هل يمكننا أن نكتفي ببضع كلمات تجاه عوالم سلبتنا من اللحظة الراهنة ومما حولنا ومنحتنا إلهاماً لا ينقضي إزاء ذواتنا والحياة ؟... هنا كما لو ان ثمة تواطىء بين هؤلاء الكُتاب الذين اختيرت لهم هذه المجموعة القصصية لكي تستوعبك ، تسري بداخلك ، تكشف أكثر الجوانب الخفية عنك ، لذا كن متيقناً إنك ستلتقي بنفسك هنا وإن لم يكن ، فسيكون شيء يخصك لامحال ، ستدركه، لذا كن متأكداً من وجوده .. شكراً أستاذة "بثينة الإبراهيم " على هذه الترجمة الرائعة.🌷
كتاب هام جداً لكل من يهتم بالأدب, قراءةً وكتابةً, وأهميته لا تأتي فقط من كونه يضم مجموعة من القصص القصيرة المتميزة لكتاب مختلفين عبر العالم ولا تأتي فقط من حسن الاختيار وتميّز الترجمة, ولكن أهميته الفائقة تتبدّى في أنه يعطي مثالاً واضحاً عن ذلك المجهول الذي لا يُعرف ولا يُلمس ولكن يُدرك بغموض ويقين بآنٍ معاً. إنها تلك اللمسة العبقرية التي تحوّل قصة عادية أو تفاصيل تافهة أو فكرة مطروقة إلى نفحة من الإبداع الخالص, إلى توهّج حارق لذيذ ومؤلم للنار المقدسة, نار الأدب المدهش. مجموعة من الكتاب يختلفون بكل شيء... اللغة والبلد والعرق والجنس والعمر وزمان العيش ومكانه, ولكن يجمعهم كلهم تلك اللمسة الإبداعية, ذلك الحس الرهيف, تلك الروح المبدعة التي تجعل ما يكتبونه متألقاً بحق ويميّز أولئك الموهوبين عن غيرهم, تلك اللمسة الغامضة وغير المدركة والتي تحوّل أي شيء إلى كل شيء, التي تحوّل مجرد كلمات إلى نار متوهّجة تمنح الدفء والرعب بآنٍ واحد. تلك اللمسة التي تولد مع الروح ولا يمكن اكتسابها أبداً, تلك النار هي على الحقيقة روح الأدب الذي يستحق القراءة, وهي التي تجعل المرء أينما كان في الزمان والمكان يسمع تلك الهمسة الحانية والمدهشة.. (أنا أراك) تأتيه عبر الأزمنة وعبر المسافات لتقول له باللغات كلها.. (أنت لستَ وحدك). هذا ما أوضحته بجلاء تلك المجموعة القصصية الرائعة والمنتقاة بمهارة وعناية وحس أدبي راقٍ.
قبل أن تفكر في تأليف كتاب أو ترجمة شيء ما تأكد من أن تختار عنواناً جذاباً مثل هذا العنوان الطريف..
مجموعة متنوعة من القصص تحمل خصال الغموض والخيال والكوميديا السودواية، تربك القارئ وتعيد إليه فكرة الغوص في الجو القصصي الملئ باللغز والبحث عن المضمون واكتشاف أنماط متنوعة من القصص والكتُاب الذين لم نقرأ لهم من قبل..
تنوعت القصص بين المغرية جداً والممتع وبين الممل التي لم أفهم منها شيئاً ولا أدري سبب أختيارها للترجمة، رغم ذلك المجموعة جيدة ومسلية، كان فيها التنويع جيداً والمواضيع كثيراً..
وشكراً ل بثينة على جمال الترجمة ودقة الأسلوب والبساطة في نقل الأفكار..
بعض هذه المختارات لأسماء ذائعة الصيت وترجمت لهم أعمال كثيرة إلى العربية . مثل كالفينو وبنيديتي (وبالمناسبة قصة بنيديتي تخلب الألباب) . وأسماء أخرى لم يترجم لهم شيءٌ يذكر ولا نرى لهم إلا نتفًا هنا وهناك ولا يعرفهم الكثيرون رغم شهرتهم التي طبقت الآفاق؛ مثل مارغريت آتوود وليديا ديفس وليليانا هيكر وزوران جيفكوفيتش . وبقيّة الأسماء لأول مرة نرى لهم شيئًا مترجمًا إلى العربية .. مختارات متنوعة، خلابة أحيانًا، وجيدة في الغالب. الجميل أيضًا بهذه المختارات وجود سيرة قصيرة لكل كاتب قبل قصته القصيرة .
خمسة عشرة قصة قصيرة اختارتها الأستاذة بثينة من ثقافات شتى ولو لم يكن من الفائدة إلا دلالتها عبو بعض الكتاب لكفى فكيف وهي تكريت بالانتقاء والترجمة رغم كون المجموعة تكون عدة ثقافات ، سنوات كالفينو ومكالمة دوروثي وخلد كاواكامي وكنز هيكر وعائلة بينيديتي وانتظار نيانا وكذبة أندرسون ورسالة ديفيس وكلمات جيفكوفيتش ومسخ آتوود وبراءة نيومان وإغوانة زافالا ومامونكب جابان وعقيم تويبن ولعنة أي يي.
مجموعة قصصية جميلة جداً أجادت المترجِمة في اختيار وترجمة نصوص لكتّاب منحدرين من بقاع مختلفة من العالم
جسدت هذه النصوص حالات إنسانية متعمقة غالباً في وحدتها وغربتها عن محيطها وخاصة في نصوص "مكالمة هاتفية" و "الخلد" و "كلمات" و"المسخ"
"تعددت الأسباب والغربة واحدة"
وفي نصوص أخرى نجد الإنسان الساعي لبناء علاقة مثالية مع المحيطين وسط أجواء مشحونة بسوء الظن، تتنكر ببرود للنوايا الحسنة وتتخذ الأنانية ومعاداة الآخر شعاراً لها كما في "سنوات ضوئية" و" كذبة غير معلنة" و دليل براءة" و "الآنسة ماكونكي" و"اللعنة"
اختيارات مشحونة، منوعة ولامعة استطاعت من خلالها المترجمة بثينة أن تنوع فيها بين صبغات الكُتاب وحيوات القصص، لقد كان هذا فاتناً حقاً. الترجمة كانت سلسة وحيوية جداً مما خلق للنصوص تبايناً واضحاً كان كفيلاً لأن يدهش القارئ مع كل قصة.
بالنسبة لي أحببت قصة زوران جيكوفيتش، ذاته صاحب "المكتبة". هذا الرجل يعرف تماماً كيف يكتب لمهووسي الكتب والمكتبات!
مختارات قصصية شكلت هجين من ثقافات عدة. اختاراتها وترجمتها الجميلة بثينة.
هناك رابط خفي جمع بين قصص المجموعة، تمحور في الإطار النفسي للفكر أو الفكرة. اذ تشعر بأن أغلب الذوات عالقة فيما بين بين- وبقدر ما يخوضوا معارك في الداخل هم في معركة مع الخارج أو شيء ما! هشاشة الداخل بدت شفافة حد الفاجعة، و بمعنى مختصر جداً مصابين بمتلازمة "عسر الحياة" . المميز في المجموعة المنتقاة هي أنها متواشجة عضوياً، وتنمو في ذات المنحى أو الاتجاه .
ذكرت الاستاذة بثينة الابراهيم في البداية، ان عنوان الكتاب هو دعوة لإيجاد اشباهنا في هذا الكوكب (احد التسعة وثلاثون قريناً). وبذلك فأنها قد حاولت، ونجحت، بخلق مجموعة قصصية موزائيكية فريدة في كل المقاييس، ورغم انني لم اجد قرين لي في أي القصص، لكنني استمتعت بالكتاب كثيراً. بل كثير جداً، لا سيّما قصة كالفينو الاولى (أنا اراك) التي قرأتها ثلاث مرات حتى الآن لأنها ساحرة ساحرة.. ساااحرة ... سااااااحرة
مجموعة خفيفة من القصص، الاختيارات جيدة نوعا ما، والترجمة جيدة كذلك. مفضلاتي: سنوات ضوئية، عائلة إرياتي وكلمات. بالإضافة أحببت جداً العنوان حتى لو أنني لم أجد شبيهاُ لي لكن العنوان حتماً مثير ولافت.
يُفضل أن تُقرأ هذه المجموعة ما بين القراءات الدسمة.
.هُناك شيء مفقود ، خمسة عشرة قصة من مختلف البلدان ، رحلة رائعة حول العالم ، لكن معظم القصص مملة وغير ممتعة ، نصوص فاقدة لدهشة ، اما قصة زوان وقصة ايتالو كالڤينوا جميلة جدًا ...
هذه، أيها السادة (والسيدات)، من أجمل المختارات القصصية التي وقعت بين يدي.. اختيارات المترجمة، اضافة لترجمتها الجميلة والسلسة، جعلتا من تجربة قراءة هذا الكتاب تجربة لذيذة بحق.. شخص مثلي (مثل أغلب القراء) أبحث عن قصص مدهشة تجعل الروح تثب من الدهشة والجمال، لولا أني أجبر نفسي على التوقف بعد كل بضعة قصص، لكنتُ التهمتُ الكتاب بجلسة واحدة!.. لهذا أردتُ قراءته ببطء قدر ما أمكن كي لا أفقد تلك المتعة.. إن كنتَ أيها القارئ الكريم تبحث عن مجموعة قصصية جميلة فإني انصحك بهذه المختارات دون تردد.. اقرأوها وادعوا لي..
