انقشع الضباب من عينيه وتراءى له المشهد كاملا مجسما ,كان بطلا لنهايته التراجيدية . انطلقت رصاصتان من المسدس . حاول الإبتعاد قبل الأولان ولكن ولات حين مناص . اخترقت الرصاصتان صدره اختراقا , وسقط على الأرض قابضا على صدره المضرج بالدماء.
ولد بمستغانم سنة 1988 وعاش معظم طفولته وشبابه في مدينة معسكر، متزوج وأب لطفلة ويعيش حاليا في مسقط رأسه تخرج من جامعة مستغانم قسم هندسة معمارية وهو الآن يمارس مهنته كصاحب مكتب دراسات للهندسة المعمارية، صدر له أول مؤلف سنة 2016 رواية خارج السيطرة وهي رواية فنتازية بطابع بوليسي. عن دار الإختلاف بالجزائر و دار ضفاف بلبنان. صدر له سنة 2018 رواية التبرج عن نفس الدارين وفي سنة 2020 نشرت روايته ( عين حمورابي ) عن دار مسكلياني بالشراكة مع ميم وقد وصلت هذه الرواية إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2021.
هل توجد طريقة واحدة و اسلوب واحد للرواية البوليسية؟ هل توحد رؤية معينة لهذا النوع من الروايات الذي انتشر هذه فترة ؟ ام الرواية البولوسية مثلها مثل القراءة تجربة شخصية . ففي القراءة كل يتأثر حسب شخصيته و ماينتظر من الرواية. أظن ان هذه الرواية ستغير الفكرة النمطية عن الرواية البوليسية. حين تقرأ لاغاثا او لغيرها تصبح لديك شبه تمكن من هذا الاسلوب و اهم تتبع الشخصيات و تبحث عن القاتل. اي انك امام رواية هدف او دعنا نقول هدفي هو قراءة الطبيعة البشرية و معرفة القاتل و بدأت هذه الرواية على هذا اساس لاتفأجأ انني امام اسلوب خاص لكاتب. فدقة وصف المكان و الزمان و الشخصيات و اهم شى افعال الشخصيات. جعلني احس انني أتتبع مشهد من فيلم و انني معهم وسط الغرفة اشاهد فصيل و هو يلف الحشيشة او في غرفة إجتماعات.استمع لأنتقادات بن ذهيبة. او انني هناك امشي مع احمد في تلك الطرق و المتعرجات. دقة وصف الكاتب و اسلوب سرده السلس و بسيط فعلا يجعل تخس انك تشاهد فيلم . و لولا تأكد من انه لم يقرأ لغيوم لقلت انه تشابه مع في هذه نقطة. لنعود للوراء قليلا،رغم قرب جغرافي من الجزائر و اطلاعي على بعض كتبها لم اجد راوئي نقل الحياة في مجتمع الحزائري بدقة و بكل واقعية حد التعرية مظاهره سيئة.بهذه طريقة.فلقد ذكر:
*معاناته السياسية : كم أضحكتني و ابكتني عبارة التي ذكرها احمد حول الكرسي"هل انت و الكرسي قطعة واحدة". *معاناة الشباب مع الكوكين : من خلال فضيل. لا ننسى التهريب و الرشوة و اهم شئ نظرة الرجل لمراة. التي جسدها احمد بالأمتياز " لدرجة انني لعدة مرات قلت فهمت فهمت ."
* نقطة قوة الرواية تلك الخواطر التي وحدتها هنا و هناك في نهاية بعض فصول. تلك خواطر الوجودية.
م أعيبه على رواية انني تعودت على روايات اغاثا التي فيها جزء فاعل للمرأة و كذلك اسلوب انجليزي.غير مباشر في كلام.اقلقتني قليلا العبارة المباشرة .و اهم اردته ان يعالج تلك ظواهر مثلا ينبه على مخاطر الأستهلاك او شئ من هذا القبيل فانا لا احب تعريت واقع فقط
غير ذلك هذه الرواية ليس بولوسية حسب نمط اغاثا.لكنها بولوسية بنكهة جزائرية و بالاسلوب طريف و مبتكر.
تستحق هذه الرواية 2جوم لانني كما قلت لا اطيق اسلوب مباشر لذلك انقصت نحمات .و نجمة تشجعية لانها اول عمل للكاتب و كان اكتشاف لادب الحزائري الشاب بالتوفيق و شكرا على ارسالك لرواية.☺🌸🌸 11 november 2018
قصة بوليسية جيدة ولكن كان فيه زيادة جدا في وصف الشوارع والبيوت لكل مكان وشقة حتي يزورها البطل وده سبب ملل في اجزاء كتير من الرواية النهاية متوسطة تقييمي 2.5
رواية بوليسية ممتعة ومسلية. بما أنها الرواية الأولى للكاتب فهي تعتبر تجربة ناجحة للغاية ومن المفترض أن تكون الروايات التالية أكثر نجاحاً,لأن الكاتب يمتلك اللغة الجيدة والأسلوب المشوّق والثقافة الواسعة والمنطقية في ترتيب الأحداث ورويها. رسم الشخصيات ممتاز, واستطاع الكاتب أن يُدخل القارئ في جوّ القصة والمكان بشكل جيد جداً. هذا العمل يبشّر بكاتب ممتاز وأتوقع أن تكون أعماله الأدبية القادمة أكثر تميّزاً ومستحقة للقراءة.
