"أذاع الراديو وتليفزيون الحكومة الرسمي بيانًا يطالب فيه كل من يجد قطة في الطريق أو يعرف مكانًا للقطط أن يساعد الدولة في صيدها وتسليمها إلى أقرب نقطة بوليس خوفًا أن تعود القطط إلى حالتها اﻷولى، شبابًا مأجورًا من دول أجنبية يسمون بالثوار، كما أن اﻷمر فيما بعد يمكن أن يشمل المجرمين الذين كانوا في اﻷقسام ومقرات الحجز المختلفة وتحولوا بدورهم إلى قطط، ومن ثم فكل قطة تدخل البيت ستعرف أمكان اﻷموال والذهب، والدولة غير مسئولة عن حالات سرقة لن يعرف أحد أصحابها"
ماذا يمكن أن يحدث إذا كان حاكم البلاد التي تسمى هنا "لاوند" لديه قدرات سحرية على إلقاء الناس في أعوام سابقة، ماذا يمكن أن يحدث إذا قامت ثورة من الشباب الذين لا يملكون إلا صوتهم وحبهم للوطن، وقام بإلقائهم في العام السابق؟
Ibrahim Abdel Meguid (Arabic: إبراهيم عبد المجيد) is an Egyptian novelist and author. His best-known works form the "Alexandria Trilogy": No One Sleeps in Alexandria, Birds of Amber, and Clouds Over Alexandria. These have been translated into English and French. Some of his works have also been adapted for films and movies.
ملحوظة: هذا الريفيو مبني على قراءتي للمخطوطة الأولى للرواية قبل النشر وهو شرف اختصني به الأستاذ الكبير، بعد قراءة الرواية مطبوعة ربما يكون هذا الريفيو بحاجة إلى تحديث. *** فانتازيا رائعة، ساخرة. تفجر الوجع الضاحك في جنبات روحك، اسم الرواية مناسب وجميل، لقد أحببته، ويتماشى مع الفانتازيا والسخرية، ويبرز كمون روح الثورة والثوار داخل جمال ووداعة القطط ورونقها متوازيا مع أنوثة وجمال سعاد حسني. الفانتازيا وهي الجنون الضارب أطنابه في الوطن وما يحدث له، لقد أحببت جنونك أستاذ إبراهيم. وأحببت أكثر أن طرحت الفانتازيا جانبا في آخر فقرة بالرواية. الهاش تاج وهو الرصد للحراك الفكري والسياسي للشباب الذي يكون الجزء الأكبر من المواطنين. رؤية الكاتب تدعم أننا لابد وأن نستند إلى أكتاف جيل السبعينات، كما هو واضح من مشهد تعامد الشمس على لاوند ومظاهر الشارع والمواطنين، ترسيخ للفقد لا يمكن أن يعود إلا على أكتاف فائت في ملعب الحاضر (تكنولوجيا المعلومات) وجيل العصر. راودني خاطر أن "الفائت" لا يعني فقط العام السابق، وإنما الجيل السابق. الموسيقى في ميدان التحرير (الميدان الكبير) كان مشهدا يقشعر له الأبدان، وقتها تحسست أصابعي رواية الكاتب (أداچيو) وابتسمت، لازال هواء الثورة معبقا بإبراهيم عبد المجيد وموسيقاه ولوعته.
تجسيد جميل لحقيقة أننا نعيش في أوطان أجبرنا حكامها أن نصبح قططاً هاربة من العودة بالزمن إلى الوراء.. أوطان سُرق منا فيها كياننا الإنساني وغدنا، وصار مستقبلنا الوحيد فيها هو الأمس ! عمل مبتكر ويحمل الكثير من الإبداع.
