مع نجاح الاحتجاجات في اسقاط انظمة بعض الدول العربية كما الحال في مصر ارتفعت اصوات تنادي بان ظاهرة العنف الاسلامي ستنحسر والارهاب سيموت ولكن ما لبث ان تولى الاسلاميون منصب الرئاسة في مصر الا وافرجوا عن الجهاديين بعفو رئاسي محصن ودخلوا في تحالف معهم كما برزت تصريحات مخيفة عن تراجع جماعات العنف عن المراجعات بحجة انها انتزعت داخل السجون وبدات الاعمال الارهابية ضد الجيش في سيناء وانكشف الستار تماما بعد ثورة ٣٠ يونيو التي اطاحت بالرئيس الاخواني محمد مرسي مما استوجب طرح الموضوع على طاولة الدرس
كتاب مهم للمهتم بموضوع العنف الاسلامي المتمثل في القاعدة وداعش ومن اهم البحوث في هذا الكتاب بحث الشيخ ناجح ابراهيم في تفنيد حجج القاعدة وداعش في تكفير المجتمعات والحكام