حمل الغلاف لوحة للفنان "علي حسين ميرزا" وبتصميم من "حسين مرضي" وتنقسم المجموعة إلى فصلين بين القصة القصيرة والقصيرة جداً، عالجة عدّة ثيمات من أبرزها، الهوية والايديولوجيا، الحرب والحب واليأس وصورة البطل منتصرا ومهزوما في قوالب مختلفة من البيئة البحرينية وأجواء من بلدان أخرى.
مقتطع من الغلاف الخلفي: "كلنا نتعرض للخديعة، لكن وحدهم البائسون يسلّمون رقابهم لها دون اعتراض، وأنا لم أكن لأرتضي لـنفسي يوماً أن أكون مثل حيوانٍ أليف اصطادوه بغتة، وسهل عليهم ترويضه، أنا كائن برّي ومتوحش حين يتعلق الأمر بـالإيقاع بي في شرك الاستغلال، أنا سيريلانكيّ وعليهم أن يعلموا أن عائلة كرتواكو التي تقطن مدينة "نوراليا" ليست من الذين يبيعون أنفسهم من أجل حفنة أوهام وعليهم أن يسألوا جبالها ومروجها وأفيالها ليعرفوا ضراوتنا"
كاتب قصصي بحريني إداري مؤسس للمتكأ الثقافي عضو أسرة الأادباء و الكتاب - البحرين رئيس تحرير مجلة نجايل الإلكترونية نشرت له الكثير من المقالات والقراءات واللقاءات في الصحف المحلية تختص بالشأن الثقافي له حضور بارز في تغطية الفعاليات والانشطة الثقافية شارك في العديد من الامسيات القصصية
بوصلة جديدة وجهات مختلفة تشير إليها مجموعة كرتواكو للقاص البحريني/ عبدالعزيز الموسوي. قصص يغلفها التمرد الذاتي الواضح على الشخوص والحبكة الدراميّة وتتجانس فيها السيريالية والوجودية لتأبين الضمائر الميتة .. مجموعة تثير في قارئها أسئلة واقعية ملّحة قد تكون إجاباتها متوجسة أو مبتورة..
نصوص أنيقة كتبت بوجع عميق تحكي واقعنا المؤلم اضحكني بعضها وأحزني الكثير منها لكنها في واقع الحال جميعها مؤلمة لا سيما ق ق ج لكنها و.ع. ج لغة بسيطة ناعمة بافكار عميقة وأنيقة
انتهيت قبل من هذا الكتاب وهو أول كتاب أقراه للكاتب عبدالعزيز الموسوي. ( كرتواكو ) هي مجموعة قصصية قصيرة وقصيرة جداً.تناول فيها الكاتب عن عدة ثيمات مشكلة الهوية والهموم الإنسانية التي تداخل فيها بين الحرب والحب واليأس بالإضافة إلى مشكلة العمالة الوافدة. كتاب قصير جداً لكنّه يحمل في داخله دلالات قوية جداً.
الإنسان ، هو محور المجموعة القصصية الرائعة كرتواكو ، بكل هواجسه ،مأزقه ، فكره ، لوعته ، فرحته . أدهشتني المجموعة ، ،جذبتني اللغة المضيافة التي ترحب بك لتباغتك الفكرة و تأسرك . للناص صوت قصصي مميز ، و متمكن ، استطاع أن يتفرد في كل نص ، مؤكدا أننا في وحدة النص نصغي لصوت الشخصية ، سواء كان السارد العليم الذي أدانه من جهة ، أو خديجة الأرملة الصابرة ، أو السجين المأزوم ، أو كرتو الذي يعتمر صدره قلب نمر ، أو الإبن الذي يحيره البر و يخاتله .كل نص كان يحمل نبرة خاصة . جذبتني أيضا نصوص القصة القصيرة جدا ، و أعتبر هذه المجموعة بمثابة مرجع مثالي لهذا اللون من النصوص ، لما كان كل نص منها محقون بالدهشة و التكثيف ، و صادم القفلة . مجموعة رائعة مؤلمة ، بالنسبة لي تترك أثرا عميقا ربما أكثر من روايات عديدة تمر مرورا عابرا .
نصوص أنيقة موسومة بوجع الإنسانية أبدع بكتابتها الأستاذ القاص المحترف الموسوي. بعض القصص تدمي القلب لواقعيتها كصفعة البرّ. هذه القصص فوق ما نقول لأنها اختزلت الحياة كلها في نصوص رشيقة ومسبوكة بعناية.
مجموعة قصصية للقاص البحريني ، عبد العزيز الموسوي ،،
قصص تلامس الواقع المرير الموجع ، بين ذكريات طفولة قد عصفت بي ، شبيهة جدا قصة العصفور الذي مات في راحة اليد ، بذلك العصفور الذي كان في القفص نائما معنا في الغرفة ،، كنت مستمتعة بالنظر له قبل النوم ، واستيقظت على موته لانني بكل بساطة نسيت انه لا يتحمل برودة المكيف !
برغم ان الكتاب يعد وجبة خفيفة تلتهم في نصف ساعة الا انه يثير مشاعر مختلفة بين امتعاض ودموع تقف وسط الحلق ،،