كتاب سخيف جدا علي غير عادة إبراهيم عبدالمجيد بس مش دي المشكلة .. المشكلة اني جبته لصاحبتي في عيد ميلادها عشان هي بتعشق ابراهيم عبد المجيد ومن ساعتها وانا ضميري بيأنبني لما قريته و عرفت هو سخيف قد ايه
مراجعة رواية "قطط العام الفائت" - إبراهيم عبد المجيد
الرواية عبارة عن رصد لأحداث ثورة الشباب في 25 يناير 2011 من أعين المؤلف، فيتم رصد أحداث الثورة في دولة لاوند، وحاكمها هو أمير أبو العساكر العجوز البائد ذو القدرات الخارقة، فهو يستطيع التسمع بين الحوائط وإرجاع أعداءه إلى أزمان غابرة لتقضي عليهم الوحوش الكاسرة، أما زوجته سناء فهي تهتم بحقوق الطفل والمرأة وتشتكي دائماً من العجز الجنسي لزوجها الحاكم. مدير المحن والأزمات في دولة لاوند هو من يستجوب أعداء الدولة، وقلما تجده يضحك إلا وهو يعذب أحد المتعقلين، وهو الآخر له قدرة خارقة، فهو يستطيع إخراج ثعابين من أطراف أصابعه يطعمها من بيوض المعذبين الذين يطولهم بيديه، أما مدير الأمن والأمان فهو يتخفى في ثياب النساء وله خليلة يعاشرها في مكتبه هي "هالة أورجازم"، والسر عسكر هو المسئول عن الجند في دولة لاوند. الشيخ الشمعدان وجماعته تحاول سرقة الثورة من الشباب بالتعاون مع أمير أبو العساكر، وعندما يضيق الحال بأمير أبو العساكر يقذف شباب الثورة إلى سنة واحدة للخلف، فتمر عليهم فتاة من الشام لتفيقهم من نومتهم عن طريق تقبيلهم، هذه الفتاة تشبه سعاد حسني، وسوف تعرف بين شباب وشبات الثوار بهذا الأسم، وبعد فترة تقوم سعاد حسني بتحويل الثوار إلى قطط وذلك حتى يصعب على الأمن ملاحقتهم، وزير المحن والأزمات سوف يتعاون مع شيوخ ليوقف تحول الثوار إلى قطط، وهنا تنتشر الفئران في المدينة (أتباع الشيخ الشمعدان) ليلوم الجميع الثوار على القيام بالثورة. تستمر الرواية في صراع بين الثوار الذين أرجعهم أمير ابو العساكر عام إلى الخلف في محاولة جديدة لهم أن ينتصروا وينجحوا بثورتهم، وهو ورجاله يحاولون منع الثورة أن تحدث من جديد ... لتنتهي الرواية بتولي أحد رجال الجيش قيادة دولة لاوند بعد اختفاء السر عسكر. للأسف لم تأتي الرواية على المستوى المتوقع من إبراهيم عبد المجيد والعالم الخيالي الذي خلقه ليفسر فيه ما حدث في الثورة، أولاً من حيث الرموز والعوالم الخيالية التي خلقها لم تأتي على المستوى المطلوب وجاءت الظواهر الغريبة الحادثة في تلك العوالم مركبة وغير مترابطة، الرواية أحادية الجانب فلم تعرض جميع وجهات النظر فكان الكاتب خلالها أسير لأفكاره ومعتقداته الخاصة.
