يتألف الكتيّب من سلسلة مقالات نُشرت على صفحات المدونة، خلال شهر كانون الثاني 2011، وتناولت قضيّة الأقليات والمختلفين في العالم العربي. يُضيء الجزء الأول على أوضاع الأقليات في دول المشرق العربي وممارسات الانظمة العروبية تجاه تلك المجموعات. أما الجزء الثاني، فهو يتناول مسألة الأقليات الإثنية والثقافية والدينية من المحيط إلى الخليج، مروراً ببلاد النيل. بينما الجزء الثالث، فهو ينتقل من قمع الأقليات الإثنية والدينية والثقافية إلى الأقليات الفكرية والجندريّة والجنسية وغيرها كالمثليين والعلمانيين واللادينيين والملحدين وغيرهم من معتنقي التيارات الروحية المغايرة، إضافة لقمع العمال الأجانب الذين يعيشون في تلك البلاد بلا الحد الأدنى من الحقوق الإنسانيّة.
نجمة لمعلومات عن الأمازيغية والكردية الذي لم اكن اعرفها.. نجمة لقدرة الكاتب المذهلة على تلخيص معلومات مهمة في صفحات قليلة.. نجمة لاتفاقي مع الكاتب في نقطة أننا لا نحترم الإختلاف بل ونتصيّد المختلفين.. --------------- أتعارض مع الكاتب تحيزه لجميع تلك الحالات ولم يذكر عن التعرض الديني الذي يحدث حاليًا للمسلمين على الأقل بما ان الكتاب يتحدث عن الأقليات كان من الضروري ذكر الكاتب للقمع الذي يتعرض له المسلمون في بورما.. بالإضافة الى انني رأيت الكاتب يقف الى جانب المسيحين في مصر على الرغم من التعرض الطائفي الذي تشهده مصر لكل من يطيل لحيه أو لكل من تضع خمار.. أؤمن بالاختلاف كما الكاتب وبأنه قادر على إحداث ثورة حقيقية نابعة من جدران قلبنا تلك التي لا تتزحزح أبدًا .. لكن يجب أن نعلم بأن الاختلاف يبدأ من كل واحد منّا حتى يُحدث تغييرًا .. شكرًا للكاتب ، وأتمنى أن يكون نقدي بناءً في كتب أخرى للكتاب..