Jump to ratings and reviews
Rate this book

النص القرآني وآفاق الكتابة

Rate this book
أدونيس والنص القرآني وآفاق الكتابة خواطر وتأملات وفلسفة تمليها لغة النصوص ومعانيها، انفتاحات فكرية تمليها شاعرية مألوفة وغير مألوفة، شاعرية تطمح إلى رؤية تمتد أبعادها بامتداد معاني الحروف والكلمات، وتتسع عن أفق إنساني أدبي رحب، يتسع لكل جديد من الاتقادات الذهنية التي في لمعانها تضيء لعطاءات يتقبلها العقل وتستسيغها النفس ويشرع لها الفكر مساحاته.

كتب أدونيس حول النص القرآني بوصفه نصاً لغوياً، خارج كل بعد ديني، نظراً وممارسة، نصاً يقرأ كما تقرأ النصوص الأدبية فيرى أن النص القرآني نجيب عن أسئلة الوجود والأخلاق والمصير بشكل جمالي-فني ولهذا وصفه بأنه نص لغوي، وكان لا بد لفهمه من فهم لغته مؤكداً على أن تلك اللغة ليست مجرد مفردات وتراكيب، وإنما تجعل رؤيا معينة للإنسان والحياة، وللكون-أصلاً وغيباً، ومآلاً.

وهكذا يمضي أدونيس في قراءته للنص القرآني مؤكداً بأن القرآن هو الكتاب الذي ينطبق عليه وصف "مالارميه" للكتاب الذي حلم بكتابته: ينبوع للحقيقة تشرب منه الإنسانية جمعاء،إنه البداية والنهاية كتابة في مستوى الكون، وانتقل أدونيس من بعد قراءته للنص القرآني إلى آفاق الكتابة من خلال مسارات ومساءلات واحتفاءات، متحدثا في مسارات حول الشعر والثقافة-اللاشعرية والأسماء واللغة والحقيقة، متطرقاً في مساءلات إلى نقد الحداثة العربية والى موضوع مستقبل الشعر مكرساً احتفاءات للاحتفاء بالشعر وبالإنسان وبأحمد الصافي النجفي وبالسياب والجواهري... الخ، نصوص أدونيس حملت الكثير للغوي وللشاعر وللمتأمل.

200 pages, Paperback

First published January 1, 1993

15 people are currently reading
362 people want to read

About the author

Adonis

286 books209 followers
Adonis was born Ali Ahmed Said in the village of Al Qassabin in Syria, in 1930, to a family of farmers, the oldest of six children. At the age of nineteen, he adopted the name Adonis (also spelled Adunis), after the Greek god of fertility, with the hopes that the new name would result in newspaper publication of his poems.

Although his family could not afford to send Adonis to school, his father taught him to read poetry and the Qu'ran, and memorize poems while he worked in the fields. When he was fourteen, Adonis read a poem to the president of Syria who was visiting a nearby town. The impressed president offered to grant a request, to which the young Adonis responded that he wanted to attend school. The president quickly made arrangements for Adonis to attend a French-run high school, after which he studied philosophy at Damascus University.

In 1956, after a year-long imprisonment for political activities, Adonis fled Syria for Beirut, Lebanon. He joined a vibrant community of artists, writers, and exiles in Beirut, and co-founded and edited Sh'ir, and later Muwaqaf, both progressive journals of poetry and politics. He studied at St. Joseph University in Beirut and obtained his Doctorat d'Etat in 1973.

Considered one of the Arab world's greatest living poets, Adonis is the author of numerous collections, including Mihyar of Damascus (BOA Editions, 2008), A Time Between Ashes and Roses (Syracuse University Press, 2004); If Only the Sea Could Sleep (2003); The Pages of Day and Night (2001); Transformations of the Lover (1982); The Book of the Five Poems (1980); The Blood of Adonis (1971), winner of the Syria-Lebanon Award of the International Poetry Forum; Songs of Mihyar the Damascene (1961), Leaves in the Wind (1958), and First Poems (1957). He is also an essayist, an editor of anthologies, a theoretician of poetics, and the translator of several works from French into Arabic.

Over the course of his career, Adonis has fearlessly experimented with form and content, pioneering the prose poem in Arabic, and taking a influential, and sometimes controversial role in Arab modernism. In a 2002 interview in the New York Times, Adonis declared: '"There is no more culture in the Arab world. It's finished. Culturally speaking, we are a part of Western culture, but only as consumers, not as creators."

