يعالج الكتاب إشكاليات تتعلق بموضوع التصوف وتجديده، وترد على الإساءات المطروحة على الساحة الصوفية من أباطيل ودعاوى، باسم التجديد في التصوف. وقد اعتمد المؤلف في وصف تشخيص انحرافات المتصوفة، ومدّعي التجديد؛ على تجاربه الشخصية، معاينته الواقعية، بعيدا عن التنظير والافتراض. وانطلاقا من استشعاره لحاجة الأمة الماسّة للتعرف على أئمة الصوفية المجددين، وأعلامهم المصلحين، خصوصا في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها أمتنا الإسلامية. فقد اختار في كتابه نماذج المدارس الصوفية التجديدية باستعراض سير أربعة من الأعلام المجددين في التصوف، من أهل أشهر المشارب الصوفية عبر التاريخ: الشاذلية والنقشبندية.
من مواليد دمشق، صيف 1986 رحلت مع والديها إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة مطالع علم 1990 تعلمت هناك في مدرسة Dubai Scholars حتى بدايات عام 1997، فأتقنت الإنكليزية، كما أنها تلقت التعليم بأسلوب متميز، كان له أثره فيها. عادت إلى دمشق حينئذ لتكمل تعليمها في مدارسها. أخذت في حلقات خاصة دروس الثقافة العربية الإسلامية المتنوعة، ونُشئت على القرآن الكريم تجويداً وحفظاً ووعياً، وعكفت من جهتها على المطالعة الذاتية في الكتب القديمة والحديثة . لها: أشياء صغيرة: أشعار للناشئة بالإنكليزية والعربية 2001 لم أعد صغيرة 2002 لماذا تموت العصافير في بلادي (رواية فازت بجائزة دار الفكر السنوية للإبداع والنقد الأبي لعام 2003)
تتحدث الرواية باختصار عن حياة البطلة "سما" الجديدة في الجامعة وكيف تعرفت على صديقاتها وبعض من القصص الخلفية لبعضهن. وخلال أحداث القصة البريئة في ظاهرها تجري أحداث أقسى وأصعب أحداث القصة واقعية جداً جداً.. حزينة ومضحكة، مفاجئة ومتوقعة... لم أجد بما أصفها سوا أنها واقعية!
انزعجت من انقطاع معظم الفصول في قمة أحداث الفصل... بمجرد أن تبدأ الفصل وتتطور الأحداث أو تتعرف على الشخصية تجده انتهى، كأن الفكرة انقطعت أو أن الكاتبة لم تعد تجد كلمات لتكمل! لاحقاً وجدت معظم الفصول تترابط لتتوضح الصورة الكاملة، لكن النهاية المفاجئة والمفتوحة للرواية لم تكن موفقة. هذه الرواية ليست من الروايات ذات النهاية السعيدة، لكني أحسست أنها لم تنتهي، لذلك أصبحت أكمل القصة في مخيلتي..
ذكّرتني هذه الرواية بمسلسلين يدوران حول نفس الموضوع مسافة أمان و مقابلة مع السيد آدم ، لكن أحداث الرواية كانت أسرع قليلاً (تجري القصة كلها خلال سنة واحدة)
الخلاصة، رواية جيدة ومؤلمة لواقعيتها.. أنصح بقراءتها
رواية شلة بنات : راوية أباظة 204 صفحة ورقي شكرا مداد 🍀 - تبدأ قصتنا بدخول البطلة سما كلية الصيدلة في جامعة القلمون وتصف الاجواء الجامعية المميزة والمعاناة مع المواصلات والتعذيب في محاضرة الفيزياء والمعركة مع ماكينة القهوة ثم مطعم الجامعة باسلوب سلس فكاهي . - نقرأ بعد ذلك عن ندوة في الجامعة لنصرة النبي الكريم بعد الرسوم الدنماركية المسيئة التي انتشرت والآراء المختلفة حول الموضوع . - تعود الكاتبة لتقص لنا عن محاضرة العقاقير العجيبة والجهاد لحفظ الاسماء اللاتينية الشبيها بالتعويذات السحرية ليعود الاسلوب الفكاهي للرواية - مادة التشريح و المصطلحات السنسكريتية رهبة الجثة والتفكير بماضيها كانسان - الغش قد يؤدي الى القضاء على حياة مريض - في اجواء الدراسة والحب توتر وحذر وخوف من المستقبل - التأمين الصحي للطلاب لا يشمل طب العيون أو الأسنان - مشروع حفظ النعمة ومشروع التشجير - حريق يلتهم الغابة ويقضي على مشروع التشجير - طابور التسجيل الشبيه بسوق الهال - الركض للحاق بالحافلة وفي الشرق دوما مشكلات لا تنتهي - ملاحقة استلام الكتب وثقل حملها - درس المخبر وارهاق العيون - الثلج كفن أم عرس ؟ - أصحاب الشر خارقو الذكاء ( عصابة التجارة بالأعضاء ) القصة ينقصها شيء لم اعرف ماهو كانت اشبه بيوميات اردت ان اعرف المزيد عن الشخصيات والمزيد من الاحداث لكن روايتنا جاءت قصيرة مختصرة لا تروي عطشا لقارئ .