كتاب جدلي يركز على تحليل بنية الوعي وبنية الوجود, وفهم العلاقات الناظمة لهما. كتاب يبحث قصة الإنسان في حضوره وغيابه، في وجوده وعدمه، في وعيه الفردي ووعيه الجمعي ووعيه الإنسي، وفي اثر أشكال الوعي في حركة التاريخ وتشكل المجتمعات وقيام الحضارات ، وصيرورة الوعي في جدليات القيم والأفعال، هي موضوع رحلة الوجود، وموضوع رحلتنا سوية عبر صفحات ( الإنسان وجدلية الوجود والوجدان).
يتركز هذا البحث في تحليل بنية الوعي وبنية الوجود، وفهم العلاقات الناظمة لهما. ومن أجل معالجة الموضوع يقوم في وجهه سؤالان أساسيان؛ الأول سؤال الوجود؛ أو إمكانية إدراك الإنسان لمعنى وجوده الذاتي وحقيقة الوجود الكلي. والسؤال الآخر سؤال الوجدان؛ أو العلاقة بين وعي الإنسان الذاتي والوجود الكلي، وأثر صيرورة الوعي التاريخي للإنسان في تغيير واقعه الفكري والاجتماعي، وفي تحديد مصيره. هذا البحث -ومن خلال الإجابة عن هذين السؤالين الأساسيين في حياة الإنسان- يسعى إلى إظهار اتساع دائرة الوعي الإنساني عن حدود التفكير المنهجي الذي يتجلى في دائرة المنطق العقلي. الكتاب يضع بين يدي القارئ جهداً؛ يهدف إلى تقديم رؤية كلية لمعنى الوجود الإنسي وبنية الوعي والفكر، والشروط النظرية والتاريخية لقيام فعل حضاري يبدو اليوم أنه غائب كلياً عن الواقع العربي.
مفكر وكاتب سوري وناشط سياسي في الشأن السوري إضافة إلى كونه ناشط في الدفاع عن حقوق الجاليات العربية والإسلامية في أمريكا والغرب عموما. عضو مؤسس في مجلس إدارة مركز دراسة الإسلام والديمقراطية، وزميل في معهد دراسة السياسات الاجتماعية، وزميل في مركز التفاهم الإسلامي المسيحي، جامعة جورج تاون، وأستاذ مرتبط في جامعة إنديانا وجامعة بوردو في أنديانابولس من ولاية إنديانا. ولد في مدينة دمشق، وتلقّى علومه الثانويّة والجامعيّة فيها، ثم حصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية وأتبعها بالماجستير ثم الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة وين في ولاية ميشغن الأمريكية.
ساهم لؤي صافي في تأسيس المجلس السوري الأمريكي وتولى رئاسته منذ تأسيسه عام 2005. كما شارك في تأسيس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية مع د. رضوان المصمودي وأخرىن.
قاد لقاء التنسيق الديمقراطي الذي وضع الأسس لقيام المجلس الوطني السوري ضمن ثلة من الناشطين أصبحت تعرف باسم مبادرة اسطنبول. وهو حاليا عضو في المجلس الوطني السوري ويترأس مكتب التخطيط والسياسات فيه.
باحث مهتم بقضايا التنمية والحداثة، ومنهجيات البحث العلمي، والديمقراطية، وحقوق الإنسان. نشر له إحدى عشر كتابا.
سبق وعمل أستاذاً مشاركاً في قسم العلوم السياسية (1994 1999)، ووكيل كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية (1994- 1996)، وعميد مركز البحوث (1997- 1999)، وعضو المجلس الجامعي في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (1994- 1999). كما عمل مديراً تنفيذياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي في ماليزيا (1994- 1997). كما عمل مديراً في المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتحدة الإمريكية، ورئيس تحرير المجلة الأمريكية لعلوم الاجتماعيات الإسلامية الصادرة باللغة الإنكليزية، ورئيساً لجمعية علماء الاجتماعيات المسلمين في أمريكا، وأستاذ الدراسات الشرق أوسطية (زائر) في جامعة جورج واشنطن، ومديرا تنفيذيا لمركز التنمية القيادية في ولاية إنديانا الأمريكية (2004 - 2010).