Adonis's awards and honors include the first ever International Nâzim Hikmet Poetry Award, the Syria-Lebanon Best Poet Award, and the Highest Award of the International Poem Biennial in Brussels. He was elected as Stephen Mallarme Academy Member in Paris in 1983. He has taught at the Lebanese University as a professor of Arabic literature, at Damascus University, and at the Sorbonne. He has been a Lebanese citizen since 1961 and currently lives in Paris.
- See more at: http://www.poets.org/poet.php/prmPID/...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
21 (22%)
4 stars
36 (38%)
3 stars
25 (26%)
2 stars
6 (6%)
1 star
5 (5%)
Displaying 1 - 18 of 18 reviews
Profile Image for Ahmad Gamal Saad-Eddin.
Author 3 books2,622 followers
February 14, 2022
الخمس نجوم للمقال الأساسي في الكتاب، النص القرآني وآفاق الكتابة. الباقي كان معقول عامة.
Profile Image for حسين ابن أبي صفوان.
Author 1 book70 followers
October 21, 2016
كثيرًا ما توجّست خيفة في مقاربة الشاعر (علي أحمد سعيد إسبر - أدونيس)، حتى بعد أن قرأت حواراته الكاملة في ثلاث أجزاء، منذ 1960 وحتى 1990. لكنّ هذه اللغة النثرية الشعرية التي تحمل الفائدة مع عمق الفكر والإبداع معًا جعلتني أكسر كل قواعد قراءة كتب نقد الشعر / اللغة وأستلذّ بها كما لو أنّي أستلذّ بالشعر ذاته.

بالنسبة للكتاب فهو مجموعة من الأوراق والبحوث والمقالات المقدمة هنا وهناك جمعت في كتاب واحد، وليس الحديث عن النص القرآني إلا جزء منها. وقد أحزنني خلو الكتاب من الهوامش، حتى وإن أشار إلى بعضها في متن الكتابة؛ ولعله أراد به أن يركز على الإبداعية، أكثر من صفة الدراسة الأكاديمية.
Profile Image for Ziad.
19 reviews33 followers
March 30, 2012

مساءلات
مقدّمة لنقد الحداثة العربيّة:
تدور أوراق الكتاب وما يلهمني على متابعة القراءة لا تنحصر على النقد الذي يقدمّه أدونيس عن الحداثة العربية، بل هو صدى أدونيس للعديد من الكتّاب والفلاسفة الأوروبيين (وأستخدم كلمة أوروبي لتفادي كلمة الغرب). لكن صدى أدونيس لهؤلاء الفلاسفة والكتّاب مبطّن، غير معروف إذا هو مقصود أم صدفة تبرهن المقولة العابرة: "العقول العظيمة تفكّر مثل بعضها."
في بداية الحديث عن الحداثة، يقدّم أدونيس ثلاثة مبادئ وهي:
1. الشاعر الحديث يجب أن يمتهن الكتابة الأدبيّة-الفنّية ولكن مع تحلّيه بأسلوب خاص يميّزه.
2. معرفة القديم معرفة جيّدة وعميقة.
3. الإدارك أن الحداثة ليست صفة جدلية بالمعنى الهيغلي أيّ أنَّ ما هو حديث لا يكون أفضل ممّا سبقه.
هذه المبادئ الثلاثة تذكّرنا بمقالة ت.س. أليوت "التقليد والموهبة الفردية" حيث يعبّر أليوت عن نفس المبادئ التي يتحدّث عنها أدونيس. وهذا الصدى لا يقلّل من قيمة أدونيس النقدية بل يدعمّها كون أليوت احد رموز الحداثة في العالم. غاية هذه المبادئ الثلاثة واضحة: التخلّص من الفكر الزمني العاقر الذي يوّلد نتاج كتابي ضخم (وهذا ما يطلق عليه الكاتب التشيكي ميلان كونديرا بالغرافومانيا "Graphomania") و تساوي بين النصوص كلّها (أي القبول بالكيتش كفّن).
التخلّص من الفكر الزمني العاقر، وفق كلام أدونيس، هو من أشد العوائق التي يواجهها المجتمع العربيّ. تعلّق العرب بالمفهوم الزّمني للحداثة يجعل منها شيئًا تافهًا غير قادرٍ على احداث فرق جذري في الجتمع. و يؤكّد أدونيس هذا بقوله "الحداثة فرق". بالإطار الزمني هو شيئ خارجي، لكن الشِّعر ناتج عن غليان داخلي و ذاتي ينقد بشكلٍ بنّاء المفهوم التقليدي ويحرّر اللاّوعي من كبت الشعور والإدراك. من هذا المنطلق يربط أدونيس مشكلية الحداثة عند العرب بأزمة ابستيمولجيّة ووجوديّة. وهنا لا بد من التشكيك بالحداثة عند العرب، فيقارن أدونيس الحداثة عند الغرب بالحداثة المزعومة عند العرب، وابرز هذه المقارنات:

