Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإشعاع المغربي في المشرق ... دور الجالية الجزائرية في بلاد الشام

Rate this book

438 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2016

12 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (50%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for زهراء .
247 reviews106 followers
March 1, 2017
الكتاب يسلط الضوء على فئة مهمشة .. ألا و هي الجالية الجزائرية المقيمة في بلاد المشرق سواء من منفيين أو مهجرين
فكما هو الحال مع كل الجزائريين الذي نفاهم الإستعمار الفرنسي إلى كاليدونيا الجديدة .. فإن التاريخ قد رمى بأولئك الذي نفوا و هجروا إلى الشام في مزبلته _ و عذرا على هذه الكلمة و لكن هذا ما يثبته لسان الواقع _ لم يتطرق التاريخ لا إلى حياتهم و لاإلى معاتاتهم و لا حتى إلى إنجازاتهم .
و الكاتب في كتابه هذا يوجه رسالة واضحة إلى كل مؤرخ أن يوجه من اهتماماته إلى هذه الفئة و إلى تلك الحقبة الزنية التي شهدت هجرة الألوف من الجزائريين إلى الشام .

************

في البداية تطرق الكاتب إلى أسباب الهجرة و المواقف الرسمية و الشعبية منها ثم تناول الدور السياسي لأولئك المهجرين الذي تمثل في :
حماية الشام من الفتن الطائفية و الجهوية إلى جانب إسهامهم في بث الوعي العروبي و التحرر من الإستعباد التركي

"كان له _ يقصد الأمير عبد القادر_و لأخيه الأمير عمر أجمل الأيادي على المسحسسن الذين كانوا سنة 1910 مهددين بالذبح
" في القرون الخوالي بايع أهل المغرب العربي : الأمازيغ الزعيم الأموي الهارب إليهم من دمشق أميرا عليهم فأسس الدولة الأموية ... و في عام 1877 كادت تتكرر الحكاية بطبعة مشرقية إذ عقد القوميون العرب مؤتمرين سريين في كل من بيروت و صيدا و تدارسوا أمر انفصالهم عن الدولة العثمانية و تأسيس دولة عربية مستقلة و قرروا مبايعة الأمير عبد القادر رئيسا لها"
"كانت الفكرة التي عمل لها المهجرون لجزائريون بقيادة الأمير عبد القادر هي تحويل الدولة العثمانية إلى مملكة ذات تاجين : تاج تركي وتاج عربي"

إلى جانب إسهامهم في الحركة الوطنية و الثورة الجزائرية و في تحرير أقطار المغرب العربي الأخرى ، كذلك إسهامهم في الحركة الوطنية السورية و الحركة الوطنية الفلسطينية .. و هي النقطة التي سأقف عندها

يقول الكاتب :
إن الحركة الوطنية الفلسطينية سجلت للجزائريين صفحات مشرقات خالطتها بقعة سوداء صنعها أحد أحفاد الأمير عبد القادر المدعو عبد الرزاق"
هذا الأخير سعى إلى بيع أملاك العائلة المتمثلة في بعض الأراضي الفلسطينية لليهود قبل النكبة . و ننوه هنا إلى أن الجزائريين امتلوكوا أراض على البقعة الفلسطينية منها ما كان ملكا للأمير عبد القادر و منها ما منحته السلطة العثمانية للمهجرين . و مع ذلك فقد هجر الجزائريون مرة ثانية من قراهم عام النكبة و قام الصهاينة بحرقها و تدميرها بعد أن رفض اهلها التخلي عنها .
و تمثلت أملاك الجزائريين يفلسطين في :
قرية هوشا بحيفا
قرية ديشوم بصفد
قريتا العموقة و ماروس بصفد
قريتا التليل و الحسينية بصفد-كواد الخيط
قرية كفرسبت بطبرية الشفا
قرية عولم بطبرية الشفا
قرية معذر بطبرية الشفا

و هذا يدفع الشعب الجزائري إلى استرجاع أراضيه المغتصبة من أٍض فلسطين . ولكن أين نحن من ذلك ؟ أنا شخصيا لم أكن أعرف حتى أن هناك جزائرين سكنوا أرض الشام .. فلماذا هذا التعتيم و التضليل في التاريخ ؟؟

و قد كاان الجزائريو ن من الأوائل الذين كافحوا في فلسطين ففي سنة 1863 جرى تصادم بين رجال الأمير و بين الصندوق البريطاني الصهيوني لاكتشاف فلسطين الذي حاول بناء أول مستوطنة في عكا لكن الصهاينة فشلوا إلى أن عاودوا الكرة في يافا أين نجحوا .
كما تمثلت مشاركتهم في تحرير فلسطين من خلال إعلان ثورة البراق الشريف و التي اندلعت من حارة المغاربة .. على أن الكاتب لم يصف حيثيات الثورة بل اكتفى بعرض يعض التصريحات التي لم تعط عن الثورة أية فكرة . إلى جانب مشاركتهم في ثورة 1936_1939 و تأسيس : " كتيبة المغاربة لتحرير فلسطين" من طرف الأمير محمد سعيد كما شاركوا في عديد المعارك و انضموا إلى جيش التحرير الفلسطيني .



ليتحدث الكاتب فيما بعد عن دورهم في الحياة العقلية في بلاد الشام .. حيث أسسوا المدارس و ألفوا الكتب و المخطوطات و أصدروا الجرائد ...
و فيما يلي أسماء بعض الكتاب و أبرز مئلفاتهم التي لقيت النور .. على أن هناك بعض المؤلفات التي اختفت تماما

descriptiondescriptiondescriptiondescriptiondescriptiondescriptiondescriptiondescription
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.