قرائة خارج السيطرة تبدأ من النظر الاولى للكتاب طبعة جميلة وغلاف انيق ،اختيار الصورة والالوان موفق جدا يعطيك فكرة مسبقة عما ستقرأه. كاتب يمتلك خيال واسع انها من الروايات القليلة التي تشغلني وانا امارس حياتي اليومية،تجدني افكر كل حين ترى ماذا سيحدث؟واحاول جاهدة لان اخلق الوقت لمواصلة القرائة لم يفارقني الكتاب في اي من تنقلاتي. دقة الوصف وكمية التفاصيل تجعلك تعيش الاحداث بعمق صور الاماكن وبروفايلات الشخصيات محفورة في ذهني من طريقة دقيقة التي طرحهم بها الكاتب الذكي. وصولا الى الصفحة 212 استطيع القول اني شاهدت فيلم ❤ واتطلع لان اشاهده يوما ما في سينما. عمل رائع قام به الكاتب ومستوى عالي في كتابة خرجت عن المؤلوف وامتعتنا موفق ومزيد من التألق اتمناه لك اول تجربة كانت في قمة شوقتنا لانتظار كتاباتك القادمة بكل حماس
تشرف بكتابة هذا المنشور😊 تقديرا مني للموهبة الشابة في مجال كتابة الرواية 📓(عبد اللطيف ولد عبد الله ) و أشير الى المجهود الجبار🤗💪 الذي لمستها من خلال الثراء اللغوي و الخيال الخصب و أود رغم كوني قارئة بسيطة ..التنويه الى بعض النقاط التي شغلت خاطري 🤔خلال قراءتي لهذه الرواية : 🌷أولا : على مستوى العبارات و الكلمات المنتقاة بعناية فائقة ...فقد جمعت بين البساطة مما يجعلها مفهومة على العموم من قبل القارئ العادي و تتخللها عبارات تعكس اتساع الرصيد اللغوي للكاتب 🌷ثانيا :الطريقة التي وصف بها الشخصيات لتجعل القارئ يجسد الشخصية في خياله بكل تفاصيلها الصغيرة منها و الكبيرة 🌷ثالثا : تسلسل الأحداث بطريقة حماسية تحفز القارئ على المواصلة لمعرفة ما يلي 🌷رابعا : ادخال شخصية (كهينة )التي جعلت الرواية من وجهة نظري أكثر جمالا و أضفت رونقا لحياة (احمد )التي كان يسودها الضجر و التعقيدات على الصعيد المهني اما بالنسبة للملاحظة السلبية🤨 بالنسبة لي و التي ضايقت استمتاعي😖 بعض الشئ فقد كانت الاكثار من التعابير الدالة عن البؤس 😥الذي تعيشه بعض الشخصيات بما فيها الشخصية الرئيسية (احمد) و لكن هذا لم يمنعني من الاستمتاع بكل جزء من هذا الاصدار😃 ذي القيمة الكتابية العظيمة و الذي يسد بعض الشيء الفراغ الموجود في الرواية الجزائرية و البوليسية على حد سواء اتمنى لك كل النجاح و التوفيق و اطلب من كل قارئ لهذا المنشور قراءة الرواية و الاستمتاع بها ...كما اتطلع لقراءة جديدك قريبا
I enjoyed reading this crime fiction. The author, an architect by training, built well his novel. Two men murdered (Khalil and Youssef Qdadra) in similar conditions in Mascara, located in western Algeria. The city of birth of Emir Abdelkader. Detective Ahmed Bin Hemna was assigned the mission of deciphering the two interconnected crimes. Both assassinated men worked in the body of building. The real mastermind of the murders, Mourad, engaged a thug nicknamed Houari, having rubbed his ass in jail many times. A suspected woman, named Zahia Berrached turned out a missing link, as she had been both the mistress of the assassinated Khalil, head of the Public Purse, and the undeclared wife of Youssef Qdadra, an accountant, who had forged public bids to send Mourad, his brother-in-law actually, to a three-year jail. Once freed, Mourad took his revenge, hiring Houari whom he met back in prison. As detective Ahmed Bin Hemna strived to dismantle the twin murders, he himself fell in the hands of Houari who tied him up, endangering his own life. Houari barely killed the detective. Yet, the climax came into life when the police officer pulled off an incredible escape. A smart novel to read. The novelist Ould Abdellah keeps you turning the pages till the end. The novel, teems with intricate details. At last but not least, detective Ahmed Bin Hemna had had a crush to newly appointed assistant, Kahina, who soothed his throes. A live story between the lines. You can't put down this clever crime fiction. Hat, Algeria you've given birth to a genius crime writer.