الحداثة في الغرب - الحداثة عند العرب
تغيير - تأويل
مغامرة في المجهول - العودة الى المعلوم
التأكيد على ال"أنا" - التأكيد على ال"نحن"
لا مرجعية إلا الابداع - قائمة على المرجعية
مناجاة - صلاة
علمانية دنيوية - سيطرة الدين و المؤسسات و الرموز الدينية
تساؤل وشكّ - يقينٌ و تسليمٌ
انفتاح ولانهائية - مذهبّية وانغلاق
موت الله و احياء للإنسان - موت الإنسان في سبيل الله


هذه المقارنات ترغم أدونيس إلى الإقرار بأن لا حداثة حقيقية عند العرب إذ هي أمّا هروب عبر تقليدها للغرب أو إختباء، حداثة لا تنبع من الذات بل من عوامل خارجية مقلّدة وضعيفة وغير صادقة.
أدونيس يربط هذا التدهور في العلم وفي الشِّعر بالدين الإسلامي والحدود التي وضعها على الشِّعر. يرى أدونيس أنَّ الإسلام همّشَ الشّعر إلى وظيفة وصف المرئي كقبيح أو جميل. وهذا ما جمّد دور الشِّعر وجعل من الشّعر بأكمله شيئ شبيه بالوقوف على الأطلال و تذكّر الماضي. فأصبح الشّعر بحسب الرؤية الدينية وظيفة مما يحد من امكانياته و يجعله واهن وضعيف. من هذا المنطلق يتشائم أدونيس بوضع الحداثة العربية اذ يعتبرها تكرار للماضي ونفيٌ لعظمة الشّعر. الحداثة بالنسبة لأدونيس اختراع وإنشقاق و بداية جديدة.
مشتقبل الشِّعر/ شِعر المستقبل:
الشّعر ليس زمنيًا. لذا لا مستقبل للشِّعر، إنّما يوجد شعر المستقبل. هنا يستخدم أدونيس صورة أديسيوس لوصفه الشِّعر عندما يقول أن الشّعر رحلة لا تنتهي شبيهة بالرحيل الدائم. ولعلَّ أبرز تشبيه لهذا يكمن في ملحمة هومر عندما تتعهّد بينيلوبي بإختيار احد الخاطبين عند انتهاء نسيجها لرداء، لكنَّ النسيج لا ينتهي أبداً، بل هو بداية من دون نهاية. و نستخلص من هذه القصّة أن نسيج الشِّعر لا ينتهي إذ ليس له معنى صارم ومحدود. ويبرز الشِّعر من هذا المفهوم كتحّول أبدي لا ينحصر بإيديولوجيات معيّنة أو قراءات و مفاهيم مسبقة.
Profile Image for Yazeed AlMogren.
405 reviews1,332 followers
May 7, 2017
أعتقد بأن عنوان الكتاب يجذب القارئ لمحتوى غير متوقع، يتحدث أدونيس في البداية عن النص القرآني وكيف كان تأثيره على العرب من نواحي لغوية ثم يتحدث بعد ذلك عن الكتابة وحاجة العرب لها ويختم الكتاب بحوارات مع بعض الكُتاب والشعراء، كل هذا كان بطريقة سردية مملة
Profile Image for Dina Nabil.
205 reviews1,231 followers
December 16, 2015
يمتلك أدونيس لغة ساحرة و تعبيرات خلابة تجبر القارئ على الانتباه لما يقوله و يمتلك الافكار المصقولة و المبتكرة الكافية ... لكن أيكفى هذا كله لانتاج كتاب قدير ؟
نعم تعبيرات ادونيس الساحرة ك : "ايتها الشمس الطالعة من الدم , ألن تضيئى قلوب البشر فى بلادى؟!" تسحر قلوبنا ....و تصريحه الموجع بانه يكتب بلغه تنفيه يثير فيها الشجن و الافكار ... لكن أيكفى؟

