أنظر إلى ما خلق الله من المعادن، وما يخرج منها من أنواع الجواهر المختلفة، في منافعها وألوانها: مثل الذهب والفضة، والياقوت والزمرد، والبسنفش، وأشياء كثرة من هذه الأحجار الشفافة المختلفة في ألوانها، وأنواع أخرى مما يصلح للأعمال والجمال، كالحديد، والنحاس، والقزدير، والرصاص، والكبريت، والزرنيخ، والتوتياء، والرخام، والجس، والنفط، وأنواع لو عددت لطال ذكرها، وهي مما ينتفع به الناس وينصرف فيما يصلحهم، فهذه نعم يسرها سبحانه لهم لعمارة هذه الدار.
كتاب أكتر من 700 صفحة عن الأحجار الكريمة، حاجة ماقدرش أوصف كده إلا بإن المؤلف كان حابب فعلاً اللي بيعمله *مسم* مجهود كبير جداً ومحترم، أي نعم الموضوع مش مثير جداً بالنسبة للكثيرين، ولكني حبيت الإطلاع عليه كون الموضوع قريب من دراساتي السابقة في الجيولوجيا والجغرافيا، ولكنه طلع مختلف قليلاً وأكبر كثيراً عما تصورته...
فعلا مجهود محترم .. يمكن الواحد يدي له 5 نجوم لمجرد المجهود اللي تم بذله فيه :D