يتمحور موضوع الكتاب الذي جاء من القطع المتوسط في 208 صفحة، حول تسليط الضوء على تاريخ المدن ومختلف القبائل الموجودة في الجزائر وكشف النقاب للجوانب الاجتماعية لمناقب ومآثر وقيم وأنساب تاريخ مختلف الاعراش وقبائل الجزائر وهذا من خلال المراحل التي عايشوها واحتكوا بها، وقد قسّم المؤلف دراسته الأنثروبولوجيا الى خمس فصول بملاحقها، تناول في الفصل الاوّل أصول القبائل العربية المتفرعة في المغرب العربي وتاريخ دخولها للمنطقة، وأهمّ مراحل دخول بني هلال من المشرق والعرب من المغرب، بالإضافة الى سرد واقع امتزاج العرب بالبربر وتاريخ البربر وأسماء الفينيقيين الرومان والبربر، ليختتم الفصل بتاريخ دخول بني هلال للحضنة وبسكرة ووادي ريغ.
أمّا الفصل الثاني فكان عرضا سخيًّا لمراحل الخلافة الاسلامية وتواجدها : منها الدولة الادريسية وحضارة بني زيان بتلمسان والحضارة الرستمية، بالإضافة الى تناول للعلاقات بين الاعراش والعوامل التاريخية لتواجد أولاد زيد بالزيبان وعلاقتهم بأولاد صالح وتاريخ الارباع، ليختتمه بالبعد التاريخي لقبيلة اولاد نائل.
في حين جاء الفصل الثالث، كتابا لتاريخ اعراش أولاد نائل وتاريخ العبازيز واعراش الحضنة وتاريخ المسيلة من خلال حاضرة الحضنة دولة بني حماد، واختتم قسمه الثاني منه باولاد دراج السوامع .
ليعود الكاتب في الفصل الخامس مظهرا في قسمه الاول اعراش الحضنة الغربية (سدي عيسى، سيدي هجرس، اولاد سيدي ابراهيم) بوسعادة، الصحاري والبوازيد ويختم قسمه الثاني من الفصل الخامس بأعراش الحضنة الشرقية (بريكة، مقرة، برهوم وبيطام).
وللإضافة ، فقد قام الشيخ مبروك بجمع واعداد وطبع شجرة كل من اولاد نائل، شجرة العبازيز، وشجرة اولاد ام هاني (احد عروش اولاد نائل)، وشجرة اولاد زيد.