لعلّي أتوجّس خيفة من مراجعة حول مجموعة شعرية أختلف معها في التأسيس.
أدرك تمامًا هذه المدرسة التي تنتمي إليها المجموعة، كلّها، لأني - بكلّ بساطة - كنت هناك، ولكنّ ذلك يا يقدح من قريب أو بعيد في أصلها؛ إذ تجنح عيناي لتلقّي الدهشة والإبداع كسائر قراءاتي، ولا تختلف هنا.
وبكلّ صراحة، لا أشعر أن المديح / الرثاء في أهل البيت (ع) يحتمل أكثر مما احتمل طوال هذه القرون. صرت أراه أقرب للاجترار منه لذكر المحاسن أو التفجّع.
قد يقال أن ذكرهم عبادة؟ ولكنّ ذلك لا ينفي السقوط في النظم وسذاجة التجربة الشعرية.
قد يقال أنّ التجربة مختلفة في كل زمكان؟ ولكنّي أصرّ على أن التجربة ما زالت في حيّز ضيق جدًا، ولا يجدي خروج محفوف بالعودة هنا.
لي عودة له هو. لا الحشود الذي اكتنفهم.
لا بدّ من إعادة طرح الأسئلة، تلك المفعمة بتراكم الأجوب.