رواية لليافعين (من عمر 10 إلى عمر 14 عام). عن الصداقة والحب المبكّر، وظروف العائلة الفلسطينية التي تتقاطع دوماً مع الهمّ الوطني فازت بجائزة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال عام 2017، فئة كتب اليافعين. وترشحت في العام 2016 في القائمة القصيرة لجائزة اتصالات لكتاب الطفل
كاتبة فلسطينية تقيم في رام الله. صدر لها حتى الآن أربع مجموعات قصصية، وأكثر من ثمانية أعمال روائية وقصصية موجهة لليافعين. حاصلة على جائزة الكاتب الفلسطيني الشاب لعام 2015، من مؤسسة عبد المحسن القطان، عن مجموعتها القصصية: معطف السيدة
A Palestinian writer based in Ramallah. To date, she has published four short story collections and more than eight novels and storybooks for young adults. In 2015, she was awarded the Young Palestinian Writer Prize by the A. M. Qattan Foundation for her short story collection *The Lady’s Coat*.
ثاني قراءاتي لهذه الكاتبه بعد كتاب "الاسياد يحبون العسل", اسلوبها لطيف كما في كتابها الاول, الروايه جميله ومناسبه للعمر الصغير. استمتعت بها جدا، ,ملا حظتي عليها هي ان موضوعها الأساسي (اضراب المعلمين) قد لا يكون مهماً للقارئين خارج فلسطين
بصراحة منذ قراءتي لهذه الكاتبة (أنا والشلة) أعجبني اسلوب السرد عندها و قدرتها على الكتابة، و بصراحة لست بطفلة ولا يافعة لقراءة كتب اليافعين إلا أن هذه الروايات استطاعت ان تعطيني تصورا لكيفية تفكير اليافعين.. راقت لي لكن حبكة أنا والشلة أعجبتني أكثر.
إجازة اضطرارية، تتكلم هذه المرة عن فتاة، و عن مشاكل الفتيات، و بحثهن عن العاطفة، و خيالاتهن الواسعة، و الأمور التي قد تسبب لهن المشكلات. و توضح واقعية المجتمعات العربية فيما يتعلق بالسمعة المجتمعية. تتحدث عن معاناة العائلة الفلسطينية و بصراحة نظرت لها كمعاناة اوسع من ذلك بكثير..