"فاللغة العربية على أصالتها وروعتها تنقصها بعض الحروف التي أجمع العرب على إمكانية لفظها و حتى استعمالها بلهجاتهم الدارجة، أو صحيحها القديم من ألفاظ القبائل العربية ممكن كان يلفظ الكاف غينا أو جيما أو كافا وغيرها ولكنهم تفرقوا في كتابتها، ولم يقف أحدهم قائلا: دعونا نضيف بعض الحروف لأصوات نستعملها ونلفظها، لتدون بشكلها الصحيح، فنضع بذلك لها أشكالا ثابتة، كما في (P / ch / v / g)"
"الكشكشة: قلب الكاف جيما والعنعنة قبل الهمزة عينا والجأجأة قلب الجيم ياء والململة قلب لام التعريف إلى ميم تعريف والتمويم لفظ النون الساكن ميما وغيرها"
رأي حسن العمري مثير للاهتمام .. فهو يقول أن الشعر العربي على الأقل مكلة وموهبة وليس دراسة .. فالدراسة تصقله وتهذبه ولكن لا تصنعه! كأي موهبة فنية أخرى كالغناء والعزف والرقص...
يقول صديق الجليلي: "إن الانسان هو المخلوق الوحيد بين المخلوقات الذي لا يتناسب عمره ومقدار تمكنه من المعرفة وحاجته إلى أمد أطول ليتعرف على حاجياته حتى البدائية منها"