الحرب الأهليّة اللبنانيّة انتهت على الأرض لكنّها لا تزال مستعرة هناك، في رأس سهيل الصغير. هناك، تختلط الأحداث والمشاهد والأزمنة، وينطوي كلّ شعور على نقيضه: جدليّة الحبّ والكره تجاه أخيه الكبير، توجّسه الدائم من زوجة ترعاه لكنّه يشعر بأنها تنتظر لحظة موته، حبيبة قديمة لعلّها نسيت اسمه لكنّه لا يزال يستعيدها ويؤرّقه شبحها، يحاول عبثاً البحث عنها ولا يجدها. الصداع مؤلم، والطنين عالٍ. أين يهرب؟ حلمه الوحيد الآن أن يختبئ داخل قشرة بيضة! هناك حتماً ستختفي الأصوات، وسينام أخيراً.
زينب مرعي — كاتبة لبنانية (مواليد بيروت، 1986)، درست اللغة الفرنسية وآدابها في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية، تكتب في الصحافة اللبنانية والصحافة العربية منذ العام 2005. هي منتجة الفيلم الوثائقي «طهران Unlimited».
«منزل عائم فوق النهر» هي روايتها الثانية بعد «الهاوية» (نوفل، 2016
تتحدّث الرواية عن شخصيّة سهيل الذي يكترث لما لا يكترث له فعليًّا. لا يحبّ أن يُفرض عليه شيء. لا عمل ولا طريقة تفكير ولا تصرّف. يرى الجميع أنّه بلا إحساس بسبب عدم مشاركته لهم في أحزانهم أو أفراحهم. يتهامسون في غيابه ويقولون إنّه كائن غريب وغير اجتماعي، إلّا أنّه في المقابل كان بإمكان أبسط الأمور أن تثير لديه موجة غضب عارمة. صوت قرقعة الملاعق في الصحون مثلًا، أو عدم تلبية أحدهم طلباته بالسرعة التي يتوقّعها، وغيرها من الأمور التي قد يراها معظم الناس سخيفة. يحلم سهل أنّه يخنق زوجته، يستيقظ بعدها مزعوجًا. ويقول في نفسه إنّها مهما يكن فهي أصبحت زوجته.
رواية فيها العديد من الخيبات والمشاكل الاجتماعيّة والأسريّة. عمل كلاسيكي بامتياز ولغة بسيطة جدًّا. أعجبتني رغم بساطتها المبالغ بها.
The book was not that much interesting ; conversations between the two brothers were very boring that I tended to skip sometimes ! She left behind deep conversations that she could have depicted on If it was her first book, I wish she develops her writing skills