Jump to ratings and reviews
Rate this book

هرمنيوطيقا القرآن والسنة

Rate this book
هذا الكتاب يهدف إلى بيان هذه الحقيقة، وهي أن المفسّرين للوحي الإسلامي ينطلقون في تفسيرهم للقرآن الكريم والسنّة النبوية على أساس القبليات والتوقعات والمسبقات الذهنية لهم، ومن هذه الجهة سمّينا هذا الكتاب "هرمنيوطيقا القرآن والسنّة"، وليست المسألة في هذا الكتاب أنّ أياً من المفسرين أو الفقهاء طرح تفسيراً صحيحاً أو فتوى صحيحة، وأيّاً منهم سلك طريق الخطأ، فالحكم في صحة وعدم صحة التفاسير والفتاوى موضوع آخر، يرتبط بعلم التفسير وعلم الفقه.
وفي القرنين الأخيرين تحرك بعض علماء الأصول المتعمقين على صعيد تجديد وتعميق البحوث والمباني لعلم الأصول، ولكن تمّ إغفال وجود علاقة بين علم الفقه والأصول مع سائر العلوم الأخرى، وبالتالي لم يسلّط الضوء عليها ودراستها، وفي هذا الجو الفكري وعندما يتحرّك العلماء على مستوى دراسة نظرية أو فتوى فقهيّة لأحد علماء الدين فإنّهم يتحرّكون على صعيد نقد المباني الأصولية لهذه النظرية أو الفتوى وكيفيّة الإستدلال عليها، ولا أحد يلتفت إلى المباني الفلسفية، والكلامية، والإنثربولوجية، والسوسيولوجية، والسيكولوجية و... إلخ.
ولا يمكن أن يتخلص العالم الإسلامي من المآزق العملية والتعقيدات النظرية التي خلقتها الحداثة إلاّ من خلال إعادة النظر في هذه القبليات وإجراء عملية التنقيح والغربة في هذه المرتكزات.

Unknown Binding

First published January 1, 1997

1 person is currently reading
75 people want to read

About the author

محمد مجتهد شبستري مواليد 1934 شبستر إيران، فيلسوف وفقيه، باحث في مجال العلوم القرآنية ومتخصص في الإلهيات المقارنة. عمل لفترة أستاذ في كلية الإلهيات في جامعة طهران في مجال علم الكلام المقارن، تأريخ الأديان وتأريخ العرفان. هو من الأوائل الذين جاء بالخطاب الهرمنوطيقي في إيران وتسببت آراءه في هذا المجال في الكثير من الجدل والمناقشات.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (50%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
1 (10%)
2 stars
1 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for mohamed aljaberi.
277 reviews313 followers
Read
June 20, 2017
الأفكار الرئيسية :
١- أثر "القبْليّات" الكبير في الانتاج الفقهي (مع خلط وتشويش في مفهوم القبْليّات : بين القبلي المقرر بوعي وقناعة ومبني على نصوص وبين ما هو في اللا وعي أو القناعات المسبقة غير المبررة).
٢- تغير الظروف الاقتصادية والاجتماعية إلي حد كبير يجعلنا في واقع جديد منفصل عما سبق ويحتاج فقه جديد غير مبني على القديم.

هذه أبرز نقطتين دندن حولها الكتاب بشكل مبعثر وممل أحيانا، مع مقالات وأفكار أخرى ..

===

على هامش الكتاب، أشعر أن المكتبة الإسلامية تحتاج إلى كتاب يوضح طبيعة وخصائص الوحي/النص + طريقة فهمه.
فكتابة هكذا كتاب يحتاج في تصوري إلي استخلاص مادته من عدة علوم (عقيدة / أصول تفسير/ أصول فقه/ علم البلاغة واللغة العربية عموما) ثم يقدم في قالب عصري ، يبرز فيه طبيعة النص وما هي التقنيات التي استعملها ليكون خطابا متجاوزا للزمان والمكان، ومن ثم كيف يغطي جميع الوقائع وهل تختلف طبيعة تغطيته للوقائع والأحداث من مجال لآخار (يدخل بنصوص قطعية تفصيلية في مجالات معينة وفي أخرى يغطيها بمقاصد عامة موجِهة ويترك التفاصيل لتقدير الناس وتطورهم، وفي مجال ثالث يكون في مستوى متوسط بين الدخول القطعي في أدق التفصيلات وبين التوجيه المقاصدي العام..الخ) ولماذا هذا التفاوت، ثم ماذا عن طريقة فهم المتلقى لهذه النصوص وكيف يتأكد قدر الإمكان من عدم تأثره بعوامل أجنبية تحرف فهمه، وما هو دور "الإجماع" في هذه المرحلة ..إلخ

هذه الأفكار قد تجدها متناثرة هنا وهناك ولكنها تحتاج إلي بارع مطلع على التراث بوعي وعلى الفلسفات المعاصرة في مجال الهرمونيطيقا وفلسفة الأديان؛ يستحضر الأسئلة الراهنة ويجيب عنها في كتاب تأسيسي وضع لهذا، لا في سياق الرد والتعقيب.. يبدو أن الحماس أخذني بعيدا عن كتاب شبستري واسترسلت أكثر من اللازم
Profile Image for Omar Kassem.
615 reviews194 followers
October 29, 2025
الكتاب يتناول كيف نفهم النصّ الديني (القرآن والسنة) من زاوية فلسفية تُسمى “الهرمنيوطيقا” أي علم التأويل والفهم.
الشبستري يقول ببساطة:
" لا أحد يقرأ القرآن أو السنة من فراغ. كل مفسر يحمل في ذهنه أفكارًا ومعتقدات وتجارب مسبقة (يسمّيها “القبليات”)، وهذه القبليات هي التي تشكّل فهمه للنص."

إذن، الفهم الديني ليس شيئًا “محايدًا”، بل هو دائمًا ناتج عن تفاعل بين النصّ والإنسان والسياق التاريخي.
ويطرح المؤلف ضرورة الاعتراف بهذه الحقيقة حتى نتمكن من تجديد الفكر الديني بوعي، بدل التكرار أو التقليد الأعمى.

الكتاب أيضًا يفتح النقاش حول العلاقة بين النصوص الدينية والعلوم الحديثة — كعلم الاجتماع، الفلسفة، وعلم النفس — باعتبارها أدوات تساعدنا على فهم أعمق للنص الإلهي في ضوء الواقع الإنساني المتغير.

الشبستري لا يقدّم تفسيرات جديدة للآيات أو الأحاديث، بل يعلّمك كيف تفكر عندما تفسّر، وكيف تلاحظ أن كل تفسير تحمله أنت أو غيرك هو نتاج لعقلية معينة وزمان معين.

نقاط ضعف أحسست بها:
التجاوز أو التمشيط السريع لبعض المفاهيم: قد يرى البعض أن المؤلف ينتقل بسرعة عبر مفاهيم ثقيلة مثل التاريخانية، المقاربات الغربية في الهرمنيوطيقا، دون تفصيل مفصّل في كل منها.

المخاطَب: هذا النوع من الكتب يناسب قارئاً لديه خلفية معرفية أو استعدادًا تأملياً، وليس بالضرورة قارئاً يريد إجابة سريعة أو تطبيقاً عملياً فقهيّاً.

الإشكالية اللغوية أو المصطلحية: كمثل الكثير من الدراسات المعرفية، بعض المصطلحات مثل “القبليات” أو “العقل التأويلي” أو “الدائرة التأويلية” قد تُحتاج إلى تأهيل أو شرح إضافي.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.