انا حقيقي معرفش لو أ/ابراهيم بيشوف المراجعات ظي ولا لا، بس لو بيشوف، فا انا اسف، بس دي اسوأ رواية/كتاب انا قريته ... خليني بس اكون واضح اني حتى مكملتهوش، انا وصلت لصفحة ١٢٠ من اصل ٣٠٠ و شوية
المهم الرواية اسمها، شكلها، و الاقتباس اللي مكتوب على ضهر الرواية حقيقي يشدوا، و كمان الفكرة المعروضة على ضهر الرواية تشد ( الناس اتحولوا لقطط في عالم dystopia و دلوقتي الحكومة بتحاول تخلص عليهم ) بس للأسف الرواية ابعد ما يكون عن دة، و اقرب ما يكون للعبث
١) الرواية اسلوبها بجد بجد سئ جدا جدا. الرواية مش بس بتتغير في الاماكن، لا دي كمان بتتغير في الزمان، و دة مخلي الموضوع اصعب علي كقارئ اني ماتوهش ( و طبعا اصعب على الكاتب انه لازم يبذل مجهود اكتر عشان يقدر يعمل معادلة صعبة زي دي ) ٢) اللغة حقيقي سيئة جدا و بتكلم هنا عن لغة الحوار المؤلف عامل خلطبيطة بين العامية و الفصحى في الكلام، هل كان بيحاول يطلع الرواية فيها ضحك مثلا؟ ( حاجة كدة زي لما نشوف طفل بيقول كلام لمض فا نصحك كلنا هاهاها - ملحوظة، انا مش ببقى بضحك :) ) ٣) فين القصة؟ يعني ... فين ال ... ال... فين اي حاجة؟؟ انا مستوعب ان الرواية كلها ممكن تبقى عبار عن رموز ( لثورة ٢٥ يناير ) و يمكن يا سيدي انا مابفهمش حاجة و موصلنيش المعنى العميييييق اللي في الرواية، بس انا اسف الموضوع فعلا عبثي بشكل محدش يتصوره ٤) زي ما قولت الرواية عبار عن رموز للثورة، بس هل دة اصلا صحيح؟ ولا انا ببص بزيادة عشان اشوف معنى ولا ايه؟ طب يمكن تكون مستوحاه مثلا؟ محدش عارف حاجة
و في النهاية عزيزي القارئ، عزيزتي القارئة، وفر فلوسك، و وفر ميجابايتاهاتك ( لو هتحملها و تقراها ) و بلاش قطط العام الفائت
لو أخدنا ف المجمل انه عمل ادبي .. ماشي حاله لكن مش ف قامة ابراهيم عبد المجيد !
لو تعمقنا ف الاحداث .. ف حقيقي كل تفصيلة هي عبقرية .. السخرية من الاحداث كانت ف منتهي العبقرية وقريبة جدا حقيقي من الواقع .. ولو تمت مقارنة .. ف هتلاقي كل الأشخاص موجودين ف الرواية دي. !
ياريت كان فيه اقل من نجمة من اردا ما قرات.... كافحت حتي انهيها لعل البقية تغير من وجهة نظري... لكن للاسف سيئة الي اقصي درجة لا اسلوب و لا فكرة و لا تشويق و لا مغزي و هدف...مش قادرة افهم ايه الابداع في سرد احداث حقيقية باسماء و اماكن مستعارة؟؟! و سرد ممل كمان سقطة في تاريخ الكاتب الذي قرات له كل اعماله و لكن خانه التوفيق في هذه الرواية
As soon as I have finished reading it, I threw it out of the window! My great respect is for the author, but this is the worst novel I have lately read since 313 by Amr Al-Gendy! My sole one-star rating is for the printing, and of course I don't recommend it totally for anyone to even try to read! It will bring you a very long reading-block and it will for sure waste your time.
قصه من الفانتازيا الخفيفه و لا تعد قطعه ادبيه دسمه مثل غيرها من ابداعات الكاتب الكبير و لكن حتى الفانتازيا ليها قواعد قد يعلمها كاتب بسيط زى احمد خالد توفيق لكن الكاتب الكبير غير ملم بها اطلاقا الروايه تحاكي احداث ثوره مماثله لثوره يناير و لكن بسيناريو عجيب جدا بشمل بعض الاحداث الواقعيه بعضها ساخر و بعضها ذكي جدا و بيحكي عن جيل الثوره و الفيسبوك و تطور تفكيرهم و فساد الحكم قبل الثوره و عقليه الحكام الغريبه باسلوب ساخر ببعبر عن تاثر الكاتب بفشل الثوار و ايضا بعض