أنا لست دمية جميلة و لا فتاة سخيفة بلهاء ، أنا أنثاك العنيدة المتمردة بأفكاري.... مريم ذياب . كوشكا أيتها المشاغبة العابثة البريئة الحالمة في كل أنثى لقد أقحمتني في أجواء عادة لا أميل إلى الولوج إليها إلا بسبب و قد كنت أنت بذاتك هو . وجدت عاطفة شاعرية نقية تتوارى خلف هدوءك الخجول المتدفق بفيض كبريائي ذات جمال على الورق بقلم جرئ نوعا ما كما أحسبه شخصيا لكن بنضج و وعي . كل التوفيق لك