مدخل رائع للعديد من الكُتاب المميزين، شخصيًا استمتعت بالتنوع في القصص المختارة والأهم من ذلك إضافتي للعديد من الروايات التي ساقرأها في المستقبل بفضل هذا الكتاب
الكتاب عبارة عن مجموعة قصص من كتابة كتاب ليس لديهم شهرة عالمية أو عربية .. من اختيار المترجمة بثينة ابراهيم ... و هنا تتمحور القصة كلها .. انها ((( الاختيارات))) لدى المترجمة قدرة عالية على اختيار الملفت والجذاب لكل كاتب على حدة .. لا اقول ان جميعها تأخد ١٠٠ من ١٠٠ ولكنها متفاوتة التقييم .. بعضها رائع وبعضها عادي .. و لكنها تشترك جميعها بأن لكل منها روحا مختلفة عما اعتدنا قراءته وخاصة جنسيات الكتاب التي انعكست على قصصهم .. منهم كتاب صينيون او يابانيون او افريقيون .. و كل منهم يحاول في بضع صفحات نقلنا الى عالمه الخاص فيخرج الكتاب كرحلة حول العالم . .. ثقافات جديدة واسماء واحداث و كأنك انتقلت الى الجانب الاخر من العالم فجأة...
بعض القصص كانت رائعة فوق الوصف وخاصة (أنا أراك) التي تناقش موضوعاً غاية في الاهمية والتركيز .. انها قصة سااااحرة وكذلك قصة عائلة إريارتي الخفيفة التي تشبه حلقات بقعة ضوء بنهايتها الصادمة ... وقصة الخلد التي تترك في حالة وجوم وكوون بعد الانتهاء منها ... وكذلك قصة ةلمسخ ... بشكل عام حاولت ألا ألتهم الكتاب لأستمتع بجمال كل قصة على حدة .. و لكنني مازلت أشعر بالحزن لأنه انتهى و خاصة لأن قصة الخاتمة كانت من القصص المميزة .. التقييم ٤ نجوم من ٥ بسبب بعض القصص ذات المستوى الأقل من القصص الأخرى .. . #علا
أحب ترجمات الأستاذة بثينة ، سلسة وعذبة ، وقد حمسني ذلك إضافة إلى العنوان ثم جاءت القصة الأولى في الكتاب " سنوات ضوئية " لتزيدني حماسا ، إذ أنها لمستني بشدة ، لكن بقية الكتاب كان تجربة مخيبة بعض الشيء فلم يعجبني بعدها تقريبا إلا " عائلة إريارتي " وما عدا ذلك فإما ممل أو أقل من أن أقول أنه أعجبني ، لا أحب الأعمال التي تترك قارئها يبحث عن المعنى الذي يحاول الكاتب قوله ، وهو ما تكرر في كثير من القصص التي كنت أسأل نفسي لماذا ترجمتها الكاتبة!؟ سمعت مرة مقولة تقول أن الروايات لا تملأ كأسا فارغا ، لكن الملآن سيغرف منها على قدر امتلائه - إن كانت جيدة بالطبع- + هناك أعمال نعجب بها لوجود معنى يشغلنا يقابلنا في الرواية كما في حالتي مع قصة سنين ضوئية فربما لم تعجبني معظم القصص لغياب هذا السبب ، خصوصا أن بعض القراء ممن لم تعجبهم تجربتهم مع الكتاب أعجبوا بقصص لم أكد أطيق إكمالها مثل " كلمات " ولم أفهم معناها أصلا والكاتبة قالتها صراحة في مقدمتها : " هذه فرصة لنتعرف كقراء على أشباهنا في هذا العالم : فقد نعثر على واحد من أولئك الأربعين الذين قد تمر الحياة دون الالتقاء بهم وجها لوجه لكن الأدب يتيح لك القول : " مرحبا إنها فرصة سعيدة أن ألتقي بك ، كما أن هناك احتمالا مساويا ألا تكون كذلك "
بثينة الإبراهيم بلغتها البسيطة و أسلوبها السلس ترجمعت مجموعة من القصص القصيرة لكتّاب من مختلف الدول ، باقة مختارة حاولت من خلالها نقل ثقافات متنوعة نشترك في أجزاء منها و نختلف في أجزاء أخرى لكن القاسم المشترك كان البعد الإنساني الذي نرى من خلاله أحلامنا آمالنا أحزاننا و كاننا في كل قصة نجد أشباهنا أمتع القصص و اجملها من حيث الفكرة و المعنى كانت : مكالمة هاتفية لدورثي باركر الخلد لموجيرا ووغورا كنز صغيرلــ ليليانا هيكر رسالةإ لى غرفة الموتى لــ ليديا ديفيس المسخ لمارغرييت آتوود إختيارات موفقة و خطوة نحو الإطلاع على ثقافات أخرى ...تستحق 04 نجوم
15 قصة قصيرة متنوعة من كافة ارجاء العالم كافيين لاخذك فى رحلة من الصين الي اميركا الي أوغندا الي اليابان .. لست خبيرا ولا اطلعت علي الاصول ولكن هناك شىء ما في الترجمة لم استسيغة .