وفي الجملة فالكتاب عبارة عن ملاحظات أو يوميات شخصية خاصة بي كنت أنشرها على صفحتي عبر الفيس بوك بشكل يومي وأراد الله أن تجمع فتكون كتابا، لذلك فلن تجد غالباً إلا حديثاً عني، أو عن شيء له صلة بي سواء أكانت تلك الصلة قريبة أو بعيدة، فإنْ كنتَ لا تحب الأحاديث الشخصية فأنصحكَ بالتوقف من الآن عن متابعة القراءة لأن الكتاب شخصي جدا. هذا وقد اعتمدتُ في كتابة الملاحظات غالباً على التكثيف والتركيز والإيجاز مع المباغتة والدهشة، محاولاً الحفاظ على الروح الساخرة ما وسعني ذلك، وإن لم ألتزم بها دائماً.
إن القلب ليخشع.. وإن العين لتدمع.. وإني على فراق هذا الكتاب لمحزون..
لا أدري لماذا حزنت في نهاية هذا الكتاب.. حقاً حزنت كفراق صديق لي، أو حتى أخ.
كما عهدناك في ملاحظاتك، حيث تتعانق المتعةُ والحكمة، ولكن ما اختلف هذه المرة انك شاركتنا شيئاً من نفسك، ومن جهادك مع جهادك، كالعادة لغتك رائعة ومتمكنة.
لا أدري لماذا تَذَكَّرت وأنا أقرأ رسالتك ل "منقبتك" حديثاً عن أبي الدرداء يُسأل فيه عن الخشوع فقال: إذا أردت أن تخشع في صلاتك "فاجمع شتات قلبك".
في أول كتاب قرأته لك شعرت أن متصالح مع ذاتك، وكان هذا واضحاً، أو هكذا بدا لي، وهذا ما افتقدت بعضه هنا، اجمع شتات قلبك يا صديقي.. ولا تجعل لك مالاً في كل واد.
كتابٌ مشرقٌ ، قلّ أن أجد شبيها له بين الكتب الأدبيّة.. جمع بين ِجِدٍّ ، وضحكٍ ، ورصانةٍ ، وأدبٍ ، ولغة فصيحةٍ ، وعامّيّة ، ومواقفَ مجتمعيةٍ مفيدة راقني كلّ جزء من أجزائه ، وهذا الجزء الثالث بخاصته هو الأفضل في نظري .. وحقّاً شرُفت كثيرا بالقراءة لمؤلّفه .. أسأل الله أن يبارك في علمه . *في هذا الكتاب ، يروي الكاتب لنا قصصا .. يقيّم لنا كتبا .. يذكر لنا حِكَماً .. ينصحنا بنصائح ويفنّد لنا شبهاتٍ .. يشكر فيه أناساً ، ويواسي فيه آخرين .. يُظهر بعض آلامه تارة ، وبعض سعادته تارة أخرى .. يُضحكنا تارة ، ويُبكينا أخرى.. فأمّا القصص : فماتعة ومضحكة ومفيدة اجتماعياً .. وأما تقييمه للكتب ونقدها : فكان بحياديّة نادرة .. وأمّا الحِكَم : فمختصرةٌ وعميقة .. والنصائح : فهي نصائح مشفقٍ تارة ، مشتدٍّ رحمةً بمن يوجّهها إليهم تارةً أخرى .. والشكر : يكفيه فيه ذكره لوالدته عرفانا بجميلها ، وذكره لصديقه امتناناً له .. * أجمل ما استوقفني في الكتاب : -الإهداء ، والمقدّمة . -جولات الكاتب عبر الكتُب والكُتّاب ، ففي كل مرة يُذهلني بحقّ . -استشعار الكاتب لنعمة الله عليه أيام كان مع كتبه ، وبعدما صار مجبرا على البعد عنها . -حبه لأهله ، وأصدقائه ، وتقبّله لاختلاف طبائعهم . -استنكاره للاختلاف الكبير بين أعراف زماننا ، والأزمنة الفاضلة . -تعمّده إدخال السرور على قلوب القرّاء ، بذكر مواقف مضحكة جدا . -نقده لبعض الأعمال الأدبيّة ، وتقريراته عن أدباء وكُتّاب معاصرين وغير معاصرين . -بلاغته في عدّة مواطن من الكتاب. -ختامه بدعاء كفّارة المجلس . *هذا .. ولا يخفى تعبه ومجهوده الكبير في صياغة وجمع كل تلك الأفكار في كتاب واحد، فإذا كنت أنا كقارئة قد احتجت إلى أيامٍ لفكّ ألغازها ، وفهم مغزاها ، وما قصده من ورائها .. فإنه حتما يبذل الكثير من الجهد في صياغة ذلك كله ، مُركّزاً إياه في سطر واحد أو اثنين أو ثلاثة .. حتى صار الكتاب كالمسك .. خفّ محمله ، وارتفعت قيمته ، وطاب محتواه . *ولا أرى ينقص هذا الكتاب بأجزائه إلا شيئا واحداً ، وهي الفهرسة في آخره لعناوين موضوعاته أو يومياته. *وإلى من أنكر على الكاتب صناعته مثل هذا الكتاب ، أقول : اعلم أنه قد سبقه بمثل صنيعه هذا أئمة ومفكّرون وأدباء ، وإن لم يشبه صنيعهم بشكل كامل ، وقد ذكر بنفسه بعضا منها كمثالٍ لكتبٍ أدبيّة .. وأما عنّي فلا أراه إلا يشبه ما فعل ابن الجوزيّ في جوهرته "صيد الخاطر ".. الجوهرتان مختلفتان في موضوعهما ؟ نعم ، ولكن الفكرة الأصليّة واحدة .. وهي صيد الخواطر النافعة.. *وأخيرا .. أيها الكاتب الكريم : وبعد اطّلاعي على هذا الجزء ، وعلى كل ما نشرتموه حتى اليوم من كتابات ، فإني أنتظر روايتكم الجديدة ، وأستبشر وأبشرك بأنك ستكون –بإذن الله- رافعيّ زمانك ، ووحيد عصرك ، وفريد دهرك .. وأديبٌ آخر للإسلام إن شاء الله . #التقييم_خمسة_نجوم_من_خمسة..