تقديرى الشخصى ان طريقة "تجميع" الكتاب اضرت به و بنا
الكتاب مجموعة من الابحاث و المقالات و الاقاقيص لا يجمعها فى الغالب الا الشتات ذاته ... نعم نقدر غاية أدونيس فى تخليد افكاره الصغيرة المتفرقة لكن حقا و صدقا الافكار الصغيرة تلك اذا بذل فيها قليل من تفكيره الثرى لوهب لنا كتاب ساحر متكامل هام و مهم
**************
فى البداية كان المنفى , لغة عربية نشأت قرب هاجر و اسماعيل فى احضان الغربة و العطش و كثير من الحيرة , لغة توجب على شاعرها ان يحن لوطن ما قديم ... جاء الاسلام ليهب الغرباء موطن ليس على الارض بل بصله مباشرة بالسماء .... لتتحول فى لحظة فارقة لغة المنفى الى اللغة المقدسة
لكن القداسة تجمد الاشياء , تكلسها ... و تكلس المؤمنين بيها احيانا , فتتحول لغة المنفى المقدسى الى مؤسسة تغمر المبدع و تجبره على الانضباط و على النظام التى تخنق الحلم و تحول بالضرورة كل ابداع الى هدف مجتمعى و رسالة وعى ما

مؤسسة ترى ان الامر اصبح محددا نهائيا ترى فى الابداع اما ضياع للوقت او تحدى للاستقرار ... مؤسسة ترى ان اعادة النص و حفظه و تكريره اهم من اى ابداع او تجديد او حتى البحث عن معنى و دالاله فيه ... تقزم الفنان او تكفره
**************
و يكتب لنا ادونيس عن سجن اللغة و خرس المفردات , بلاغة القرآن و تفصيله فيسحرنا ... ثم يتوه بنا فى دوامات الاقاصيص و الافكار المتناثرة فيبعد بنا عن الهدف و المتعة

لكن المقالات الاولى كافية لتأسيس طريقة تفكير جديدة فى حد ذاتها و مقطع واحد منها قد يغير لك قناعات مسبقة كثيرة
دينا نبيل
ابريل 2015
Profile Image for Batool.
950 reviews165 followers
July 1, 2014
خاب ظنّي.
توقعت من الكتاب أفضل، توقعت تحليل لنصوص القرآن وأسلوبه الكتابي. لكن صدمت باستعراض الكاتب لبلاغته وسلامة ملافظه أكثر من أن يخوض في الموضوع أو العنوان الرئيسي.
بدأت استلطف الكتاب عند الصفحة ١٢٥.
تحدّث في آخر الفصول وكتب بعض الحوارات التي دارت بين الكاتب وبين بعض شعراء العالم العربي الكِبار.
Profile Image for Abu Iyas.
180 reviews89 followers
May 8, 2011
بعض الكُتب، لاتستحق خمس نجوم هكذا
إنها بحاجة إلى مجرة كاملة
وهذا الكتاب أحدُها


