مقدمة في المقولات العشر وأقسامها مع بيان مذاهب الحكماء والمتكلمين فيها للإمام محمد أبي عليان الشافعي. ويليه آداب البحث والمناظرة من تأليف الشيخ هارون عبد الرازق مع تتمة وتعليقات عليه لولده الشيخ محمد هارون
مجموع الرسائل لطيف ومشروح بعبارات يسيرة. شرح المقولات للشيخ محمد جميل، وحكايته لمذاهب المشائين والإشراقيين والمتكلمين لطيف، بالإضافة إلى أنه نقل بعض النقولات المفيدة من حواشي العطار وشروح المقاصد والمواقف.
ورسالة آداب المناظرة مفيدة أيضا.
* على الهامش، يبدو أن أحدهم قرأ هذه الرسالة، وهو لا يدري ما الكلام ومن المشائين ومن الإشراقيين، ولا أين موقعه في هذه البسيطة، فلم يفهم شيئا، فزعل وقيّمها تقييما منخفضا، والله يعينه على نفسه. *
الكتاب صغير الحجم غزير المعلومات جمع فيه بما يسمى المدخل إلى علم الكلام والفلسفة الكتاب بسيط ويصلح للمبتدئين، لكن يحتاج لفك بعض عباراته
مقدمات المفاهيم والصور الموجودة في الذهن تنقسم: معاني جزئية ومعاني كلية. وسميت المعاني الكلية بالمعقولات، وهي الصور الكلية الموجودة في الذهن. تنقسم المعاني الكلية: معقولات أولية، ومعقولات ثانية. المعقولات الأولية: هي الكليات الأولى (لا توجد في الخارج)، هي نفس أو جزء الماهية. حجر قلم إنسان.من حيث هي هي. وهي (ماهيات الأشياء) أو (المقولات العشر). المعقولات الثانية: هي صفات وأحوال تعرض للمعقولات الأولية في الذهن، فهي منتزعة من المعقولات الأولية. وتسمى معقولات ثانية لوقوعها في الدرجة الثانية من التعقل. ولا يوجد في الخارج أمر يطابقه. الإنسان كلي. (كلي) معقول ثاني. أمثلة آخرى: العلة، ذاتي، مركب. وشروطها: أن لا تكون معقولة في الدرجة الأولى. أن لا يكون في الخارج ما يطابقها. وتنقسم: معقولات ثانية فلسفية: هي المعقولات التي تعرض على المحمول في الخارج. مثال هذا الشيء واحد، (واحد) معقول فلسفي. كالإمكان والضرورة. معقولات ثانية منطقية: كالكلي والجزئي.
المقولات: المقول الذي يتصف بأنه جنس عالٍ، فهي الأجناس العالية. خصائص المقولات: لا تقع موضوعاً. من البسائط. متباينة بتمام الذات، فماهية الكيف تباين ماهية الكم.
