مريم العطّار شاعرة و مترجمة عراقية الأعمال الشعرية : 1- وأد ( مجموعة شعرية أولى صادرة عن دار العربية للعلوم ناشرون 2013) 2- شتائم مجانية ( مجموعة شعرية ثانية صادرة عن دار فراشة للنشر والتوزيع في الكويت 2016)
الأعمال المترجمة: 1- أنطولوجيا الشعر الفارسي الحديث - صادر عن دار المدى 2016 2-الأعمال الشعرية الكاملة للشاعرة الإيرانية فروغ فرخزاد - صادر عن دار المدى 2017 3-مرة أخرى المدينة التي أحب- نادر ابراهيمي - صادر عن دار الهجان 2020 4-أنطولوجيا الشعر الأفغاني الحديث- صادر عن دار المدى 2021
وردة ومبدعة مريم مشكورة جدا لان ارسلتلي شتائم مجانية pdf بالاول ما كنت اعرف اعرف اصلها من العمارة مدينتي الحبيبة واصلي .. بس ما استغرب ابداعها حالها حال باقي مبدعين العمارة ...
حلووو أنا ليلٌ شجيٌ في عزاءِ بيتٍ جنوبيِ وشتيمةٌ يوزعُها مجنونٌ نحيفٌ على ضجرِ إيقاع ِ المساجدِ
تردد الانا المضمخ بالالم والجراح وليست انا نرجسية كانت سمة غالبة في نصيات العطار ،حتى تشبيهات مريم العطر من واقعنا ولكن ليست بسطحية او مباشرة بل من واقعنا المؤلم من القاع الجريح وهو ما يجعل القصيدة تصل لذات المتلقي وبخاصة العراقي كما في(انا صدى سعال امراة مرمية في الردهات…او فلتر سيجارة زوجها العاطل عن التفكير)وبعد كل تلك الانوات التي اصدرتها مريم العطار لتمثل بالمجموع منغصات الحياة العراقية ياتي الجواب في الازاء في المقابل الاخر لتلك الانوات (وهذا العالم اشبه بمرحاض عام) وفي ( نص دمية لطيش القدر)تعود بنا الانا حاضرة مرة اخرى في مفتتح القصيد (انا اتعس كائن في البيت …هناك اشخاص يحاولون الغائي…الجنود في لعبة الشطرنج ابي..دائما يسعون لقتلي) تكررت الانا اكثر من مرة في هذه القصيدة التي ترجمت فيما بعد الى اللغة الانكليزية من قبل شاعر بريطاني كما ان القصيدة التي عنونت بها مجموعتها (شتائم مجانية ) هي افصاح تام عن بواطن السيكولوجية الشرقية ضمن الاطار الداخلي للعائلة ولم تكتفي بهذه الخصوصية بل لمحت لتعمميها في فضاء النص ودلالته وهو لمحة ذكية من الشاعرة مريم العطار. وتستمر ادوات العطار في الافصاح عن نفسها دون خشية من ذكورية المجتمع ونرجسيته فهذه المرة عبر عتبة نصية وقصيدة معنونة بـ(انا سوداء) تقول فيها(انا مواطنة سوداء ..راسي اسود ، نهدي اسود ..قدري اسود ، تدهشني يدك الحديدية ، كيف تثمر في تربة الاجساد……كيف تغمس اصابعك في حلاوة الشقروات وانا امراة جنوبية) الانا لدى العطار هنا وحتى في نقد البطريركيةالشرقية انا متمردة ، تفخر بنرجسيتها ،وهذه الابوية تتكرر عبر مفردات تنصهر في نصوص العطار ( الجسد nالاسود-الفراغ…الحرب)مع هذا فالمقابل ثمة مفردات اكثر تفاؤلا (المطر-النوافذ) الحياة وفسحة الرؤية البلورية للاخر انطلاقا من الذات الباصرة ، والعطار تكثر من اظهار التشبيهات في نصوصها ، وهو تأثر كبير لاحظته ينغمر في فضاءات العطار الشعرية وهو بقراءة تلقي سيكولوجية تمرد على الابوية الواقعية التي فرضتها محددات المجتمع على نطاقات الافصاح لدى المراة ، تلك المراة التي كانت شخصية بطلة في نصيات العطار. والتي هي الاخرى كانت تفتش عن مضمونية وجود الانسان اكثر من شكلية طرح الموضوع الشعري وهو ما يغمر نصوصها بالاحساس العالي عند التلقي
أنا في قعر البيت أتلوى أكتب وأمحو لن يصل هذا النداء إلى أحد الشعر مرة أخرى يجري في عروق يدي ألقيه مِنْهُ على السطور أرميه بعيداً كأظافري حين أرميها في الهواء لم يعد أحد هنا كل أخذ مكنسته راح يلملم الربيع من فوق سطوح البيوت الحزن مرة أخرى و كبسولات (الفلوكسيتين) تجعلني أضحك أبدو سخيفة أمام مَنْ أخذوا نصيبي تبدو ملامحي في المرأة باهتة أنا التي حلمت ليلة أمس أنني رحلت مع غجر الحي رقصت حول النار و ضحكت ....
ماذا أفعل بكل هذه الوحدة؟ مَنْ سيرمم الخراب في منتصف الليل ؟ | أطفئ نيران التناقض حول سريري أخي وهو يلمع الأقفال يحذرني مِنَ القفز أقع بغرام غراب بعيد أرسم خطوطاً حمراء أقاتل أعداء يشبهون الأصدقاء الوهم يشع بإطراف أصابعي