تمدَّن الإنسان مع مرِّ العصور، فانزوت طاقاته الجسدية.. لم تختفِ تماماً، ما زالت كامنة هناك في جسده، لكنها في حالة سبات، تحتاج إلى تحفيز مناسب لتخرج من مكمنها.
أنور، ذلك الشاب الضعيف النحيف، الذي لم يكترث يوماً بتنمية عضلات جسده، ولم يؤمن قط بمبدأ ‹العقل السليم في الجسم السليم›، أمضى حياته كلَّها ينمِّي عقله بالقراءة والاطلاع.. هو اليوم يشتكي من قوته التي أكتسبها من تجربة شيطانية مريدة، فلم يعد يحتمل وجودها في جسمه.
كاتب وقاص عُماني، أغلب إصداراته بما كان يُسمَّى قديماً بأدب الخيال التأملي Speculative Fiction الذي يجمع ثلاثية الخيال العلمي والفانتازيا والرعب، وله مقالات متفرقة في صحف عربية مختلفة. عمل فنيَّ مختبرات مدارس في التربية منذ عام 2000م وحتى عام 2017م، ويتقلَّد حاليًّا منصب مشرف ثقافي في النادي الثقافي لفرع مسندم منذ بداية شهر يناير عام 2019م.
للتواصل: • Twitter, Facebook and Instagram: @MAQarat • maqarat@hotmail.com
حبيت فكره الجزيره الي يجتمع فيها انواع المجرمين والبطل المتحول الي مو عارف كيف يطلع من ورطته واصدقائه وكيفيه التقائه فيهم سرد الاحداث كان برضوا جميل لكن انواع الحياه في هذي الجزيره مو مقنعه وجود ملاهي ليليه النساء تبيع فيها نفسها اقتنع فيها بعالم نحتاج فيه للفلوس والعيش لكن الكاتب وضح ان النساء يبيعيون نفسهم لرغبتهم بهذه الحياه رغم انه لو صور ان النساء اقامت تجاره تتحكم فيها برجال هذا العالم اعتمادا ع الجنس لكانت منطقيه اكثر من وجهه نظري
برضواالفكر الديني لصديقه المتدين رغم انه عجبتني فكره انه تقربه من هذا العالم خلاه يجرب المحرم لان وجودك في هذا الجو الا مايجذبك بطريقة او بأخرى , لكن رغبته بانقاذ البشريه غصب عنهم لان هذا اهو الصح ولا في صح غيره ماحبيتها نهائيا