باب الخيال رقيق .. كلمة سمعتها من رجل أخذت منه الدنيا الكثير ولم تعطه شيء إلا خياله، الذى كان يقول عنه دائماً أنه أعظم النعم التى يفتح الله بها آلاف الأبواب المغلقة أمام فقراء الواقع ليصبحون سلاطين الخيال. هذا الباب يختلف عن باقى الأبواب، لا تستطيع أن تطرقه، هو الذى سيطرق بوابة حياتك، ولا يمكنك أن تأتيه، هو يعرف طريقك جيداً ولا يخطئ فى المجئ إليك. تزداد روعته وتشابك مفرداته حينما يمتزج بالواقع فلا تستطيع التفريق بينهم بعين المادة، ولا يمكنك أن تجزم فى أيهما تعيش الآن..
اترك ما تبحث عنه، فانه عين الضلال، وابحث عنها هي فقط فهي تكفي روحه" روح الله التي بداخلك اتدري ماذا عليك أن تفعل؟ ستقرع الباب وتقرع وتقرع لا تغادر يابني، استمر في قرع بابه قرعا شديدا حتى يفتح لك لا تمل، فالذي ستجده خلف بابه لن تجده في أي مكان اخر، هل فتحت لكم أبوابا من قبل ووجدتم خلفها اليقين؟ العشق، الحقيقة؟ هل طرقتم من قبل أبوابا ولما فتحت..وجدتم أنفسكم؟ هذا هو بابه الذي لا يخيب طارقيه "هناك ستعرفونه هو، في جلاله
ائرٌ وحيد بين سرب ضخم , لونه أبيض كالثلج , يكاد يعكس ما حوله من شدة بياضه , له جناحان يتدرج لونهما الي الازرق تماماً كالأمواج يسبحُ جلياً بين مجموعة من الغرابيب السود , يسهُل عليك رؤيته بوضوح فهو لا يشبه كل ما حوله هو لا يُشبِه شيء اطلاقاً