ولو انه كتيب صغير، وصدر قبل عشرين سنة، ولكن قدم معالجة جيده للعولمة وتأثيراتها وايديولوجيتها السائدة، وكذلك للتيارات الحداثية الشيعية المختلفة وتقييمها.
وللاسف مثل تلك المعالجات شبه معدومة في الوسط الشيعي، يسجل للشيخ السبق في هذا مجال، كما يسجل له السبق في مجال الادب السياسي الشيعي ونقد الحداثة الشيعية.
وتحذيره الذي ختم فيه كتيبه كان في محله، فقط انظر الى الحال وتمعن، لتعي حجم الدمار والتخلف. كان الاجدر ان يختم بتحذير نيتشة الشهير "اياكم والبصاق في وجه الريح"، ولكنهم للاسف بصقوا في وجه الريح، وها نحن نعيش التبعات.