المفهوم: جزئي أو كلي. الكلي: عرضي (عرض عام، الخاصة) أو ذاتي (جنس، فصل، نوع)
ينحصر الجنس العالي في عشر مقولات: المقولات العشر جوهر واحد وتسعة أعراض، وتسمى أجناس الأجناس. زيد، الطويل، الأزرق، ابن مالك في بيته، بالأمس، كان مُّتَكّى بيد رمحٌ، لواه، فالتوى فهذه عشر مقولات سوا
الجوهر: ما يقوم بنفسه (المعتزلة). أو موجود لا في موضوع (الحكماء). أو المتحيز بالذات (المتكلمين). ويقسم الجوهر إلى: الهيولى والصورة والجسم والعقل والنفس والزمان والمكان. أنواع الهيولى: الهيولى الأولى: جوهر في الجسم قابل لما يعرض له من الاتصال والانفصال، محل للصورتين الجسمية والنوعية. الثانية: جسم قام به صورة، كبعض الأجسام بالنسبة إلى صورته النوعية. الثالثة: الجسم مع الصورة النوعية الذي صار محلاً لصورة أخرى، كالخشب لصورة السرير. الرابعة: الأجسام مع الصورتين التي هي محل لصورة أخرى، كالأعضاء لصورة البدن. الصورة: ما به يحصل الشيء بالفعل، أقسامها: الصورة الجسمية: وهي جوهر متصل بسيط. الصورة النوعية: هو جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل فيه. الجسم: جوهر يقبل الانقسام طولاً وعرضاً وعمقاً. لا بد أن يكون في مكان، لأنه له طول وعرض وعمق وإلا لن يكون جسم. الجوهر المجرد: مجرد عن المادة على أنواع: من شأنه التعلق بالأجسام أو لا، كالعقول العشرة. أو مدبر أو محرك لها: نفوس علوية: الملائكة السماوية، نفوس سفلية: المدبرة لعالم العناصر. وإلا فهي: إما خير بالذات كالملائكة، أو شر بالذات: شياطين، أو قابل للخير والشر: كالجن الجوهر عند المشائين: محلاً لغيره: الهيولى، حال: الصورة، مركب منهما: الجسم. فالجوهر المجرد: إما يتعلق بالجسم تأثيراً كالعقول العشرة، أو تعلق التدبير فالنفوس فقط. الجوهر عند المتكلمين: هو الموجود المتحيز بالذات: وينحصر في: إن لم يقبل القسمة فالجوهر الفرد. وإلا فالجسم ومنها الملائكة والجن. العرض: ماهية، تقوم في الموضوع. وهو إما ذاتي وإما نسبي. العرض الذاتي: عرض يكون مفهومه معقولاً بذاته، وهما: الكم والكيف. العرض النسبي: يكون مفهومه معقولاً بالقياس إلى الغير، وهو: الأين: حصول الجسم في المكان، وهو: حقيقي: إن لم يزد المكان عن الجسم، كالماء في الكوز، غير حقيقي: إن زاد عن الجسم كزيد في المسجد. المتى: هيئة تحصل للشيء بسبب حصوله في الزمان. حقيقي: إن لم يزد الزمان، كالصوم في اليوم. غير حقيقي: إن زاد، كالصلاة الجمعة في يومها. الوضع: هيئة تحصل للجسم بسبب نسبة بعض أجزائه إلى بعض. الملك: هيئة تحصل للجسم بسبب ما يحيط به. طبيعي: كالأهاب للحيوان. إرادي: كالثوب للبدن. الإضافة: هي نسبة لا تعقل إلا بالقياس إلى نسبة أخرى. الفعل: هيئة تحصل للشيء بسبب تأثيره في غيره. الإنفعال: هيئة تحصل للشيء بسبب تأثره بغيره. الكيفية: عرض لا يقتضي القسمة ولا النسبة لذاته، وما كان جواباً عن سؤال كيف. الكيفية تقبل الأشد والأضعف والتشابه والاختلاف. مثل: إدراكات الحواس الخمس والألوان والأخلاق. تكاد تعم جميع المقولات. الكيف أربع أقسام: كيفيات محسوسة بإحدى الحواس: راسخة (انفعاليات) كحلاوة العسل، غير راسخة (انفعالات) كحمرة الخجل. كيفيات نفسانية: المختصة بذوات الأنفس الحيوانية كالحياة والعلم. راسخة (ملكات) كصنعة الكتابة، غير راسخة (حالات) كالكتابة لغير المتدرب فيها. كيفيات كمية مختصة بالكم المنفصل، كالفردية والزوجية للعدد. كيفيات استعدادية: الاستعدادات المتوسطة بين طرفي النقيضين، كالانفعال واللانفعال، والقبول واللاقبول. الكم: عرض يقبل القسمة لذاته، جواب كم؟ ويقع على: العدد، الجسم، السطح (ما افترض فيه خطان انتجا سطحاً)، الخط (نقاط كثيرة جداً على خط واحد)، الزمان، المكان، القول. الكم المتصل: الجسم، السطح، الخط، الزمان، المكان. الكم المنفصل: العدد والقول (لأن كلمة ذهب مثلاً، تأتي ذ ثم ه) كميات منفصلة. تعريف العدد: كم منفصل قابل للزيادة والنقصان والتساوي، وعند المناطقة تبدأ من 2. الإضافة: هي وجود نسبة أو علاقة بين أمرين أو شيئين، ولا نفهم هذه العلاقة إلا من خلال هذه النسبة. مثل: الزوج والزوجة، فإن قلنا زوج فلا بد لك من فهم أن له زوجة. الزمان: متجدد يقدر بمتجدد. الزمن لا حد له. لكن يمكن أن آتي بكلمات دالة على أنه بدهي. الحركة نستعملها لقياس الزمان والعلاقة ضرورة بين السكون والحركة من جهة والحركة والزمن من جهة اخرى. المكان: هو ما كان جواب عن سؤال أين، وهو السطح الخارجي الملامس للأجسام. النصبة، الوضع: وضعية الجسم في مكانه، كونه قائماً أو مضطجعاً. الملك: علاقة خاصة بين جسمين، أنا أملك هذا القلم فهناك علاقة خاصة بيني وبينه. الفاعل: هو الذي يوقع الفعل على شيء آخر. المنفعل: الذي وقع عليه فعل الفاعل.
العرض عند المتكلمين: هو الموجود، المتحيز بالتبعية لغيره. ولم يثبت عندهم إلا الكيفيات المحسوسة والنفسانية، والأكوان الأربعة (الاجتماع والافتراق والحركة والسكون) قيل كلها وجودية، وقيل كلها اعتبارية كما في المواقف.
الموجود الشيء: إما موجود أو لا. والموجود إما بالفعل أو لا. الموجود بالفعل: من جميع الوجوه: وهو الواجب تعالى والعقول العشرة. من بعض الوجوه بالفعل وبعضها بالقوة. الموجود بالقوة: إما يخرج من القوة إلى الفعل دفعة، ذلك هو الكون والفساد، كانقلاب الماء هواء. وإما يخرج على التدريج وذلك الخروج هو الحركة (والحركة من مقولة الانفعال عند الحكماء، ومن مقولة الأين عند المتكلمين). والحركة تقع في بعض المقولات: حركة في الكم: انتقال الجسم من كمية إلى أخرى، كالنمو. حركة في الكيف: انتقال الجسم من كيفية إلى أخرى، كتسخين الماء. حركة في الأين: انتقال الجسم من مكان لأخر. حركة في الوضع: انتقال الجسم من وضع إلى آخر، كحركة الدولاب.
والحركة باعتبار مبدئها: ذاتية: عروضها لذات الجسم بنفسه، طبيعية كحركة الحجر إلى أسفل، أو إرادية كحركة الحيوان، أو قسرية كحركة الحجر المرمي إلى أعلى أو تسخيرية كالارتعاش. عرضية: كحركة أعراض الجسم. حركة بمعنى التوسط: هي قطع بعض المسافة. حركة بمعنى القطع: هي قطع جميع المسافة.
لا بد للحركة من ستة أشياء: ما منه الحركة: مبتدؤها. ما إليه الحركة: منتهاها. ما فيه الحركة: الزمان والمكان. ما به الحركة: مبدؤها المحرك. ما له الحركة: المتحرك. الحركة عند المتكلمين: كون الجسم في حيز عقب كونه في حيز آخر. والسكون: كون الجسم في حيز عقب كونه فيه.
أساس كل البراهين: مبدأ الغيرية أو التناقض: أن الصفات تتغاير وإلا نقع في التناقض من حيث هي موجودات. مبدأ الثالث المرفوع: أننا لا نستطيع أن أن نصف أي موجود بصفة أو نقيضها وإنه لا توجد حالة ثالثة غير هاتين الصفتين، الرجل إما حي أو ميت.
