الكتاب عبارة عن دراسة لعصر و افكار و شعر ابو العلاء المعري و مناقشتها خاصة افكاره الالحادية و التي فيها خروج عن ماهو معلوم من الدين الاسلامي و يرجع الكاتب افكاره الالحادية لتاثره بالدعوة الدرزية في زمنه فى الشام كما يربط بين افكاره و افكار عمر الخيام في الرباعيات و دانتي اليجري فى الكوميديا الالهية و جون ميلتون في الفردوس المفقود حيث يرجح تاثر الشعراء الثلاثة برسالة غفران المعري .. يعيب الكتاب انه مختصر ..
هي سيرة لأبي العلاء المعري قدّم فيها عمر فروخ دراسة شاملة لحياة المعري والظروف التي أثرت فيه وجعلته صاحب فلسفة متشائمة وناقد حاد للمجتمع والدين، يذكر في هذا الكتاب سيرته وشعره وأفكاره الأخلاقية والفلسفية وموقفه من الأديان والأنبياء والبعث والجنة والنار والمجتمع. وتكلم عن محاور أخرى مثل تأثر بعض الشعراء في الشرق والغرب بالمعري مثل الشاعر الايطالي دانتي صاحب كتاب الكوميديا الالهية التي كانت تقليداً واضحاً لكتاب رسالة الغفران لأبي العلاء.
أخيراً .. يحاول الكاتب إنصاف "حكيم المعرّة" ضد اتهامات الإلحاد والزندقة التي رماه بها كثير من الفقهاء والعلماء في عصره أو من المتأخرين. مبيناً أن أبي العلاء كان زاهدًا في الدنيا، محبًا للعلم، ناقدًا للعادات والتقاليد، ومفكرًا سابقًا لعصره.