إن أجمل ما لفت أنظاري و إلتقطه عقلي، أني قرأت رواية كنت قد إحتقرتها فعليا ما كنت أنا الإنسانة غير مبالية بالكتب و هراء الروايات..... ولكن حقا ما شدني إليها كون كاتبها مستغانميا؛، فأخذت كونه من مستغانم و أنا كذالك، عذرا كي أبدأ بقراءتها رواية ☁خارج السيطرة ☁و رائدها الكاتب الجدير بالذكر ❄عبد اللطيف ولد عبدالله ❄....... رواية بوليسية تتجادل أحداثها حول "يوسف قدادرة " كضحية أولى يتم إغتيالها من طرف مجهول فتتطور مجاري القصة..... ويظهر بطلها المحقق "أحمد" ذالك الرجل الجزائري الذي قمعه الروتين اليومي و حياته البائسة ( المزيرية و تمرميد) و كأن يومه يعيد نفسه كل مرة........ لحظة من زمن وجد نفسه أمام قضية كبرى قد لفتت إنتباهه على غير القضايا الأخرى كتلك الأمور التي قمعت حياته ( تلميذ ظرب معلمته، عجوز سرقت منها حقيبتها... إلخ) التي تتكرر يوميا..... فيدخل هذا الأخير في مجاري القضية و يدخل في دوامة بكل يقظته ليباشر في تحقيق.
هذا الأمر المختصر هو كذالك رأس قلم فدعوني لا أطيل الأمر عليكم أترك لكم التشويق لرواية خارج السيطرة...
رأيي في خارج السيطرة هي أول رواية للكاتب دائما ما تخيب الاولى ولا تصيب،لكن هنا اختلفت الموازين فكانت ناجحة بكل المقاييس والمعايير،كما انها متقنة في اسلوبها وحتى في تعبيراتها ووصفها،ولبست ثوب اللغة المتقن الرائع،كما أوضح من خلالها ان الذي كتبها لدية عدة مواهب منها انه مقاول بناء وخبير اسلحة وثوري وزير نساء ومحترف الحب،كلها اجتمعت في الرواية فكانت مزيجاً أخاذاً��حملت في طياتها انسابية سلسة ووصف دقيق لم يمل منهُ القارىء،
This entire review has been hidden because of spoilers.
ليست أول تجربة مع الكتاب الجزائريين، ولكنها أول مرة أقرأ للكاتب لم أزر الجزائر يوماً لذلك أحببت كثيراً وصف الأماكن، للوهلة الأولي خشيت أن تكون القصة تقلد اللص والكلاب، ولكن لا هي ذات طابع خاص بها تشويق، ولكنها كانت تحتاج قليلاً من الترتيب للأحداث، قليلاً من التمييز للأشخاص وإبرازهم، وهي علي كل حال لا بأس بها
رواية مشوقة،تجعل القارئ عطشا وتحفزه عل مواصلة القراءة لمعرفة نهاية الأحداث. لم يترك الكاتب ولا جانبا من الرواية الا و أعطاه حقه من الوصف .والتحليل.لدرجة احساسك بأنك متواجد في المكان عينه،حتى الشخصيات ، فمن دقة الوصف صارت محفورة في ذهني عمل رائع في المستوى. .نتمنى لكم المزيد من النجاح والتألق . في انتظار جديدكم
السرد ممل و رتيب لا يليق مطلقا بالرواية البوليسية التي تعتمد على عنصر التشويق الكاتب ضعيف لغويا يعتمد التكرار و حشو الكلمات للوصف كما انه وقع في أخطاء طفولية في القصة كرقم الطوابق الذي يتغير و قصة التوقيعات المزورة و الحركات التي لا تبدو منطقية
ثاني قراءة لعبد اللطيف ولد عبد الله و ثاني خيبة، نفس المشكلة تقريبا، مسرح أحداث مكتوب بدقة و عناية حتى لتكاد ترى نفسك تتجول في الأمكنة التي يصفها.... الأحداث من جهة أخرى مشوشة مرتبكة مربكة إذ لم أفهم في بعض الحالات من قام بماذا... أما الشخوص فللنسيان التام، فمثلا شخصية البطل في هذه الرواية غير واضحة المعالم إذ لم يتعب الكاتب نفسه في رسم خلفية للشخصية و لا أتعب نفسه بوضعها في قالب مناسب فخرجت للضوء عجينة نصف مطهوة لا طعم و لا شكل لها، بالنسبة لشخصياته الأنثوية الوضع أسوأ، مشيأة إلى أقصى الحدود، مفرغة من الآدمية، كرتونية بشكل مبالغ فيه و لنأخذ مثلا كهينة شخصية احتلت بعض المساحة في الرواية لنكتشف في النهاية أنه لا طائل من شخصيتها اللهم إلا من أجل قصة عاطفية جانبية غير مفهومة و غير مبررة و غير واضحة يعيشها السي البطل