المثالية: مثالية ذاتية - باركلي: يقول بالوعي الخاص للإنسان، ولا يتعداه إلى غيره مما هو موجود خارجاً إلا بحسب ظهوره في هذا الوعي. مثالية موضوعية - هيجل: يقول بوعي موضوعي للجميع، ويجعل المادة مظهراً وحيثية له. المعرفة عند كانط: تتكون من عنصرين: الحس والعقل. العقل: يتكون من مقولات موجودة بالفطرة كالزمان والمكان. الحس: جميع الإدراكات الحسية.
في ذكر مبادئه وبيان بعض ألفاظ اصطلح عليها أهله علم المناظرة يحتاج إليها في: المنطق والكلام وأصول الفقه، حيث تبنى على إقامة الأدلة. أول من كتب فيه: ركن الدين العميدي الحنفي، أول القرن الخامس. تعريفه: علم يتوصل به إلى معرفة كيفية الاحتراز عن الخطأ في المناظرة. موضوعه: الأبحاث الكلية، من حيث كونها موجهة أو غير موجهة. المناظرة:ح: النظر بالبصيرة من شخصين في النسبة الكلامية، إظهاراً للصواب. تعريف الجرجاني: توجه المتخاصمين في النسبة بين الشيئين إظهاراً للصواب. المجادلة: هي المنازعة، لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم. المكابرة: الغرض منها المخاصمة فقط. الآداب: حفظ النفس عن القبيح. البحث: إثبات النسبة الإيجابية أو السلبية بين الشيئين. والتوجيه: إيراد الكلام على وجه يندفع به كلام الخصم. ويسمى أحد المتناظرين:معلِّلا، والآخر: سائلا. المعلل: هو الذي نصب نفسه لإثبات الحكم الذي يدعيه.سمي معللا؛ لأنه في الغالب يذكر علة الحكم ويستدل عليه. والسائل: هو الذي نصب نفسه لنفي الحكم الذي أثبته المعلل.سمي سائلا؛ لأنه يسأل، أي: يطلب من المعلل تصحيح كلامه ويناقضه فيه. الدعوى: ما يشتمل على الحكم المقصود إثباته. التعريف: إما: حقيقي: يقصد به تحصيل صورة غير حاصلة. لفظي: يقصد به تفسير مدلول اللفظ. القياس: هو المركب من قضيتين للتوصل إلى مجهول نظري. والمناقضة والمنع والممانعة والنقض التفصيلي ألفاظ مترادفة عندهم معناها: طلب الدليل على مقدمة الدليل. السند: ما يذكر لتقوية المنع. النقض: إبطال الدليل متمسكاً بشاهد يدل على عدم استحقاقه للاستدلال به، وهو استلزامه فساداً ما، أو دعوى التخلف. النقض الإجمالي: هو إبطال نفس الدليل بدليل. والمعارضة: هي مقابلة الدليل بدليل، أي: إقامة السائل دليلا على خلاف ما أقام عليه المعلل الدليل، فإذا لم يذكر المعلل دليلا على مدعاه لم تكن إقامة الدليل على خلافة معارضة عندهم، بل هي غصب. والغصب: هو دعوى السائل فساد مقدمة دليل المعلل مع الاستدلال على فسادها قبل استدلال المعلل عليها. الجرجاني: أخذ منصب الغير. والمكابرة: هي المنازعة بشيء لا يوافق الصواب.أو: دعوى بطلان شيء من البديهيات. أو: دعوى بطلان دليل الخصم من غير إقامة دليل على بطلانه. وأما المجاراة: فهي إرخاء العنان للخصم والمساهلة معه. والإلزام: هو عجز السائل عن منع كلام المعلل. والإفحام: عجز المعلل عن إثبات مدعاه. والدليل: ما تركب من مقدمتين للتأدي إلى مجهول نظري. والمصادرة: جعل إحدى مقدمتي الدليل عين النتيجة بتغيير قليل.