شكرا أدونيس، شكرا شكرا
Profile Image for حسين الناصر.
19 reviews3 followers
August 9, 2020
النص القرآني وآفاق الكتابة للشاعر والكاتب أدونيس
بداية لابد من الإشارة إلى أن عنوان الكتاب كان كبيراً على ما احتواه بداخله وهذا باعتقادي نوعاً من التشويق ليس في محله،أما اسلوب أدونيس في الكتابة، كان أدبياً، يشعر القارئ بأنه يقرأ شعراً لا مقالاً، وهذا ممل حسبما أراه شخصياً في المجالات الفكرية الدينية الاجتماعية وهذا جلب الملل وجعلني أتقاعس عن بقية
المقالات في تعريفها وهذا لايقلل من قيمة أدونيس ولا لفكره النير
ويزعم أدونيس بأنه يكتب بلغة تنفيه حيث الأم تنفي ابنها شعرياً ويقصد بالأم الوطن عربياً ويعد هذا القول منفى لذا يعتبر الحياة العربية كانت شعرياً منذ البداية
منفى كلام ومنفى نظام وقد عرف المبدع ماضياً وحاضراً مختلف أنواع النفي : الرقابة \ المنع \ الطرد \ السجن \ القتل ولذلك يقول أدونيس بما أني لا أستطيع أن أكون حراً أو ديموقراطياً إلا إذا كنت موجوداً في ذاتي لذاتي ولست موجوداً للآخر، فكيف أتكلم و وجودي نفسه منفى وهو منفي في اللاَّ المؤسسة بكسر السين وتشديدها والمؤسسة بفتح السين وتشديدها ؟ وهذه بداية بين منفيين؟
وحين ينتقل أدونيس إلى مقاله النص القرآني وآفاق الكتابة والذي هو محور الكتاب يشير إلى أنه يتكلم عن الكتابة القرآنية بوصفها نصاً لغوياً خارج كل بُعد ديني حيث أن القرآن نزل وحياً وبلغ شفوياً، لذلك يعتبر أدونيس النص القرآني نص لغوي ولفهمه لابد من فهم لغته أولاً ولا يقصد باللغة المفردات والتراكيب وإنما رؤى معينة للإنسان والحياة وللكون أصلاً وغيبياً ومآلاً حيث العرب دهشوا في البداية بالقرآن للغته و افتتنوا بجمالها وفنها و كانت اللغة مفتاح مباشر لفتح أبواب الدخول لعالم النص القرآني والإيمان بدين الإسلام.
أما في تساؤلاته وتأملاته أي (أدونيس) فيسأل عدة أسئلة أولها: ما مستوى القراءة السائدة للنص القرآني؟ والجواب في هذه القراءة مايشوش الأفق المعرفي الإسلامي وبهذه القراءة لا تجعل من هذا النص أفقاً وخصوصاً تغليب المنظور الشرعي بحيث تبدو الشريعة أساساً وحيداً للفكر والعمل ويجد المسلم نفسه وفقاً لهذه القراءة الشرعية السياسية محصور بين الشرعي والسياسي وعلى ذلك تزول حريته وتنطفئ كينونته من الداخل والقراءة السائدة للإسلام تستعيد هي أيضاً الفكرة السائدة في التوراة من أن الله مشرع وحام للشريعة وملك.
ويكمل في طرح أسئلته:
1. ماذا يفعل إنسان يرى أن الله ليس في المقام الأول مشرعاً ولا حامياً للشريعة ولا ملكاً وإنما هو في المقام الأول جميل وكريم ومحب؟ وهذا اعتبره شخصياً سؤال كبير وعميق وبحاجة إلى إجابة صادقة
2. كيف يقدر هذا الإنسان أن يكتب وماذا يكتب في عالم يحكمه الشرع وتقوده السياسة؟ ويعلق أدونيس هنا بأن النص القرآني لا يقرأ على مستوى الجمهور الواسع إلا سماعاً: نقلاً إيمانياً أو غناء ترتيلياً
3. أليس في هذا كله مايسمح بالقول إن القرآن هذا النص المقدس محجوب بهذا التقديس ذاته؟
وفي ختام هذه النصوص المقالية من الكتاب والتي لم أتطرق لبقية الكتاب أنقل ما نقله أدونيس وهو أن السنة اعتبرت الحروف التي تبدأ ببعض السور وبعد حذف المكرر تتطابق مع القول (صح طريقك مع السنة)
أما الشيعة فتتطابق مع القول ( صراط علي حق)، واكتفي بهذا القدر مما وجدته مهماً.
حسين علي الناصر
Profile Image for جمال الحيان.
70 reviews1 follower
August 15, 2025
كتاب: "النص القرآني وآفاق الكتابة"
تأليف: أدونيس (علي أحمد سعيد إسبر)
من أبرز الأعمال النقدية التي تتناول النص القرآني من منظور أدبي وفكري حداثي.
في هذا الكتاب، يسعى أدونيس إلى استكشاف البنية اللغوية والجمالية للقرآن الكريم، متجاوزًا القراءة التقليدية التي تركز على البعد الديني والفقهي، ومسلطًا الضوء على الأبعاد الشعرية والرمزية للنص.

يتألف الكتاب من أربعة مباحث رئيسية:

أصول: يتناول فيه أدونيس مسألة "الكتابة القرآنية"، موضحًا أن القرآن نُقل شفويًا من النبي محمد ﷺ، ثم دُوِّن لاحقًا، مما يثير تساؤلات حول العلاقة بين الشفاهة والكتابة في تشكيل النص.

مسارات: يستعرض أدونيس تطور الكتابة العربية وتأثير النص القرآني في تشكيل الذائقة الأدبية واللغوية في الثقافة العربية.

