Jump to ratings and reviews
Rate this book

محمد ابن الحنفية

Rate this book

80 pages, Paperback

Published January 1, 2008

1 person is currently reading
8 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
2 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for qasem.
363 reviews64 followers
August 18, 2020
محمد بن الحنفية
محمد بن الحنفية (16 - 81هـ) هو ابن الإمام علي بن أبي طالب (ع)، وأمه هي خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية، ويسمّى أحياناً بمحمد الأكبر وقد شارك في حربي الجمل وصفين وكان يحمل راية أبيه في معركة الجمل

إن فكرة الكيسانية تقوم على أن محمد بن الحنفية استعمل المختار الثقفي على العراقين بعد مقتل الحسينعليه السلام، وأمره بالطلب بدم الحسين عليه السلام والثأر له بقتل قاتليه وطلبهم حيث كانوا وسماه كيسان لكيسه، ولم يكن محمد بن الحنفية ولا المختار يدعوان إلى مذهب خاص بهما وهو الكيسانية كما يزعمون، بل إن أعدائهم حاولوا أن يروّجوا لهذه الفكرة نكاية بالمختار وأصحابه، كما إن العباسيين روّجوا لهذه الفكرة من أجل إثبات شرعيتهم.

يقول السبحاني: أنّ المذهب الكيساني تحدقه إبهامات وغموض في مؤسسه وأتباعه وأهدافه تكاد تدفع الإنسان إلى أنّه مذهب مختلق من جانب الأعداء، ملصق بشيعة أهل بيت النبي صلی الله عليه وآله وسلموالغاية تشويش أذهان الشيعة أوّلاً وتحطيم سمعة السيف البّتار المختار بن أبي عبيدة ثانياً.

كما أن هناك باعث سياسي لترويج هذا المسلك كما قلنا، وهو أن العباسيين في بداية أمرهم كانوا يستمدون شرعية خلافتهم من هذا الطريق إذ يدعون أنّ أبا هاشم بن محمد بن الحنفية خليفة محمد بن الحنفية أوصى إلى محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس.

قال ابن خلدون في مقدمته: وآخرون يزعمون أنّ أبا هاشم لما مات بأرض السراة منصرفاً من الشام، أوصى إلى محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس، وأوصى محمد إلى ابنه إبراهيم المعروف بالإمام، وأوصى إبراهيم إلى أخيه عبد اللّه الملقب بالسفاح، وأوصى هو إلى أخيه عبد اللّه أبي جعفر الملقب بالمنصور، وانتقلت في ولده بالنص والعهد واحداً بعد آخر إلى آخرهم، وهذا مذهب الهاشمية القائمين بدولة بني العباس،.

وقد اختلفت كلمة الباحثين حول علاقة ابن الحنفية مع المختار؛ فذهب البعض إلى القول بأن ابن الحنفية لم يكن من الداعمين للمختار، ولم يمنحه الإذن بالخروج أو لم يكن نائباً عنه؛ فيما ذهبت طائفة أخرى إلى القول بأن المختار كان وكيلاً لابن الحنفية؛ فيما ذهب فريق ثالث إلى القول بأن ابن الحنفية كان راضياً ضمناً عن حركة المختار وإن لم يأمره بذلك

حبسه ابن الزبير مع بني هاشم في مكة وهم بقتلهم. حتى ارسل المختار جنود من الكوفة وخلصوه من ابن الزبير.

ابن الزبير أيضا ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسببه أن له اهلي سوء، يقصد ال البيت عليهم السلام و بني هاشم، هم من تحمل العذاب في شعب مكة لمدة ثلاث سنوات هم فقط ولم يكن معهم اي احد من خارج بني هاشم و بني مناف. وهم من نصره طوال ١٣سنة في مكة.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.