أحياء ... ليسوا بأحياء و أموات .. ليسوا بأموات ... على غير هدى .. تسير أرواحهم في الأرض .. لا تدرك معنى للسعادة .. ولا معنى للحزن.. مشاعرهم جوفاء ... و أعينهم فيها خواء .. أرادوا النور ... و لم تبلغه أرواحهم .. و أرادوا الظلام ...و أبدا لم يبلغوه .. أولئك هم .. الرماديون ...
مجموعة غريبة من الأشخاص يكتنفهم الغموض من هؤلاء وإلى أين يذهبون ولماذا مع تقدم الأحداث تتكشف قصصهم تدريجيا وعلاقتهم ببعضهم وبعالمهم الغريب مع جو ملحمي يذكرك بقصص تولكين