كتاب في الوعظ والإرشاد، أراد فيه الجزري تذكير المؤمن بأمور دينه، متكلما عن الحشر واالقيامة وحساب النفس، وأقوال الصالحين في التوبة والإقلاع عن الذنوب كالغيبة والنميمة والخصال التي تنجي من السوء، ومكفرات الذنوب وموجبات الجنة، وقد تم تحقيق الكتاب زيادة في الفائدة والتوثيق
ابن الجزرى ( (751 - 833 هـ)) عالم فى التجويد و القراءات و عالم فى العلوم من تفسير و حديث و فقه و اصول و توحيد و بلاغه و نحو و صرف و لغه و غيرها. و سافر لنشر العلم لانطاكيا و بورصه فى تركيا و لما قامت الفتنه التيموريه فى بلاد الروم رحل لبلاد ما بعد النَهر بعدين لشيراز فى ايران و اتعلم على ايديه الكتير.
عن هؤلاء الصالحين الذين قدروا الله حق قدره ، لم تغرهم الحياة الدنيا وسعوا إلى الآخرة بقلب مٌخلصٍ مُنيب.. لم يركنوا إلى الدنيا ومتاعها الزائل ووثقوا بما في يديّ الله الكريم...لم يكن لهم وصال إلا مع الله ، فهنيئاُ لهم وحسن مئاب... هذا الكتاب بالرغم من إنه يميل إلى التخويف والترهيب ولكنه اليقظة لمن تهاون وغفل وتذكرة لمن أعرض ونسى.... فاصفح بعفوك عمن جاء مُعتذرا ، بذلةٍ سبقت منه وقد ندما مالي سواك ولا علم ولا عمل ، فامنن بعفوك يا من عفوه كرما