Jump to ratings and reviews
Rate this book

حكم الإسلام في الغناء

Rate this book
الكتاب يتكلم عن حكم الغناء والمعازف في قول الأئمة بالأدلة .. كتاب خفيف .. أكثر مصادره من كتاب إغاثة اللهفان لابن قيم الجوزية ..

Unknown Binding

1 person is currently reading
4 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Intesar Alemadi.
615 reviews21 followers
October 16, 2016

حكم الإسلام في الغناء ..
ابن قيّم الجوزية ..
تحقيق: أبو حذيفة إبراهيم بن محمد ..

- هذا السماع الشيطاني المضاد للسماع الرحماني له في الشرع بضعة عشر اسما: اللهو واللغو والباطل والزور والمكاء والتصدية ورقية الزنا وقرآن الشيطان ومنبت النفاق في القلب والصوت الأحمق والصوت الفاجر وصوت الشيطان ومزمور الشيطان والسمود أسماؤه دلت على أوصافه ..
- وقال رجل لابن عباس رضي الله عنهما: ما تقول في الغناء أحلال هو أم حرام فقال: لا أقول حراما إلا ما في كتاب الله فقال: أفحلال هو فقال: ولا أقول ذلك ثم قال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة فأين يكون الغناء فقال الرجل: يكون مع الباطل فقال له ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك ..
- وسرُّ المسألة أنه قرآن الشيطان .. فلا يجتمع هو وقرآن الرحمن في قلب أبداً ..
- قال الضحّاك : ( الغناء مفسدة للقلب ، مسخطة للرب ) ..
- فالغناء يفسد القلب . وإذا فسد القلب هاج فيه النفاق ..
- كتب عمر بن عبد العزيز إلى مؤدِّب ولده : ( ليكُن أول ما يعتقدون من أدبك : بغض الملاهي ، التي بِدؤها من الشيطان ، وعاقبتها سخط الرحمن ؛ فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم : أن صوت المعازف ، واستماع الأغاني ، واللهج بها : ينبت النفاق في القلب ، كما ينبت العشب على الماء ) ..
- وقال ابن أبي الدنيا في كتاب مصائد الشيطان وحيله : حدثنا أبو بكر التميمي حدثنا ابن أبي مريم حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا ابن زعر عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { إن إبليس لما أنزل إلى الأرض قال يا رب أنزلتني إلى الأرض وجعلتني رجيما فاجعل لي بيتا ، قال الحمام ، قال فاجعل لي مجلسا ، قال الأسواق ومجامع الطرق . قال فاجعل لي طعاما ، قال كل ما لم يذكر اسم الله عليه ، قال فاجعل لي شرابا ، قال كل مسكر ، قال فاجعل لي مؤذنا ، قال المزمار ، قال اجعل لي قرآنا ، قال الشعر ، قال اجعل لي كتابا ، قال الوشم ، قال اجعل لي حديثا ، قال الكذب ، قال اجعل لي رسلا ، قال الكهنة ، قال اجعل لي مصائد ، قال النساء } ..
- فلم ينكر رسول الله ﷺ على أبي بكر تسمية الغناء مزمار الشيطان وأقرهما لأنهما جاريتان غير مكلفتين تغنيان بغناء الأعراب الذي قيل في يوم حرب بعاث من الشجاعة والحرب وكان اليوم يوم عيد فتوسع حزب الشيطان في ذلك إلى صوت امرأة جميلة أجنبية أو صبي أمرد صوته فتنة وصورته فتنة يغني بما يدعو إلى الزنى والفجور وشرب الخمور مع آلات اللهو التي حرمها رسول الله ﷺ في عدة أحاديث كما سيأتي مع التصفيق والرقص وتلك الهيئة المنكرة التي لا يستحلها أحد من أهل الأديان فضلا عن أهل العلم والإيمان ويحتجون بغناء جويريتين غير مكلفتين بنشيد الأعراب ونحوه في الشجاعة ونحوها في يوم عيد بغير شبابة ولا دف ولا رقص ولا تصفيق ويدعون المحكم الصريح لهذا المتشابه وهذا شأن كل مبطل نعم نحن لا نحرم ولا نكره مثل ما كان في بيت رسول الله ﷺ على ذلك الوجه وإنما نحرم نحن وسائر أهل العلم والإيمان السماع المخالف لذلك وبالله التوفيق ..
- قال الرسول ﷺ : ( ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير ) رواه ابن ماجه ..






الكتاب يتكلم عن حكم الغناء والمعازف في قول الأئمة بالأدلة .. كتاب خفيف .. أكثر مصادره من كتاب إغاثة اللهفان لابن قيم الجوزية .. وحتى لو اختُلف في أمره .. سؤال الرجل لابن عباس: ( ما تقول في الغناء أحلال هو أم حرام فقال: لا أقول حراما إلا ما في كتاب الله فقال: أفحلال هو فقال: ولا أقول ذلك ثم قال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة فأين يكون الغناء فقال الرجل: يكون مع الباطل فقال له ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك ) ..
وأنا مع ما يراه ابن عباس رضي الله عنه ..
لعلنا نسمع الموسيقى في كل مكان .. في التلفاز والإنترنت والمطاعم وفي الأسواق .. لكن الأمر أو ما أراه أن لا يسعى الإنسان لسماع الأغاني .. فهو من لهو الحديث .. شره أكثر من خيره .. تذكر ألاّ تستصغر الذنوب .. ومعظم النار من مستصغر الشرر ..





------




ودمتم بحفظ الرحمن ..
Displaying 1 of 1 review