على الرغم من أن التوقيت والتقويم مفهومان وضعيان، دعت إليها حاجة الإنسان، إلاّ أنهما يقومان على أسس فلكية، والمؤلف يتناول هذا الموضوع من خلال معالجة مسهبة لموضوعي التوقيت والتقويم المرتبطين ببعضهما إرتباطاً وثيقاً، معطياً للجانب الفلكي ما يستحقه، غير مغفل الجانب الإنساني فيه، ولم يقف المؤلف في كتابه هذا عند حد التعرض لأنواع التوقيت، وتطور الموقتتات (الساعات) المستخدمة عبر التاريخ، بل يتوقف وقفة طويلة عند التقويم؛ مستعرضاً أنواع التقاويم التي استخدمها الإنسان وما زال يستخدمها، والسنوات ووحداتها، وطرق التحويل من الأشهر القمرية إلى الأشهر الشمسية، والعكس. وكان لبعض المناسبات الدينية نصيباً في هذا الكتاب التي تعتمد في تحديدها على أمور فلكية، كما في تحديد بداية الشهر الشرعي عند المسلمين، وتحديد عيد الفصح عند المسيحيين.
تلقى تعليمه الابتدائي في قريته، والاعدادي والثانوي في ثانوية علي بن أبي طالب في سلمية. عام 1969، حصل على الدرجة الجامعية في الجغرافيا من جامعة دمشق، وأوفد ببعثة إلى جمهورية مصر العربية لنيل الدكتوراه،حيث نال درجة الماجستير في الجغرافيا المناخية من جامعة القاهرة عام 1972، ثم نال درجة الدكتوراه في الجغرافيا المناخية عام 1975 من جامعة القاهرة. و باشر عمله التدريسي في قسم الجغرافيا في جامعة دمشق منذ 1/10/1975. لاحقا عين رئيسا لقسم الجغرافيا، وأوفد بمهمة بحث علمي إلى مصر لمدة ستة أشهر في عام 1995. أصدر العديد من الكتب في المناخ و الفلك، وله عدد من المقالات والدراسات المنشورة في بعض المجلات.