الدروس المستفاده التى وعوها الروايه اهدار لموهبه الكاتب في قصه لا تليق باسمه او مكانته انما كان اجدر ان يكتب مثل ذلك كاتب شاب غر مغمور لم يخبر المجال بعد، انا بصراحه قعدت افكر ليه كاتب كبير يكتب قصه ساذجه للدرجه دي، هل كان عايز يقول رايه فالثوره و الحكام من غير مشاكل ولا مجرد القصه التي جادت بها قريحته خلال فسحه الكاتب في المدينه الفرنسيه الجميله، على اي حال هى روايه لا ترقى لمستوى الثلاثيه و البلده و الاخرى و ليست من ابداعات الكاتب المتميزه و لا انصح احد بقراءه هذه الروايه مطلقا
في البداية أحب أسجل انبهاري و اعجابي بإصرار إبرهيم عبد المجيد بالكتابة عن ثورة يناير أكثر من كتاب شباب منهم حتى اللي حضرها و عاش أحداثها و كمان إصراره على إنه يكتب عنها بأسلوب فانتازيا يعيش القارئ أحاسيس قريبة من الواقع المؤلم من خلال ديستوبيا خيالية لا تقل قسوة عن الواقع. لكن الحقيقة لو هقارن بروايته "قبل أن أنسى أني كنت هنا" فهلاقي نفسي مندهشة من الفرق الشديد بين روعة "قبل أن أنسى" و التشتت و الملل في الرواية دي! الرواية كان فيها بعض العناصر الجيدة لكنها تاهت وسط تفاصيل كتير مشتتة للقارئ و كمان حسيت أنها اتكتبت في لهوجة شديدة حتى أنه نسي مرتين في النص و بدل ما يكتب اسم البلد المتخيل "لاوند" كتب "مصر"! عناصر فانتازيا و سخرية كثيرة كل واحدة لوحدها جيدة لكن جمعهم مع بعض في رواية واحدة لم يكن موفقا أبداً! و دي المرة الوحيدة اللي مابقاش مستمتعة بعمل ما من أعمال إبراهيم عبد المجيد.
كعادة الاستاذ ابراهيم عبد المجيد تمتاز كتبه بسهولة الأسلوب؛ ذلك الأسلوب الذي يدفعك على تكملة القراءة حتى لو لم يكن الموضوع شيق بالنسبة لك،الخيال جامح وله مدلولاته الخاصة أحببت البداية كثيرا شيقة وقوية هناك بعض الترهل في الوسط النهاية لم تكن بقوة البداية أبدا السخيرة من الواقع شيء مهم ونحتاجه ونجح فيه الاستاذ ابراهيم في الرواية لكن سامحه الله قلب علينا المواجع فقد كان الخيال متوازي وقائم على الواقع بشكل كبير
من العنوان وتصميم الغلاف والمقدمة اعتقدت للحظة إني هقرأ عمل عظيم كمان ل أ.إبراهيم عبد المجيد؛ بس للأسف الكتاب لا يرقي للمستوى اللي عودنا عليه أ.إبراهيم، وكل اللي أقدر أقوله إن الكتاب رديء وبيعزف علي وتر نوستالجيا ثورة يناير ولكن بشكل فانتازي ركيك، ولوهلة بردو افتكرت رواية خريف البطريرك لماركيز، نفس الروح مع اختلاف في الجودة طبعًا، ومع ذلك؛ لسه بحب الأستاذ إبراهيم ومازلت بعتبره من كتابي المفضلين...
استمتعت بقراءته رغم ان العنوان هو الذي حمسني لقراءته ظننته في البدلية رواية عن قصص الجن والقطط ، لكن لا شيء من ذالك القبيل الكتاب يحكي عن الثورة وكيف اندلعت في مصر وكيف ساهم الفايسبوك والتويتر ومواقع التواصل الاجتماعي في لم الشباب ، وبشكل مضحك واسخري ، الالقاب مضحك مثل ،،مم،، ،،مز،، ....
رواية مختلفة لاحد كتابي المفضلين عن الثورة حيث تتحول فتيات الثورة إلى قطط لا تصل إليها أيادي الدولة الغاشمة وتنقذ الخالدة سعاد حسني الثوار مصحوبة بحماية كينغ كونغ .....رواية رقيقة وحزينة ومجنونة استمتعت بها وعشت فيها
لما اقول اني فعلًا تعبت وانا انتظر شي فالكتاب فحرفيًا اعني هذا الشي، الكتاب مضيعة للوقت بكل ما تعنيه كلمة مضيعة من معنى، والكتاب جدًا طويل وكان بدون معنى ولا كان فيه اي احداث اصلًا والعنوان ماله علاقة بالقصة وحتى لما ختمته انصدمت من النهاية السيئة اللي قرأتها و تمنيت لو اني ما قرأته اصلًا