في كيفية المناظرة وما يطلب مراعاته فيها لا يستعمل لفظ المنع في طلب تصحيح النقل -بأن يقال مثلا: نقلك ممنوع- إلا مجاز؛ لأن النقل ليس مقدمة دليل، وقد سبق أن المنع هو طلب الدليل على المقدمة. وظائف السائل ثلاث: المنع، والنقض، والمعارضة. المنع: طلب الدليل على مقدمة الدليل. المراد بمقدمة الدليل ما يعم الصغرى والكبرى والتقريب وشروط الإنتاج. ووظيفة المعلل عند هذا المنع المجرد إقامة دليل على صحة المقدمة الممنوعة، أو إقامة دليل على أصل الدعوى غير هذا الدليل الذي منعت مقدماته. وليس للسائل أن يدعي فساد مقدمة دليل المعلل ويقيم على فسادها دليلا قبل استدلال المعلل عليها، ولا أن يدعي فساد الدعوى الغير المدللة ويقيم دليلا على فسادها؛ لأن ذلك غصب لمنصب المعلل. المنع قسمان: منع مع السند، ومنع مجرد عن السند. السند ينقسم: اللمي: نسبة إلى (لم)، مثال: الإنسان ناطق، فتقول لم لا يجوز أن يكون حجراً مثلاً؟ السند القطعي: مثلاً الزاوية القائمة تساوي 90. السند الحلي: أن يبين المانع منشأ غلط المعلل. والفرق بين المنع مع السند وبين الغصب: أن الغصب يدعى فيه فساد المقدمة ثم يقام الدليل على ذلك، والمنع مع السند ليس فيه التصريح بتلك الدعوى، بل هو عدم تسليم المقدمة مع ذكر شاهد على عدم تسليمها. وليس للسائل أيضا أن يمنع نفس الدليل، بأن يطلب الدليل على دليل الدعوى؛ لأن الاستدلال على الدليل غير ممكن، فإن الدليل لا ينتج دليلا، بل ينتج قضية واحدة. في النقض: ادعاء السائل بطلان دليل المعلل مع استدلاله على دعوى البطلان. قسمان: تفصيلي: وهو المنع، وإجمالي: فيستعمل فيه النقض مطلقا عن قيد الإجمالي، ومقيدا به، وتقدم أن معناه: إبطال الدليل بدليل. ولا يكون إلا أحد أمرين: تخلف الحكم عنه، بأن يوجد الدليل ولا يوجد المدلول. استلزامه للمحال؛ لأن كل ما يستلزم المحال فهو باطل، إذ الأمر الصحيح لا يستلزم المحال. ومن النقض الإجمالي الاعتراض على التعريف الحقيقي. ووظيفة المعلل عند نقض السائل دليلَه هي الإجابة:إما بمنع التخلف، أو منع لزوم المحال، وإما بإثبات أصل الدعوى بدليل آخر. المعارضة: إقامة السائل الدليل على خلاف ما أقام عليه المعلل الدليل. والمعارضة: تارة تكون بدليل مغاير لدليل المعلل مادة وصورة، وتسمى معارضة بالغير. وتارة تكون بدليل مغاير له مادة لا صورة، وتسمى معارضة بالمثل، كما إذا قال المعلل: العالم قديم؛ لأنه أثر القديم، فقال السائل: العالم حادث؛ لأنه متغير. أنواع المعارضة: المعارضة بالقلب: أن يستعمل نفس الدليل ويقلب النتيجة. (لا تدركه الأبصار). المعارضة بالمثل: أن يتحد في الصورة ويختلف في المادة، لا يتحدان في الحد الأوسط. أي الإتيان بنفس الدليل وتغيير المثال، العالم حادث …. يعترض المعارض العالم قديم … المعارضة بالغير: أن يكون الدليلان من شكلين مختلفين سواء اتحدت المادة أم لا. النية فرض في الطهارة، المعترض: لو كانت فرض لما جاز تركها في غسل النجاسة. أجوبة المعلل عن المعارضة: المنع. النقض: بتخلف النتيجة واستلزامها للدور أو التسلسل. إثبات الدعوى بدليل آخر.