إنهم ليسوا أولادي... إنهم أولاد جارتنا فاسألوها! نعم يا سادة.. إنهم, ربما, أولاد جارتنا أولاد جارتنا بكل ما يملكون من شغب وفوضى وقلة احترام للذات وللآخرين, وبكل ما ينضحون من فقر وشوارعية وقلة حيا. حاولت أن أجعلهم ناطقي الرسمي ووزير إعلامي ومدراء حملتي الانتخابية, لإيصالي إلى برلمان الشعب, لكنهم خذلوني, ولم يوصلوني سوى إلى برلمان الشغب. أقدمهم لكم هنا من الأصغر حتى الأكبر. إنهم أعمالي الهاملة وفضيحتي الكاملة ورعونتي الشاملة
ولد يوسف ميخائيل عودة الغيشان عام 1956، حصل على ليسانس فلسفة وعلم نفس من جامعة بيروت العربية عام 1979 وعلى دبلوم في التخصص نفسه ومن الجامعة نفسها عام 1980، عمل صحفياً في جريدتي شيحان والمسيرة للأعوام 1990-1993، ثم عمل مديراً لتحرير المحليات في مجلة الأفق عام 1993، وكاتباً يومياً في صحيفة الشعب عام 1994، ورئيساً لتحرير صحيفة البلاد عام 1995، ورئيس تحرير الصحيفة عبد ربه الساخرة عام 1996، وكاتباً لمقال يومي في جريدة العرب اليوم عام 1997، ومسؤول صفحة ساخرون بلا حدود على موقع البوابة الإلكتروني، ومنذ عام 2001 وهو يكتب عموداً يومياً في جريدة الدستور الأردنية. حصل على جائزة نقابة الصحفيين للمقالة لعام 2005
1. مؤخرة ابن خلدون: ٤٣ مقالة ساخرة تتناول موضوعًا اجتماعيًا أو سياسيًا، حيث يسخر الكاتب فيها من نفسه ومجتمعه من خلال تناول مقدمة تكون قصة أو مثل طريف ثم يُسقط ذلك على النفس او المجتمع أو الحكومة بسخرية؛ لاذعة أحيانًا! 2. برج التيس: ٣٣ مقالة ساخرة، يكثر فيها من السخرية من نفسه ووضعه المادي الفقير 3. يا مدارس: ٢٢ مقالة ساخرة من المجتمع في اغلبها. 4. شغب مساخر في زمن المباخر: ٢٦ مقالة ساخرة يغلب عليها التمرد على النفس والمجتمع والأنظمة.
في كثير من هذه المقالات هناك تكرار للأفكار والمواضيع، اضافة الى حاجة هذه الكتاب الى تدقيق الكتابة.