أنا من الذين لا يُفضلون الشعر الحر، ولي تجارب سابقة في قراءته ولم تكن ناجحه، هذه المرة الديوان لشاعرة متمكنة مثل الدكتورة سلمى، ولكن للأسف لم يعجبني كذلك. النقطة الأبرز هي التعقيد في استخدام الكلمات، ومحاولة خلق صور وتشبيهات غريبة ليست بقريبة من ذهن المتلقي، الشعر كان أقرب للمُترجم من كونه صادر باللغة العربية الأم. بالرغم من ذلك اعجبت بالقليل من النصوص.
سلمى حداد تكتب النثر العدمي كأمثال محمود درويش ولكن لغتها صعبة و غير واضحة للانصاف الديوان لم يرقني و لا أفضل هذا النوع من الكتابة ولكنها تمتلك موهبة و قدرة عالية الى الحد الدي يجعلني أتسائل كيف لها أن تخرج بمثل هذه الجمل؟