحْ ومنه منسوخٌ ومنه ناسخُ * ومنه ما أظهر فيه راسخُ جمعًا وتأويلًا نفى إشكالهُ * ومنه ما لمْ يعلموا تأويلهُ وعدَّ أهلُ العلم تفردَ مَنْ ليس أهلًا للتفرد _ لضعف حفظه أو قصر ملازمته للشيخ أو عدم رحلته في الطلب والسماع وغيرها _ بمتنٍ لم يروه غيرُه معه ، يعدون ذلك قادحًا في الحديث وموجبًا لرفضه ، اللهم إلا أن تقوم قرينةٌ أخرى تدل على ضبطه في هذا المتن بالذات دون غيره فيقبلونها عندها : وكَثُر الإعلالُ بالتفرُّدِ * لدى أئمة الحديثِ العُمَدِ بل معرفة الحديث ( الموضوع ) في جزءٍ كبيرٍ منها قائمةٌ على النظر في المتن ، فإذا تفرد بالحديث كذابٌ أو كون المتن يخالف المعقول أو الأصول أو المتن الثابت وغيرها من الطرق فيعتبرون هذا الحديث موضوعًا : والكذبُ المُختلَقُ المصنوعُ * عن عمدٍ أو وهمًا هو الموضوعُ لكوْن كذابٍ به تفردا * أو كونِه يخالف القواعدا أو باين المعقولَ أو منقولا * خالفه أو ناقض الأصولا ولهم في نقده وسائلُ * يضيق عنها لفظُهم إن سُئلوا مِن كل هذا يتضح لنا وضوحًا جليًا حضور المتن ونقده وبقوة في علم الحديث ، ولكن المفتري والجاهل يزعمان غير ذلك ... والله المستعان ! #مراجعات_قارئ
كتاب جميل و مدخل أولي إلى فهم علم مصطلح الحديث وهو مقرر علينا في البناء المنهجي الدفعة الثانية. الكتاب رغم أنه مدخل لهذا العلم الشريف إلا أنه يحتاج إلى تركيز و إعادة قراءة ولاسيما لمن لم يدرس هذا العلم من قبل، يتميز الكتاب بسهولة العبارة ضرب العديد من الأمثلة و التي بلا شك مفيدة ولكنها في بعض الأحيان تتسبب في تشتيت القارئ الغير متخصص عن فهم لُب المصطلحات نظرا لكثرة الأعلام و الأسماء من أسماء رجال الرواة و المحدثين ، لكن في الجملة الكتاب جميل ويستفذ الملكة النقدية لدي القارئ رحم الله هؤلاء الأئمة الأفذاذ و بارك الله في عمر الشيخ طارق عوض و جزاه الله كل خير . في النهاية أنصح مَن ينتهي من قراءة ذلك الكتاب أن يعرج عليه مره أخرى من خلال تصفح العناوين المذكورة في الفهرس فذلك بلا شك سيزيد من تكثيف الاستفادة من المضامين الرئيسية للكتاب
هذا كتاب شرح لغة المحدث وهو منظومة للمؤلف في ١٦٥ بيت و قد راعى فيها المؤلف أن تكون متوسطة خلافًا لشرح لغة المحدث الكبرى - وهي ألفية في علم المصطلح - هذا الكتاب اللطيف الجميل إنما يصلح لمن درس نخبة الفكر واطلع على شرحها نزهة النظر للإمام البحر ابن حجر رحمه الله تعالى ميزة الكتاب هو نقل تعريفات السابقين كالإمام مسلم والحاكم النيسابوري والترمذي وغيرهم رحمهم الله وكذلك ضرب الأمثلة على كثير من الأنواع ونقل كلام الأئمة الحفاظ في ذلك كابن معين وأحمد وأبي زرعة وأبي حاتم رحمهم الله
كتاب جميل أنصح به لمن حصل جانبًا من علم مصطلح الحديث
شرح مطول لمنظومة (لغة المُحدث) في علم الحديث وهي منظومة حديثية مكونة من 165 بيت. وهذا الكتاب جليل ونافع جدا في بابه حيث أن المنهج الذي اتبعه المؤلف منهج يتسم باليُسر والتفصيل والتوضيح والتمثيل بعبارة سلسة لا تعثر على طالب العلم الاستفادة القصوى منه. وعلى طالب العلم أن يكرر القراءة في هذا الكتاب حيث أنه يوضح له كثير من اللبس في هذا العلم ويفسر له كثير من المصطلحات التي قد تلتبس عليه وأيضا يقعد لكثير من مسائل هذا العلم والتي تكون لدي الطالب قاعدة راسخة ومتينة في هذا العلم الجليل. جزي الله المؤلف عنا خير الجزاء ونفعنا واخواننا بهذا الكتاب.
كتاب قيم بحق، اشتمل على كم كبير من المعلومات التأسيسية في علم مصطلح الحديث جعلني أنبهر وأفخر بالدقة والحماية الفائقة التي تم التعامل بها مع ما ورد من سنة النبي صلى الله عليه وسلم.. ثم ياتي سفيه ليحط من قيمتها أو لينكرها تماما! ضِعت حقا بين الألفاظ وشروحاتها والتقسيمات المختلفة وكان صعبا علي استيعابها واستذكارها جميعا.. غالبا لا أرضى على قراءاتي الأولى والسريعة لبعض الكتب خاصة ما أتكاسل عن قراءته من مقرراتي الدسمة، لكن ما لا يُدرك كله لا يترك جله..
نظمٌ سهل ومفهوم وشرح مُفصّل مُدعّم بالكثير من الأمثلة . تبادر إليّ مباشرةً مدى تفاني المُؤلِف في تتبع المصطلحات الحديثية عند أئمة هذا العلم العظيم - رحمهم الله - فقد شرحها وبيّن فروقات معانيها واستعمالاتها في عدة مواضع تحت عناوين مختلفة ، أيضاً أورد بعضاً مما يندرج تحت علم الجرح والتعديل نظراً للارتباط الوثيق بين الحكم على الراوي والحكم على رواياته . تصلح هذه المنظومة لأن تكون مرجع لعلم مصطلح الحديث . فالحمدلله الذي أرشدني ثم وفَّقني لدراسة هذا المُؤلَّف .
كتاب جميل نافع جدا يتناول موضوع مصطلح الحديث ومن اهم ما يميز الكتاب أن الشيخ طارق حفظه الله تناول شرح المصطلحات مع ذكر أمثلة كثيرة كي تقرب الفكرة للقارئ كما ذكر اختلاف الألفاظ عند النقاد المحدثين وبينها بلغة سهلة قريبة لا يصعب فهمها ، وتوسع في بعض الأبواب التي تهم طالب علم الحديث مثل المصطلحات وأحاديث الآحاد وغيرها ، لكن بعض المواضع كان من الجيد أن يذكر المصنف حفظه الله بعض المصادر لمن أراد التوسع في بعض الأبواب..
واضح العبارة، لغته عالية، كثير الاستشهاد والتوضيحات والأمثلة.. يقرب لك اصطلاحات المتقدمين وعمل المتأخرين فيها.. والفرق بين أخذها بالجانب اللغوي والاصطلاحي، وشرح عبارات الأئمة المشكلة والجمع بينها بسلاسة ووضوح.