مسائلات: يطرح فيها تساؤلات حول مفهوم الحداثة في السياق العربي، معتبرًا أن ما يُسمى بالحداثة غالبًا ما يكون تقليدًا للغرب أو تزييفًا للذات، ويربط ذلك بأسباب دينية وسياسية.

احتفاءات: يُبرز أدونيس في هذا القسم الجوانب الجمالية والرمزية للنص القرآني، معتبرًا إياه ينبوعًا للحقيقة يشرب منه الجميع، كما وصفه مالارميه.

يرى أدونيس أن النص القرآني ليس مجرد نص ديني، بل هو نص أدبي غني بالصور الشعرية والرموز، ويجب قراءته بعيون نقدية تستكشف أبعاده الجمالية والفكرية. ويؤكد أن الشعر الحداثي يجب أن يكون ابتكارًا وخلقًا، لا مجرد محاكاة للتقاليد أو الغرب.

"وقد أثار الكتاب انتقادات واسعة بين مؤيدين ومعارضين."

جمال الحيان .

#أدونيس #النص_القرآني_وآفاق_الكتابة #الحداثة_العربية #النقد_الأدبي #الشعرية_العربية #القراءة_الحداثية #الكتابة_والشفاهة #التراث_والتجديد #أدب_وفكر #فلسفة_اللغة
Profile Image for Ahmed.
71 reviews6 followers
February 27, 2015
اول مرة اقرا لادونيس....وحقا ذهلت وانا في اول صفحة...
كتاب محتواه عميق الى درجة عالية....مذهل حقا ومشوق...
ينقسم الكتاب الى قسمين:
القسم الاول قصير جدا مع الاسف...يتناول النص القراني تحليلا لغويا...كنت اتمنى لو زادت الصفحات في هذا المجال...ولكن رغم هذا كان تناولا عمودي ولا اروع...
القسم الثاني وهو بقية الكتاب...ابدع الكاتب ابداعا قل نضيره في الكلام على اللغة الشعرية عند العرب...لم اقرا من قبل مثل هذا العمق الشعري في التحليل والمقارنة....كانني اقرا شعرا وهو ليس شعر...
المؤاخذة الوحيدة لدي, ان كانت تسما مؤاخذة, هي جعل لكل قسم كتاب خاص....اتمنى فعلا لو ان الكاتب جعل النص القراني في مؤلف مستقل لكي يتعمق اكثر في هذا الموضوع يستحق اكثر بكثير مما كتب هنا...رغم روعة المكتوب طبعا...
انصح وبشدة بهذا الكتاب
Profile Image for Mha.
717 reviews13 followers
July 2, 2023
مجموعة مقالات في شئون وشجون اللغة العربية

...............................................
تتمة مراجعة الكتاب على مدونتي:
((( همى الغيث )))

https://www.hma-algaith.com/%d8%a7%d9...
Profile Image for Omar.
152 reviews39 followers
May 14, 2015
كتاب لطيف، طبعًا اسم الكتاب شيء والمحتوى شيء مغاير إلى حد كبير كما رأيته .. فيه بعض الإشارات القيّمة
بدايةٌ أراها جيّدة لي مع أدونيس.
Profile Image for عبلة جابر.
Author 1 book94 followers
May 24, 2016
مقالات مهمة حول الشعر والكتابة تفتح آفاق جديدة وتؤسس لرؤية مختلفة للابداع
Profile Image for Widad.
18 reviews
February 12, 2021
عندما نقرأ أدونيس نقرأ لغة جديدة صعبة جميلة ....تفتح نافذة في الذهن لفهم الأمور بطريقة أخرى ...كل جملة هي دعوة لتأ
Profile Image for Dr. House.
188 reviews155 followers
March 18, 2024
اللغة التي يكتب بها أدونيس تبهرني دوما
Profile Image for Maryam alfairouz.
82 reviews2 followers
May 18, 2024
مجموعة مقالات لأدونيس عن اللغة والكتابة، جميل ولو كانت عندي بعض التحفظات.
Profile Image for رغد العيش.
6 reviews
April 30, 2025
خيبة كبيرة، العنوان عشمني بأني بصدد قراءة كتاب رائع. طوال فترة قراءتي كنت أتساءل كيف تكتب في نفس الوقت لا تكتب شيء.
Displaying 1 - 18 of 18 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.