إن من خصال العاقل أن يتعرض لتفضل الله على عباده بأنواع الأعطيات في الأزمنة والأمكنة الفاضلة، ومن ذلك تعرضه لما يكون من فضل الله، وجوده في شهر رمضان شهر القرآن والغفران. فهذا الشهر الكريم موسم لتربية النفس على الطاعات، والبعد عن المنكرات، وتعلم أحكام الشرع الحنيف، وهو فرصة أعظم للدعاة لتربية الناس، وتعليمهم أمر دينهم. ولذلك فهم يتحيَّنون أمثال تلك الفرص؛ للقيام بأمر الله،والعمل بالحسنى على دعوة الناس للحق.
محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
كتيب دعوي بسيط يحتوي علي الكثير من المعلومات التي يعتبرها البعض بديهية لا تستحق النشر، ولكن لو علم هؤلاء قد النعمة التي هم فيها بمعرفتهم بهذه البديهيات الدينية لما قالوا ذلك
كتاب بسيط لكنه توجيهي للتذكير بفضل هذا الشهر المبارك و لتقوية إرادة المسلم ليستغل أوقاته كلها في طاعة الله تعالى واجتناب نواهيه. ٢٣ رمضان١٤٤٠ هـ ٢٨ مايو ٢٠١٩ م
كتاب خفيف و جيد للتذكير بأهم الحكم و الوصايا التي علينا إتخاذها في رمضان من إحسان، و تعلم ديننا الحنيف و استسلام لرب العالمين و صلاة و ذكر و صوم و اخلاص و زكاة و إحساس بالفقراء و الدعوة إلى ديننا صغارا، كفارا، مغتربين كانوا، نساءا و رجالا، و نشر سماحة هذا الدين الشريف.
كتاب مختصر.. قرأته في جلسة طبعا، لما يحمله من صفحات قليلة.. وتناول جميع الأفكار والأساسيات للاستعداد لقدوم شهر رمضان المبارك.. مع قلة صفحاته إلا أنه يحتوي على عدد لا بأس به من المعلومات التي نفعتني..
كتيب ينظم لك ما يجب أن تفعله في رمضان مع نفسك وأسرتك ليكون فرصة جيدة لتعلم بعض أمور الدين وتربية الأبناء .. المحتوى موجه بشكل أكبر إلى الدعاة ولكن له فوائد عامة.
كتاب رائع يوقظ الحماسة بداخل كل مسلم ليستشعر هيبة و عظمة الشهر الكريم و انه فرصة و نعمة من الله ينبغى له ألا يضيعها...كتيب بسيط و لكنه ثمين جزى الله الشيخ محمد صالح المنجد كل خيرٍ و نفع به