"باب الأبد" رواية من ثلاثة فصول؛ الفصل الأول هو رسائل الكترونية بين جاد وكارمن بطلا هذا الجزء، تتضمن هذه الرسائل بوحاً عميقاً وتشريحاً قاسياً للرجل وللمرأة وهما يخوضان تجربة الحب ، جاد شخصية صادقة مستهترة لها عدة علاقات بعدة نساء وكارمن شخصية رومانسية ذات تجربة وفلسفة خاصة عن الحياة والحب. يتضمن الفصل الأول وبين الرسائل سيرة ذاتية لامرأة قد تكون الراوية تتحدث فيها عن تجربة حياتية كاملة من الطفولة حتى منتصف العمر. الفصل الثاني وهو عن قصة حقيقية لامرأة تدعى ايفيت، وعلاقتها بصديق ابنها التي انتهت بالزواج. أما الفصل الثالث فهو حديث داخلي بين امرأة اللوحة والراوية ، امرأة اللوحة التي تصلح لأي حكاية من الحكايتين السابقتين لكنها لا تصلح للخروج من اللوحة الى أرض الواقع الذي تعيش فيه الراوية. الأحداث والحبكات الفرعية والأساسية والتصاعد والتباطؤ بالسرد ليسوا الأهم في هذه الرواية، فما من شئ ليدهش القارئ بعد في هذا الوقت من الانكشاف والميديا الرقمية، الأهم والأساسي في "باب الأبد" هو العمق والتشريح والشفافية العالية حين تسمية الأشياء بأسماء ولو قاسية الا أنها حقيقية ، "باب الأبد" هي رواية العمق قدر الإمكان والصدق قدر قسوته