Jump to ratings and reviews
Rate this book

أثر القرآن في الشعر العربي الحديث

Rate this book
من المعروف أن القرآن قد بهر العرب بأسلوبه الفني المُعجز وقيمه الفكرية والتشريعية السامية ،فأكبوا على مُدارسته وحفظه والعناية به عناية لم يحفظ بها أثر فكري أو أدبي على الإطلاق . وصارت الثقافة الإسلامية عمومًا ،وعلى توالي العصور ،تعتمد القرآن مصدرًا تدور حوله الأبحاث الفقهية واللغوية والفكرية .

وكان حظ القرآن وآدابها من هذا الكتاب كبيرًا ،بما أمدها من روح جديدة ،وبما أضفاه عليها من أساليب بلاغية رفيعة ،ولكن على الرغم من أن الإنتاجات الأدبية ، في العصور الأدبية كُلها قد نهلت من القرآن ،واستشهدت بأسلوبه ومضامينه ،فإن دراسي الأدب ونقاده القدماء لم يُعنوا بالأقر الذي تركه القرآن في الأدب العربي ،ولَم يُخصصوا فيما نعلم لهذا التأثير جانبًا مُستقلاً الأ قليلاً

أما العصر الحديث فتكاد الدراسات الأدبية فيه تخلو من التوجه نحو إبراز الأثر القرآن في الشعر العربي الحديث ،مع آن التطور الذي طرأ على الحياة السياسية والثقافية جعل فرص إفادة الشعراء من القرآن مُتعددة ، وذلك في مواجهة حملات الاستعمار والتغريب التي استهدفت الاسلام ومعتنيقه

193 pages, Paperback

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
2 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Abrar Alarjan.
503 reviews466 followers
October 30, 2016
هذا الكتاب مُستعار من المكتبة المركزية في جامعة الدمام ، كثير من الناس يقول بأن القرآن لا أثر لهُ في الروُّح ولكن في الحقيقة هذا ليس صحيح ، عندما نقرأُ في التاريخ الغابر العربي الاسلامي نعلمُ بأن الفتوحات لم تقمُ ألا بسبب تكرار القرآن لقيّم التي تحثُ على ذلك وعندما نقرأ شعرًا ُ ربما قرن من زمن ك/شعر مدرسة الإحياء (البعث) نجد بأن الشعر قد تجاوز تأثر بمراحل كثيرة
ف/نجدُ الشعراء قد أنسوا إلى اللغة القرآنية وأصبحت تجري على ألسنتهم على أنها لُغتهم الخاصة ، لدرجة كثرة المُفردات القرآنية في لغة الشعر الإحيائي ، وقد أستفدوا أيضا من الفاصلة القرآنية التي انتقلت إلى قوافي الشعراء فكانوا كثيرًا مايأنسون إلى حروف روي مثل : ( النون ،الميم ،الراء ) وحروف المد التي تكثر في الفاصلة القرآنية وهي حروف ذات لحن إيقاعي لا يتوافر في الحروف الأخرى وأيضا التشبيهات التي برع فيها الشعراء الأحيائيون معتمدون على صلتهم المتينة بالقرآن منها :
(المُفردة القرآنية ، الصورة الأصلية والإيحيائية والتحويرية ، صور الطبيعة ومشاهد القيامة )
والإعلام القرآنية مثل قصة يوسف فهي ترتبط بقصة الذئب والأخوة الحاسدين وإلقائهم إياه في البئر وكم ايرتبط بامرأة العزيز زليخة وكل واحدة من هذه المعاني أصبحت في الشعر رمزًا إلى معنى من المعاني وإن ارتبط بشخصية واحدة
في النهاية الكاتب والدكتور يحاول إقناعنا بأن القرآن يأثر في القلوب وعلى ألسنة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews