ثمان نوري طوباش. من يقرأ هذا الكتاب لن ينسى هذا الاسم والخطوط العريضة لهذا الكتاب التي تنقش على القلب السليم مهما كانت اعتقاداتك او انتماءاتك الدينية سيظل الإنسان محتاج الي الاحتياجات القلبية والوجدانية الصوفية ليعرج في معراج الروح الي الله تعالي وأهمها الصداقة مع المولى عز وجل ومحبته واتخاذه خليلا الانتقال من مرتبة الإيمان الي الإحسان بمراقبة الله في كل وقت وحين ( ان تعبد الله كأنك تراه فأن لم تكن تراه فهو يراك).
وفي الكتاب شرح آداب إسلامية وانسانية وفي المعاملات التي يجب أن يتحلى بها المسلم حتى تسمو به إلى مصاف الملائكة تقريبا
كتاب مفيد جداً اوصي قراءته بالقلب وتدبر المعاني الروحية السامية التي يمكن للانسان ان يصلها عن طريق الروح و التفكر في مخلوقاته كلها ورؤية الجمال وبديع صنع الله عز وجل وحب جميع مخلوقاته وبذل الرحمة والشعور بالأخرين.