وهي عبارة عن ملاحظات يومية ساخرة غالبا الكاتب جعل نفسه محورا لهذه الملاحظات الكتاب بالجملة عبارة عن ملاحظات أو ملاحظات شخصية خاصة بالكاتب كان ينشرها على صفحتها على الفيس بوك بشكل يومي فجمعها فتكون كتابا الكتاب ثلاث أجزاء، والأجزاء غير مرتبطة مع بعضها فممكن أن تقرأها على حده
مسلى جدا ..ومفيد ..حسيت ان الكاتب فيه سنه غرور وتفاخر بقرائاته وتحامله على بعض الكتاب واهتمامه الغير مبرر ب العقاد وانيس منصور والرافعى وطه حسين وكلامهم عن بعض
عندما تهم بفعل أمر وتشعر بالرغبة به فافعله وإلا سيفقد بريقه! هذا ما حدث عندما أجلت قراءة السلسلة الثالثة من ملاحظاتي فقد كان الجزئين الماضيين أكثر امتاعا عموما تستحق الملاحظات قرءتها مرارا وتكرارا لما تحويه من روح دعابة وفوائد جمة
هكتب بالعاميه اولا انا مكونتش بطيق عادل الجندي ... في ناس الواحد بيحبهم لله ف لله وفي ناس برضو بنسترخمهم لله ف لله كده على الرغم اني بتفق معاه ف اراء كتير بس كان بالنسبه لي شخصيه دمها تقيل ومتفلسفه وحاجات كتير لو قولتها احتمال ابقى نكته من نكت الملاحظات الجديده المهم بما ان كاتبنا لكاك ف انا هلوك برضو ف الريفيو دي وهحشي كتير اولا انا شخصيه حسين معلمه معايا اوي لان ف الملاحظات القديمه كان بيفكرني بعلي اخويا بالظببببط وكنت متخيله ان حسين ده هو علي اخويا بسلطاته ببابا غنوجه بس فوجئت لما شوفت صورته انه شاب !!! كنت متخيله ان تانيه ثانوي اه بس شكله يدي على تانيه اعدادي لان تصرفاته كانت مدياني تخيل تاني خالص عن شكله المهم خلينا نتكلم عن الحاجة اللي أشرتلها فوق لما قولت مكونتش بطيق عادل الجندي اللي خلاني اغير وجهة نظري دي هي شعوري بالأسف ليه ... مش شفقة .. لا انا تفهمت هو ليه رخم كده وشخصيه لاذعه وغير مستساغة مش هحرق للي هيقرا بس بجد انا اول مره احس اني غلطت ف حكمي على انسان اوي كده وكمان موقف العناكب ده خلا جسمي يقشعر وقرفني بطريقه مش طبيعيه عشان انا دوست قبل كده على عنكبوت وعارفه صوت الفرقعه وعارفه اد ايه موقف مقزز بالاضافه لمواقف الضحك اللي بجد اقسم بربي من النادر ان كاتب يخليني افصل ضحك بالطريقه دي عمرها ما حصلت ودي كانت نقطه قويه تخليني اغير من حكمي السيئ على الكاتب
نهايته ... انا عندي فضول اعرف قصه زواج عاطف بام عبد الرحمن لو ذكرتها ياريت تعملي reply هنا عشان انا مش بدخل الفيس بوك كتير ف معنديش إلمام بالموضوعات وكده بالتوفيق مقدما
بعدما قرأت الجزء الاول والثانى من الملاحظات تشجعت كثيراً لقراءة الجزء الثالث اللغة جميلة واختيار الالفاظ والتشبيهات مناسبة والجرأة التى اكتسبها المؤلف واضحة اسلوب الكتابة يجعلكـ بدون شعور تتأثر بالكاتب وبحياتة اليومية وتتفاعل معها فـ تاره تدمع عيناك من الضحكـ وتاره اخرى تدمع من التأثر بلأحداث وحياة الكاتب لكن بعد قراءة ملاحظاتى خلال 22 يوم وما بها جعلنى ارفع ثقف توقعاتى للجزء القادم لذا كنت اتمنى مستوى افضل
ملاحاظات مميزة و أصدقاء لا مثيل لهم . بصراحة أول كتاب أضحك فيه بهذه الكمية رغم اني غير مصري لكني فهمت اغلب ماجاء في قصصك الطريفة . شكرا لك و مزيدا من التألق .إنتظار روايتك بإذن الله ^_^ كما عودتنا لك 4من 5 على إبداع